المشهد اليمني
الخميس 23 مايو 2024 03:06 مـ 15 ذو القعدة 1445 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل

أول رد حوثي على دعوات فتح الطرقات خصوصا بين الجوف و مأرب و صنعاء

وسط دعوات كثيرة من قبل الناشطين اليمنيين، لأطراف الحرب في اليمن بفتح الطرقات بين المحافظات، خصوصا مع اقتراب شهر رمضان المبارك وتزايد تدفق المسافرين اليمنيين،

ردت جماعة الحوثي التابعة لإيران، للدعوات التي أطلقها ناشطون يمنيون، بفتح الطرقات بين المحافظات، والمغلقة منذ سنوات طويلة.

وزعم القيادي الحوثي السلالي حسين العزي، منتحل صفة نائب وزير الخارجية في حكومة الانقلاب غير المعترف بها، أن طريق مأرب - صنعاء، مغلقة فقط من قبل السلطات الشرعية بمحافظة مأرب.

وقال القيادي الحوثي إن سلطات مأرب، لم تحقق الأمن في الطرق البديلة بمناطق سيطرتها، والتي يتعرض فيها المغترب المسافر للتقل والنهب والسطو من قبل قطاع الطرق.

وأضاف: "إن شاء الله يتجاوبوا معنا الإخوة في الإصلاح وينفتحوا على دعواتنا المتكررة للإخاء وللتلاقي والتعاون في كل مامن شأنه خدمة الإسلام وعزة البلاد وأمن المواطن، نسال الله أن يهديهم الى سواء السبيل".

الجدير بالذكر أن مليشيا الحوثي الإرهابية، رفضت في ديسمبر الماضي، عرضًا تقدمت به السلطات المحلية في محافظة مارب، يتضمن فتح الطريق الرابط بين محافظة مارب والعاصمة صنعاء، للتخفيف على المسافرين والمغتربين من عناء السفر عبر الصحراء.

وأبدت السلطات المحلية، استعدادها لفتح الطريق من جهتها، فيما ترفض مليشيات الحوثي فتحها من المناطق الواقعة تحت سيطرتها.

وكان اللواء سلطان العرادة، أعلن يوم 5 أكتوبر الماضي، استعداده فتح طريقي (مأرب- فرضة نهم_ صنعاء) و (مأرب - البيضاء) خلال ٤٨ ساعة إذا وافقت مليشيا الحوثي على فتح مماثل من اتجاهها بإشراف أممي، بالرغم أن الأولوية القصوى هو فتح الطرقات الرئيسية لمحافظة تعز المحاصرة منذ تسع سنوات.