الإثنين 15 أبريل 2024 10:55 مـ 6 شوال 1445 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
بينها المشاط.. قيادات حوثية من العيار الثقيل تتاجر ببيع ”المبيدات الاسرائيلية” المحظورة! شاهد: شخص يفاجئ كاهن داخل كنيسة ويوجه له عدة طعنات في غرب سيدني الأردن يستدعي سفير إيران في عمان بعد تصريحات مسيئة شاهد:القبض على رجل وامرأة ظهرا في فيديو بأفعال منافية للآداب وسلوكيات خادشة للحياء بالرياض مجلس الحرب ”الإسرائيلي” يقرر الرد على إيران.. كيف سيكون؟ الحكومة اليمنية: أوشكنا على توقيع خارطة الطريق واتفاق صرف المرتبات لكن مليشيات الحوثي أفشلت ذلك تعليق قوي للحكومة اليمنية الشرعية بشأن الرد الإيراني على اسرائيل إصدار أول تأشيرة لحجاج اليمن للموسم 1445 وتسهيلات من وزارة الحج والعمرة السعودية محافظ تعز يتدخل في قضية ابتزاز الإعلامية مايا العبسي ويصدر توجيهاته مصادر مطلعة لـ”العربية” ترد على مزاعم مشاركة السعودية في اعتراض الهجمات الإيرانية على اسرائيل دوي انفجار في منزل الرئيس السابق عبدربه منصور هادي ومصدر يكشف السبب هل تصدق توقعاتها...العرافة اللبنانية الشهيرة ليلى عبد اللطيف تُحذر من كارثة في اليمن وتحدد موعدها

عذراً ( بن عديو ) انطوت علينا اللعبة وسقطنا في الفخ

كنت في غفلة ، وغيري الكثير عندما اوهمونا بحتمية " رحيلك " ووجوب اسقاطك ، لم نكن وبغباء شديد بأننا نحفر قبورنا نحو الهاوية والسقوط المدوي نحو مصير مجهول ، لا يعلم روؤسنا من اخمس أقدامنا ، عذرا ً بن ( عديو ) ، الحيلة انطوت علينا مع سبق الاصرار والترصد .

لم يسقط محمد صالح بن عديو ، ولكنها سقطت شبوة بصيص أملها نحو النهوض والتقدم ، والخروج من قوقعة " التابع " و " المتوبع" وسياسه " قود " الشاه والدجاجه إلى ( المخوار ) .

لم يرحل رأس " حمير " و " قيل " شبوة ، ولكن رحلت كرامة وعزة وشموخ أنفسنا وقبلها ماتبقي من غداً أفضل يليق بمكانة ووزن ماضينا العريق ، الذي يسفك على طرقات شوارع عاصمة محافظتنا اليوم دون حسيب ولا رقيب .

عذراً ( بن عديو ) لم ندرك أننا " حمقاء" إلا بعد أن وقع الفأس في الرأس ، ولا نعلم أننا اغبياء إلا بعد أن مررروا " الخديعة " علينا ، فكانت النتيجة والتكلفة والضحية ( شبوة ) دون غيرها .

لم يخسر بن ( عديو ) ، ولكننا نحن من خسرنا ، وجني محصول ذلك يحصد ( اليوم ) ، نعلم بأننا سوف تصرف لنا صكوك " التخوين " ، ونعلم بأننا سوف توصف بأقبح الاوصاف وارذلها ، ولكننا ندرك ووصلنا إلى قناعة تامة ، بأن في الليلة الظلماء يفتقد محمد صالح بن عديو ، فلم يعد يفيد النواح واللطم على جثث حطام وركام وضعنا اليوم ، فعذراً بن عديو انطوت علينا " اللعبة " بتقنية عالية .

لعبة ومؤامرة كانت حلقتها في غاية الاستحكم ، ومؤامرة لضرب رؤوس " الاشهاب" ، وضرب شبوة في مقتل ، قبل بن عديو ، ولكن اعمت الأبصار وغفلة القلوب ، ولا نملك اليوم إلا البكاء على اطلال الغباء والحمق الذي أصابنا ، وتجني أرض شبوة اليوم ثماره