الإثنين 4 مارس 2024 05:57 مـ 23 شعبان 1445 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل

اعلامي يمني مقيم بلندن يكشف عن توجهات أمريكية وشيكة لكسر الحوثيين عسكريا وتحولات مفاجئة قادمة !


كشف صحفي يمني بارز مقيم في لندن عن حوارات بريطانية - أمريكية تجري على أعلى مستوى بين الرئيس الأمريكي "جو بايدن " ورئيس وزراء بريطانيا "سوناك" لبحث خطة مشتركة لتصعيد العمليات العسكرية ضد ميلشيا الحوثي في اليمن.
واعتبر رئيس التحرير السابق لصحيفة الثوري الناطق الرسمي للحزب الاشتراكي اليمني والمقيم حاليا في العاصمة البريطانية "خالد سلمان" في منشور له على منصة " اكس" –رصده المشهد اليمني- أن "طرح قضية الحوثي على طاولة مباحثات كبريات الدول، وتحديث الترسانات في البحر الأحمر ، وضخ المزيد من الأساطيل ربما يؤشر كل هذا إلى توجه دولي غير تقليدي في التعاطي مع تهديدات الحوثي ، والإنتقال من حالة رد الفعل المنضبط ،المتقيد بقواعد إشتباك محدودة الأثر إلى فعل واسع النطاق، قد يؤدي إلى شل قدراته العسكرية وتحويله ثانية إلى مجرد ميلشيات ، تخوض صراعات محلية دون أن تتخطى داخلها نحو عُقد المواصلات الدولية. "
ولفت الصحفي "خالد سلمان" الى أن "الحوثي في حالة إنفلات رد الفعل حد السُعار بتهديد المنظمات الدولية العاملة في مناطق سيطرته ، وهي منظمات إغاثية لا تشتغل على ملفات سياسية، ووصل حال الغضب حد منع هبوط طائرة للأمم المتحدة في مأرب قادمة من عدن، ناهيك عن قصفه لبيحان." مشيرا الى أن في "مباحثات عواصم الدول الكبرى تهدف الى كيفية التعاطي مع الحوثي من خلال إضعافه إلى أقصى حد وشل قدرته على التمادي في تهديداته للنشاط الإقتصادي العالمي .
وأكد " سلمان" أن الخيار الآخر جذري التوجه، ينزع نحو الدخول بمواجهات حسم مع الحوثي ، وترتيب وضع القوات المناهضة لتشكل بديلاً عسكرياً وسياسياً ،له والعودة ثانية لتوصيفه بالإنقلاب والعمل على إستعادة الدولة " منوها الى أن البدايات هي من ستحدد مسارات التصعيد أو خفض التصعيد وانه في حال ادت فكرة تحرير الحديدة إلى قائمة الأولويات وطي ملف ستوكهولم حينها فإن المنحى العام للمواجهة، يتجه مع الحوثي نحو الإجتثاث لا الإضعاف يرجح كفة الإقتلاع على حساب العمليات الجراحية الموضعية التي تطيل أمد الصراع ، وتبقي لمصلحة إمريكية ، الحوثي قوياً بما فيه الكفاية، وإن بسقف تسليحي منخفض، لتهديد دول الجوار".