المشهد اليمني
السبت 18 مايو 2024 06:38 صـ 10 ذو القعدة 1445 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
موقف شهم تاريخي للرئيس صالح بحضور الرئيس العليمي وعبدربه منصور هادي بصنعاء قبل أحداث 2011.. ماذا حدث؟ (فيديو) على خطى الكهنوت أحمد حميد الدين.. منحة عبدالملك الحوثي للبرلماني المعارض ”حاشد” تثير سخرية واسعة اكتشف قوة الذكر: سلاحك السري لتحقيق النجاح والسعادة انهيار وافلاس القطاع المصرفي في مناطق سيطرة الحوثيين القوات المسلحة اليمنية تشارك في تمرين ”الأسد المتأهب 2024” في الأردن ”استحملت اللى مفيش جبل يستحمله”.. نجمة مسلسل جعفر العمدة ”جورى بكر” تعلن انفصالها الحوثيون يُعلنون فتح طريق... ثم يُطلقون النار على المارين فيه! مدرب نادي رياضي بتعز يتعرض للاعتداء بعد مباراة استعدادًا لمعركة فاصلة مع الحوثيين والنهاية للمليشيات تقترب ...قوات درع الوطن تُعزز صفوفها فضيحة تهز الحوثيين: قيادي يزوج أبنائه من أمريكيتين بينما يدعو الشباب للقتال في الجبهات الهلال يُحافظ على سجله خالياً من الهزائم بتعادل مثير أمام النصر! رسالة حاسمة من الحكومة الشرعية: توحيد المؤتمر الشعبي العام ضرورة وطنية ملحة

محلل سياسي: هذه الدولة العربية الوحيدة القادرة على هزيمة إيران في اليمن وإحداث توازن في المنطقة

كشف باحث ومحلل سياسي، عن دولة عربية واحدة قادرة على هزيمة الحوثيين، وإحداث توازن في المنطقة، مشيرًا إلى أن تجربتها في اليمن كانت ناجحة.

وقال رئيس مركز أبعاد للدراسات، عبدالسلام محمد، في مقال له: "هناك دولتان أجادتا الحروب اللاتماثلية في المنطقة ، الإمارات العربية المتحدة من خلال الشركات الأمنية وقوات دربتها في عدة دول عبر مرتزقة أجانب، وإيران من خلال فيلق القدس والحرس الثوري وميليشياتها في المنطقة".

وأضاف أن: "هذا التنافس بين أبوظبي وطهران يجب أن يحقق توازنا عسكريا في المنطقة العربية والخليج ، ويمنع إيران من السيطرة".

وأشار إلى أن "الإشكالية التي أخلت بالتوازن سابقا أن إيران استوعبت كل الأيدلوجيات الشيعية لتحقيق مصالحها، بينما استنزفت الإمارات قدراتها في الحرب ضد بعض الأيدلوجيات السنية".

وتابع: "سيؤجل ذلك تحقيق التوازن، ما يجعل البعض يعتقد أن التنافس غير موجود وأن الدولتين تعملان في استراتيجية واحدة".

وحول الهجوم الحوثي الأخير في محافظة شبوة، قال عبدالسلام: "حاولت إيران من خلال الحوثيين أن تجس نبض قدرات حلفاء الإمارات، من أجل الوصول لبديل اقتصادي في حال تم تهديد ميناء الحديدة، والسيطرة على أنبوبي النفط والغاز الذي يصدر عبر موانئ شبوة ، لكنها اصطدمت بألوية العمالقة السلفية التي تمتلك أيدولوجيا قتالية ضدها وأسلحة نوعية كالتي يمتلكها الحوثيون".

ويعتقد الباحث السياسي، أن هذا ثاني اشتباك في اليمن بين الإمارات وإيران بعد معركة الساحل الغربي في 2018.. مشيرًا إلى أن معارك تحرير عدن في 2015 أطرافها كثيرة وكان نجاحها يعود لإنسحاب قوات الرئيس صالح الذي تمت تصفيته في 2017 من قبل شركائه الحوثيين, وانتقلت بعض قواته المتبقية إلى المخا غربا للتحالف مع قوات العمالقة المدعومة من الإمارات والتي قادت حرب تحرير الحديدة قبل إيقافها من خلال اتفاق استكهولم.

واختتم رئيس مركز أبعاد، مقاله بالإشارة إلى أن أبوظبي وطهران ستحرصان على استمرار رسائل التنافس بشكل غير مباشر ، وقد تنتقل مثل هذه الرسائل في اليمن من الصحراء الشرقية إلى الساحل الغربي، بينما سيحرص الحوثيون أن يوجّهوا رسالة مباشرة لأبوظبي.. متسائلًا: "فهل تستطيع القوات المدعومة من الإمارات توجيه رسالة مباشرة إلى (صنعاء)، أم تبقى في حالة دفاع مستمر؟".