المشهد اليمني
الثلاثاء 18 يونيو 2024 12:20 مـ 12 ذو الحجة 1445 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل

ضربة كبيرة للحوثيين واقتصاد اليمن ...شركات النقل تختار الطرق البرية لنقل البضائع

حاويات شركات نقل -تعبيرية
حاويات شركات نقل -تعبيرية

في ظل تزايد التوترات في البحر الأحمر، حيث تهدد المليشيات الحوثية السفن التجارية بالصواريخ والطائرات بدون طيار، تبحث الشركات عن طرق بديلة لنقل البضائع عبر الشرق الأوسط.

ومن بينها شركة برمجيات إسرائيلية ناشئة وشركة نقل حاويات عالمية، التي تستخدمان الجسور البرية لربط الخليج العربي بإسرائيل وأوروبا، مرورا بالسعودية والأردن.

وتقول هذه الشركات إن الطرق البرية توفر حلاً سريعاً واقتصادياً للشحنات التي تواجه صعوبات في الوصول إلى موانئ في البحر الأحمر مثل جدة، التي تعتمد على مضيق باب المندب، الذي يعتبر من أهم الممرات المائية في العالم.

وتضيف أن هذه الطرق تسهم أيضا في تعزيز التجارة والتعاون بين الدول العربية وإسرائيل، بعد توقيع اتفاقيات التطبيع العام الماضي.

وتقول شركة Trucknet Enterprise Ltd.، وهي شركة برمجيات تقدم حلولاً لإدارة النقل البري، إنها تنقل البضائع من الإمارات والبحرين إلى إسرائيل، عبر السعودية والأردن، بالتعاون مع شركات شحن محلية.

وتضيف أن البضائع تشمل المواد الغذائية والبلاستيكية والكيميائية والكهربائية، وأن الطريق يستغرق حوالي ثلاثة أيام، مقارنة بأسبوعين أو أكثر عبر البحر.

وتقول شركة Hapag-Lloyd AG، وهي شركة نقل حاويات ألمانية تحتل المرتبة الخامسة عالمياً، إنها تخطط لإطلاق خدمة جديدة تربط ميناء جبل علي في دبي بميناء جدة في السعودية، عبر ميناءين شرقيين في المملكة.

وتقول إن هذه الخدمة ستسمح بنقل الحاويات بين الخليج والبحر الأحمر في غضون أربعة أيام، بدلاً من 12 يوماً عبر البحر.

وتضيف أنها تدرس أيضاً خياراً آخر يربط جبل علي بالأردن، عبر السعودية.

وتقول هذه الشركات إن الطرق البرية توفر فرصة للتجارة في ظل الظروف الصعبة في البحر الأحمر، حيث تستمر المليشيات الحوثية في شن هجمات على السفن التجارية والنفطية، مما يهدد الأمن الإقليمي والعالمي.

وتقول إنها تأمل في أن تسهم هذه الطرق في تعزيز السلام والتنمية في المنطقة، وتحسين العلاقات بين الدول العربية وإسرائيل.

ويرى مراقبون ان تغيير الطريق البحري الى طرق برية سيؤدي الى خسارة يمنية كبيرة وسينعش اقتصاد بعض الدول بينما سيؤدي الى خسارة للاقتصاد اليمني الذي يعاني من انتكاسات كبيرة .