المشهد اليمني
الثلاثاء 18 يونيو 2024 11:52 مـ 12 ذو الحجة 1445 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
أطفال عدن في خطر: سلك كهربائي قاتل يثير موجة استياء عارمة شاهد: مقطع مؤثر لطفل وهو يبكي عند قبر والدته يحظى على تداول واسع ”هذه طبعاً أخلاق المسيرة الخرائية”..غضب واسع في اليمن بعد إساءة صحفي حوثي للنساء اليمنيات اثارت الرعب في عدن..سحر وشعوذة في يد نقطة امنية هل تُفرج عنهم قريبا؟.. تصريحات حوثية مفاجئة بشأن مصير من وصفتهم الجماعة بـ”جواسيس أمريكا”! سعودي يوثق ذوبان خزان مياه من شدة ارتفاع درجة الحرارة في حفر الباطن ”فيديو” ”الطبل” محمد علي الحوثي يتحدى أمريكا ويقول: ”احلفوا يمين واحنا نصدقكم”!.. فيديو يثير سخرية واسعة يمني في اليابان يرفع رأس العرب .. وتكريم رسمي لبطولته مخترع يمني يتهم دولة خليجية بسرقة اختراعه ويطالب بإعادة حقوقه ضبط كميات كبيرة من المخدرات في بحر العرب متهمة بالتستر على جرائم الاغتصاب.. مجلة عربية شهيرة تعلن وقوفها مع عبدالملك الحوثي ”رئيس لجنة المصالحة والتشاور يفتح الملفات المعقدة: لا حلول سحرية لتحقيق الأهداف باستعادة الجنوب..وكاتب صحفي يعلق”

سر عمره 128 عامًا تحت الماء.. أعرف التفاصيل

حطام سفينة
حطام سفينة

تحت سطح الماء كان صانعي أفلام يؤديان عملهما في تصوير الأفلام الوثائقية، وحين التقاط صورا لبلح البحر الغازي، عثر الرجلان، على حطام سفينة يعتقد أنها اختفت عام 1895 أي منذ 128 عاما، في بحيرة هورون، كان تحمل على متنها 11 بحارا، لم ينج احدا منهم، وفق وسائل إعلام أجنبية.

«حكاية اختفاء سفينة الشحن إفريقيا»

صانعا الأفلام الوثائقية إيفون دريبرت وزاك ميلنيك، أشارا إلى أن سفينة الشحن إفريقيا» كانت تحمل الفحم من أوهايو إلى أونتاريو، لكنها فقدت وسط أمواج عاصفة وعلى متنها طاقم كامل مكون من 11 بحارًا لقوا حتفهم في ذلك الحادث.

وأكد منتجا الفلام أنهما شاهدا حطام سفينة تبدو شبه سليمة تقريبًا قبالة الساحل الغربي لبحيرة هورون في أونتاريو بكندا، وكان الحطام مغطى ببلح البحر الغازي الذي يغير النظام البيئي في البحيرات العظمى.

وبعد أكثر من قرن من الزمان، تلقت إيفون دريبرت وزاك ميلنيك نصيحة من العلماء أثناء عملهم على فيلمهما الوثائقي، إذ قالا: لاحظ العلماء الذين أجروا مسحًا للأسماك البحرية وجود شذوذ في قراءات السونار الخاصة بها، وهو في الأساس نتوء غير عادي على قاع بحيرة مسطح».

كيف يبدو شكل السفينة بعد 128 عاما؟

المتخصصان في تصوير الفيديو تحت الماء، أمسكا بنظام الكاميرا عالي الدقة والإضاءة المنخفضة للغاية، وسافرا إلى موقع الشذوذ، متوقعين العثور على كومة من الصخور»، حيث رصدت مركبة مسيرة تم تشغيلها على بعد ارتفاع 85 مترا، حطام السفينة تحت الماء، على عمق 280 قدما تحت سطح البحيرة، ولوحظ أن السفينة كانت مغطاه ببلح البحر.

ووفق منتجا الأفلام الوثائقية، فإن هيكل ضخم ظهر من الأعماق: لم نتمكن من تصديق ذلك،إذ كنا نعمل على إصلاح النظام البيئي في منطقة البحيرات العظمى، لكنتا وجدنا تطابقا في قياسات السفينة مع قياسات سفينة إفريقيا، إضافة إلى مشاهدتنا الفحم منتشرًا عبر قاع البحيرة بالقرب من الحطام».

المستنقعات هي السبب وراء قدرة المنتجان على رؤية حطام السفينة على ارتفاع 300 قدم تقريبًا من الماء، دون أي أضواء إضافية، وفقا لهما: كان الأمر صعبا لكنه ممتعا أن نكتشف سفينة اختفت منذ 128 سنة».