الخميس 29 فبراير 2024 09:05 صـ 19 شعبان 1445 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
‏السلالة الهادوية والجنس المقدس درجات الحرارة المتوقعة في مختلف المحافظات اليمنية دراسة عسكرية حديثة تكشف الأهداف ”الخفية” للحوثيين من وراء تصعيد الهجمات في البحر الأحمر الكشف عن حقيقة موقف ميليشيا الحوثي من فتح طريق ” الحوبان – صنعاء ” الحوثيون يتهمون أبناء مديرية السخنة بالحديدة بالفساد الأخلاقي بعد رفضهم الإنضمام للتجنيد في صفوفهم بعد ادراجها بقائمة الارهاب .. المليشيا الحوثية تطيح بقيادي حوثي مقيم في امريكا بتهمة ابتزاز النساء (وثيقة) شاهد بالصور .. ميليشيا الحوثي تنفذ عرض عسكري مشترك مع عناصر من تنظيم القاعدة في محافظة البيضاء اليمن تتصل بالعالم وتنجز أضخم مشروع تقني ”جامعة الرازي” تحسم الجدل وتكشف تفاصيل مقتل إحدى طالباتها التي تحولت إلى قضية رأي عام مقرب من طارق صالح: قريبا يصطف الحوثي إلى جوارنا والقادم أسوأ قيادي بالمجلس الانتقالي الجنوبي: نحن تحت طائلة القانون اليمني ”يمني أمريكي” يقود انقلاب على الرئيس ”بايدن” بسبب دعمه لحرب الإبادة الجماعية في غزة.. من يكون؟

جيل اليمن القائم، القادم

فخورٌ بكل أمانة

بالطاقات والمواهب الواعدة من الشابات والشبان اللواتي/الذين أنجبتهم السنوات العشر الماضية في اليمن بكل قسوتها ووحشية حربها.. فخورٌ بإبداعاتهم في كل مجال اتجهوا إليه ، وفي أي مضمار تنافسٍ وجدوا أنفسهم فيه وخاضوه بكل عزمٍ وإرادة وجدارة.

الامتنان ليس فقط لمن شقوا طرقاتهم في المغتربات والمهاجر ، ولكن أيضاً لمن ظلوا كذلك على أرضهم ، ينحتون على صخر الواقع المرير اساطير صبرهم وصمودهم وإصرارهم على ترك بصمات إبداعهم على وجه ذلك الصخر الصلد

صحيحٌ أن هناك النابه المغرور في المهجر، لكن هناك المجتهد المتواضع على الأرض، وفي كل الاحوال هناك خضم هائل من التباري الذي يفرضه تباين الملَكات والقدرات والمواهب ، وكل ذلك كفيلٌ أن ينتج بالتراكم والتعدد والتنوع جيلاً جديداً قادراً على حمل راية اليمن نحو مستقبل جديدٍ أفضل.

في كل المحافل والمنتديات الاقليمية والدولية التي حضرتها أثلج أؤلئك الشباب والشابات صدري، ليس فقط بطروحاتهم ونقاشاتهم، ولكن أيضاً بمشاركتهم في الإعداد والتحضير لتلك المؤتمرات، والقيام بها أحياناً بالكامل دون مساعدة تنظيمية أو فنية عدا عن التمويل غالباً من جهات دولية محايدة ولظروفٍ معروفة.

لابد أن جيلنا الذي سبق هؤلاء، كان سبباً وضحيةً في آنٍ معاً لما آلت إليه أحوال البلاد والعباد، ومن المحزن الآن أن اليمن بلا دولة بمستوى الدولة، أو قيادة موحدة أو أحزاب أو مؤسسات قادرة على الأخذ بيد الجيل الجديد واستيعاب طاقاته ومواهبه وتوظيفها في خدمة مستقبل الأرض والإنسان.

لكن الأمل رغم ذلك يبقى معقوداً على جيل الشباب والشابات الآتين، في انتشال البلاد من وهدتها والنهوض بشعبها من جديد.

لست متفائلاً بشدةٍ ، لكنني متفائل.