المشهد اليمني
السبت 18 مايو 2024 07:42 صـ 10 ذو القعدة 1445 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
موقف شهم تاريخي للرئيس صالح بحضور الرئيس العليمي وعبدربه منصور هادي بصنعاء قبل أحداث 2011.. ماذا حدث؟ (فيديو) على خطى الكهنوت أحمد حميد الدين.. منحة عبدالملك الحوثي للبرلماني المعارض ”حاشد” تثير سخرية واسعة اكتشف قوة الذكر: سلاحك السري لتحقيق النجاح والسعادة انهيار وافلاس القطاع المصرفي في مناطق سيطرة الحوثيين القوات المسلحة اليمنية تشارك في تمرين ”الأسد المتأهب 2024” في الأردن ”استحملت اللى مفيش جبل يستحمله”.. نجمة مسلسل جعفر العمدة ”جورى بكر” تعلن انفصالها الحوثيون يُعلنون فتح طريق... ثم يُطلقون النار على المارين فيه! مدرب نادي رياضي بتعز يتعرض للاعتداء بعد مباراة استعدادًا لمعركة فاصلة مع الحوثيين والنهاية للمليشيات تقترب ...قوات درع الوطن تُعزز صفوفها فضيحة تهز الحوثيين: قيادي يزوج أبنائه من أمريكيتين بينما يدعو الشباب للقتال في الجبهات الهلال يُحافظ على سجله خالياً من الهزائم بتعادل مثير أمام النصر! رسالة حاسمة من الحكومة الشرعية: توحيد المؤتمر الشعبي العام ضرورة وطنية ملحة

محمود محيي الدين: معدل النمو الاقتصادي العالمي متواضع ومتوسطاته عند ٣،٢٪؜ تخفي تفاوتات حادة بين البلدان المختلفة

الاقتصادان الأمريكي والصيني قادران على الوفاء بديونهما رغم ارتفاعهم


أكد الدكتور محمود محيي الدين المبعوث الخاص للأمم المتحدة لتمويل أجندة ٢٠٣٠ للتنمية المستدامة؛ أن معدل النمو الاقتصادي العالمي متواضع ومتوسطاته عند ٣،٢٪؜ تخفي تفاوتات حادة بين البلدان المختلفة

وأضاف محيي الدين في مقابلة مع قناة العربية " business “ على هامش مشاركته في اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين أن معدلات النمو الاقتصادي في الكثير من البلدان النامية أقل من متوسط النمو العالم ويجب أن تزيد من خلال الاستثمارات إلى ضعف معدل النمو الاقتصادي العالمي لتضيق الفجوة مع البلدان المتقدمة

وأوضح أن ⁠النمو ليس مهماً في حد ذاته ولكنه يمكن تحقيق أهداف التنمية من خلال الاستثمارات الدافعة إليه في البنية الأساسية والتحول الرقمي والأهم على الإطلاق هو دفع الاستثمار في التعليم والرعاية الصحية، وإذا كان هذا النمو شاملاً فمن شأنه أن يعالج التفاوت في الدخول ويتيح فرص العمل -


وأضاف أن ارتفاع أسعار الفائدة العالمية يعرض البلدان النامية لمخاطر جمة لزيادة تكلفة التمويل وتحول التدفقات المالية الصافية إلى أرقام سالبة


وأشار إلى أن الاقتصادان الأمريكي والصيني قادران على الوفاء بديونهما رغم ارتفاعهما - ⁠هناك تداعيات سلبية على التدفقات المالية والاستثمارات الموجهة للبلدان النامية بسبب السياسات المتبعة في بلدان متقدمة بما في ذلك سياسات التحول للاقتصاد الأخضر

وأكد أن هناك مكونات للتضخم أصبحت عصية على الاستجابة لرفع أسعار الفائدة خاصة في قطاع الخدمات وقطاع العقارات في البلدان المتقدمة، لافتا إلى أنه ⁠⁠قبل بداية هذا العام كانت هناك توقعات بتخفيض أسعار الفائدة الأمريكية بثلاث مرات على الأقل، ولكن مع استمرار ارتفاع التضخم وصمود سوق العمل الأمريكي ستكون الأسواق محظوظة إذا حدث وخفض البنك الفيدرالي الفائدة مرتين في عام ٢٠٢٤