المشهد اليمني
السبت 18 مايو 2024 07:35 مـ 10 ذو القعدة 1445 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
”شجاعة فنان يواجه الواقع: قصة ممثل يمني مع طقم عسكري حوثي ” العمالقة تُحطّم أحلام الحوثيين في مأرب: هزيمة نكراء للمليشيا الإرهابية! ليس في كهوف صعدة.. مسؤول إعلامي يكشف مكان اختباء عبدالملك الحوثي أول تعليق حوثي على منع بشار الأسد من إلقاء كلمة في القمة العربية بالبحرين دولة عربية رفضت طلب أمريكا بشن ضربات على الحوثيين من أراضيها.. وهكذا ردت واشنطن عسكريا الأولى منذ 5 سنوات.. ولي العهد السعودي يزور هذه الدولة توقيع اتفاقية بشأن تفويج الحجاج اليمنيين إلى السعودية عبر مطار صنعاء ومحافظات أخرى 4 إنذارات حمراء في السعودية بسبب الطقس وإعلان للأرصاد والدفاع المدني مصر تزف بشرى سارة للاعب ”محمد أبو تريكة” نجل ‘‘قطينة’’ ينفجر في وجوه مليشيا الحوثي ويحذر من تكرار كارثة رداع في محافظة أخرى فنانة خليجية ثريّة تدفع 8 ملايين دولار مقابل التقاط صورة مع بطل مسلسل ‘‘المؤسس عثمان’’ مليشيا الحوثي تغلق عددًا من المساجد وتعتقل خطيبين في المحويت

جيل اليمن القائم، القادم

فخورٌ بكل أمانة

بالطاقات والمواهب الواعدة من الشابات والشبان اللواتي/الذين أنجبتهم السنوات العشر الماضية في اليمن بكل قسوتها ووحشية حربها.. فخورٌ بإبداعاتهم في كل مجال اتجهوا إليه ، وفي أي مضمار تنافسٍ وجدوا أنفسهم فيه وخاضوه بكل عزمٍ وإرادة وجدارة.

الامتنان ليس فقط لمن شقوا طرقاتهم في المغتربات والمهاجر ، ولكن أيضاً لمن ظلوا كذلك على أرضهم ، ينحتون على صخر الواقع المرير اساطير صبرهم وصمودهم وإصرارهم على ترك بصمات إبداعهم على وجه ذلك الصخر الصلد

صحيحٌ أن هناك النابه المغرور في المهجر، لكن هناك المجتهد المتواضع على الأرض، وفي كل الاحوال هناك خضم هائل من التباري الذي يفرضه تباين الملَكات والقدرات والمواهب ، وكل ذلك كفيلٌ أن ينتج بالتراكم والتعدد والتنوع جيلاً جديداً قادراً على حمل راية اليمن نحو مستقبل جديدٍ أفضل.

في كل المحافل والمنتديات الاقليمية والدولية التي حضرتها أثلج أؤلئك الشباب والشابات صدري، ليس فقط بطروحاتهم ونقاشاتهم، ولكن أيضاً بمشاركتهم في الإعداد والتحضير لتلك المؤتمرات، والقيام بها أحياناً بالكامل دون مساعدة تنظيمية أو فنية عدا عن التمويل غالباً من جهات دولية محايدة ولظروفٍ معروفة.

لابد أن جيلنا الذي سبق هؤلاء، كان سبباً وضحيةً في آنٍ معاً لما آلت إليه أحوال البلاد والعباد، ومن المحزن الآن أن اليمن بلا دولة بمستوى الدولة، أو قيادة موحدة أو أحزاب أو مؤسسات قادرة على الأخذ بيد الجيل الجديد واستيعاب طاقاته ومواهبه وتوظيفها في خدمة مستقبل الأرض والإنسان.

لكن الأمل رغم ذلك يبقى معقوداً على جيل الشباب والشابات الآتين، في انتشال البلاد من وهدتها والنهوض بشعبها من جديد.

لست متفائلاً بشدةٍ ، لكنني متفائل.