الخميس 29 فبراير 2024 09:37 صـ 19 شعبان 1445 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
بريطانيا تحذر من كارثة ‘‘أخرى’’ في البحر الأحمر ‏السلالة الهادوية والجنس المقدس درجات الحرارة المتوقعة في مختلف المحافظات اليمنية دراسة عسكرية حديثة تكشف الأهداف ”الخفية” للحوثيين من وراء تصعيد الهجمات في البحر الأحمر الكشف عن حقيقة موقف ميليشيا الحوثي من فتح طريق ” الحوبان – صنعاء ” الحوثيون يتهمون أبناء مديرية السخنة بالحديدة بالفساد الأخلاقي بعد رفضهم الإنضمام للتجنيد في صفوفهم بعد ادراجها بقائمة الارهاب .. المليشيا الحوثية تطيح بقيادي حوثي مقيم في امريكا بتهمة ابتزاز النساء (وثيقة) شاهد بالصور .. ميليشيا الحوثي تنفذ عرض عسكري مشترك مع عناصر من تنظيم القاعدة في محافظة البيضاء اليمن تتصل بالعالم وتنجز أضخم مشروع تقني ”جامعة الرازي” تحسم الجدل وتكشف تفاصيل مقتل إحدى طالباتها التي تحولت إلى قضية رأي عام مقرب من طارق صالح: قريبا يصطف الحوثي إلى جوارنا والقادم أسوأ قيادي بالمجلس الانتقالي الجنوبي: نحن تحت طائلة القانون اليمني

السفينة المحتجزة: كيف أصبحت جالاكسي ليدر مصدرا للفضول والموت في اليمن

مواطنون على ظهر السفنية جلاكسي ليدرز
مواطنون على ظهر السفنية جلاكسي ليدرز

في 19 نوفمبر 2023، أعلنت قوات تابعة لمليشيات الحوثي المرتبطة بإيران سيطرتها على سفينة شحن إسرائيلية تدعى جالاكسي ليدر في البحر الأحمر، بعد أن نفذت عملية إنزال عسكري عليها من طائرة مروحية.

وبرر الحوثيون العملية بأنها رد على استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، الذي أدى إلى مقتل وجرح الآلاف من الفلسطينيين، وتعهدت بمنع كل السفن الإسرائيلية من المرور من مضيق باب المندب.

وقالت إسرائيل إن السفينة ليست إسرائيلية ولا يوجد بين طاقمها إسرائيليون، واعتبرت عملية احتجاز السفينة عملا إرهابيا إيرانيا له تداعيات دولية على أمن الملاحة الدولية.

وأدانت الولايات المتحدة والمملكة المتحدة والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والجامعة العربية والمجلس التعاون الخليجي احتجاز السفينة وطالبوا بالإفراج الفوري عنها وعن طاقمها، الذي يتكون من 22 شخصا من جنسيات مختلفة.

ومنذ ذلك الحين، لم تتمكن أي جهة من التوصل إلى حل سلمي للأزمة، وظلت السفينة محتجزة في الساحل اليمني، بالقرب من ميناء الحديدة، الذي يخضع لسيطرة الحوثيين.

وأصبحت السفينة مصدرا للفضول والجذب لبعض المواطنيين، الذين يعانون من الحرب والحصار والفقر والمجاعة والأوبئة، والذين يريدون رؤية السفينة أو الوصول إليها، سواء كان ذلك للتعبير عن تضامنهم مع الفلسطينيين أو للبحث عن البضائع أو السيارات التي تحملها السفينة أو لمجرد المغامرة.

ولكن هذا الفضول كلف حياة العديد من اليمنيين، الذين توفوا غرقا أو بسبب الرياح الشديدة أو بسبب القصف الجوي أو بسبب الألغام البحرية أو بسبب الاعتقال من قبل الحوثيين أو بسبب الإصابة بالأمراض أو الجروح.

وفي أحدث حادثة، توفي ثلاثة مواطنين، غرقا في البحر الأحمر، عقب انقلاب زورقا كان يقلهم من الساحل إلى السفينة، بسبب الرياح الشديدة.

وفي حادثة أخرى، توفيت امرأة غرقا في طريقها للسفينة، بعد أن تركها زوجها في البحر لإنقاذ نفسه.

وبحسب تقديرات غير رسمية، فإن عدد الضحايا الذين لقوا حتفهم بسبب محاولة الوصول إلى السفينة المحتجزة تجاوز الخمسة أشخاص في حين يزداد عدد المفقودين والمصابين والمعتقلين.

وفي ظل استمرار الأزمة، تتزايد المخاوف من تفاقم الوضع الإنساني والبيئي في اليمن، خاصة إذا حدث تسرب للوقود أو النفط من السفينة، أو إذا تعرضت للهجوم أو الانفجار أو الغرق.

وتطالب المنظمات الدولية والمحلية بإيجاد حل عاجل وسلمي للأزمة، وبضمان سلامة السفينة وطاقمها والمدنيين اليمنيين، وبمنع استغلال السفينة كوسيلة للابتزاز أو التصعيد أو التهديد.

وتحث الأطراف المتحاربة في اليمن على وقف إطلاق النار والعودة إلى طاولة المفاوضات، والالتزام بالقانون الدولي وحقوق الإنسان، والتعاون مع الجهود الدولية لإنهاء الحرب والحل السياسي والإغاثة الإنسانية والإعمار.

يذكر أن السفينة جلاكسي ليدر هي سفينة شحن ترفع علم جزر الباهاما وتملكها شركة جالاكسي ماريتايم المسجلة في جزيرة آيل أوف مان.
السفينة تستأجرها شركة نيبون يوسن اليابانية وكانت في طريقها إلى الهند بعد أن غادرت تركيا.

طاقم السفينة يضم مواطنين من بلغاريا وأوكرانيا والفلبين والمكسيك ورومانيا.