المشهد اليمني
الثلاثاء 28 مايو 2024 07:27 صـ 20 ذو القعدة 1445 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
استعدادات الأمة الإسلامية للعشر الأوائل من ذي الحجة وفضل الأعمال فيها برشلونة تودع تشافي: أسطورةٌ تبحث عن تحديات جديدة وآفاقٍ أوسع احذر منها ان كنت مقيم في السعودية ...عقوبة تأخر المستقدم للسعودية في الإبلاغ عن مغادرة من استقدمهم بالوقت المحدد ”هل تحول الحوثيون إلى داعش المذهب الزيدي؟ قيادي حوثي يوضح” فضيحة مدوية لرئيس الحوثيين ”مهدي المشاط” يفجرها عضو قيادي باللجنة الثورية: هذه قصتنا معه! (فيديو) الإعلان عن تسعيرة جديدة للبنزين في عدن(السعر الجديد) ”منتقدا أداء السلطات السياسية في اليمن”...البيض : الوضع كارثي في اليمن ويتجاوز الحدود السياسية والإنسانية الكشف عن تفاصيل صفقة تجري خلف الكواليس بين حزب الله وإسرائيل.. ما هو الثمن؟ الحوثيون يعتدون على مصلى العيد في إب ويحولونه لمنزل لأحد أقاربهم كلمة تاريخية قوية لرئيس البرلمان ”البركاني” عن الدعم الأمريكي لإسرائيل وما ترتكبه من إبادة جماعية في غزة (فيديو) خمسة ملايين ريال ولم ترَ النور: قصة معلمة يمنية في سجون الحوثيين ازدياد عمليات الاحتيال الهاتفي على اليمنيين: ضحايا يطمعون بالثراء السهل فيسقطون في فخ النصب

الابتعاد عن العواطف والشعارات والزوبعة والتفكير خارج الدائرة؟”

الحقيقة هي أن الدخول في حرب مباشرة مع إسرائيل ليس بالأمر السهل، وهناك العديد من العوامل التي تجعل ذلك صعبًا على الدول العربية. من بين هذه العوامل:

القوة العسكرية: إسرائيل تمتلك قوة عسكرية قوية وتكنولوجيا متطورة، بينما الدول العربية تواجه نقصًا في التجهيزات العسكرية والتكنولوجية.

الدعم الدولي: إسرائيل تحظى بدعم وتأييد من العديد من الدول الغربية وتتلقى دعمًا عسكريًا واقتصاديًا قويًا. بينما الدول العربية ليست لديها نفس المستوى من الدعم الدولي.

الفوضى الداخلية: العديد من الدول العربية تعاني من اضطرابات داخلية ونزاعات داخلية تعيق قدرتها على تنظيم وتوحيد الجهود ضد إسرائيل.

العواقب الاقتصادية: الحروب تؤدي إلى دمار كبير وتكلفة اقتصادية عالية، وهذا قد يضر بالدول العربية التي تعاني بالفعل من صعوبات اقتصادية.

لذا، الاستثمار في الدبلوماسية ووسائل الضغط المتاحة يمكن أن يكون الخيار الأفضل في معالجة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني. يجب أن تعمل الدول العربية على توحيد الجهود وتحقيق الوحدة العربية لتعزيز فرص السلام وحل الصراع بطرق سلمية .

هناك مبادرة عربية قائمة ومطروحة وكانت في بعض الأوقات قاعدة مناسبة لفرض سلام عربي إسرائيلي، وهناك ضغط عربي ودولي مساند كان يمارس لتنفيذها. نحتاج إلى الابتعاد قليلاً عن العواطف، نحتاج إلى التفكير خارج الدائرة. نقيم الحرب والسلام من زاوية أخرى. هل تريدون من مصر دخول الحرب؟ تعلمون كم عدد سكان مصر يفوق 120 مليون، هل ترغبون في أن تغامر مصر بشعبها وتدخل في حرب يقف العالم كله ضدها؟

هل تريدون من السعودية المغامرة بكل اقتصادها وبنيتها التحتية والاقتصادية والدخول في حرب؟ تعلمون ونعلم أنها ستكون غير متكافئة، لأن العالم يحكم من قطب أحادي. هل ترغبون في أن تغامروا بكل شيء؟

دعوكم من السعودية ومصر والأردن. لماذا لا تدخل إيران الحرب، الحرب التي شعاراتها وأصواتها كلها باسم فلسطين وقضيتها؟ لماذا لا تفتح جبهة سوريا ولبنان، وهما الأقرب إلى إسرائيل؟

أخيراً، للاخوان والأقلامها، لماذا لا تدخل تركيا الحرب وهي تتغنى بالقضية الفلسطينية والشعارات؟ لماذا لا توجهون سهامكم وأقلامكم إليها مثلما توجه إلى الأردن ومصر والسعودية؟

يكفي شعارات ويكفي زوبعة ويكفي لعب بالعقول الحرب ليست نزهة.