الإثنين 4 مارس 2024 12:23 مـ 23 شعبان 1445 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل

”حسن زميرة” يتصدر مواقع التواصل عشية كلمة مرتقبة لأمين عام حزب الله.. وخبراء يتوقعون ماذا سيقول

حسن زميرة
حسن زميرة

تزدحم مواقع التواصل الاجتماعي بآلاف المنشورات تحت هاشتاج "حسن زميرة"، عشية كلمة مرتقبة للأمين العام لحزب الله اللبناني التابع لإيران حسن نصر الله، التي تأتي بعد 27 يوما من العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة المحاصر.

وتعتبر الكملة التي من المرتقب أن يلقيها نصر الله، عصر غد الجمعة، هي أول ظهور له يتحدث خلالها عن الحرب الاسرائيلية على قطاع غزة، والتطورات المصاحبة لها على مستوى الشرق الأوسط.

ومثلت الأسابيع الماضية، من معركة طوفان الأقصى والهجمة الاسرائيلية الوحشية على قطاع غزة، منعطف تاريخي جديد أسقط كل شعارات حزب الله وما يسمى بمحور إيران، الذي دمر الدول العربية، تحت مسمى محاربة أمريكا وإسرائيل، وأهلك الحرث والنسل في دولنا العربية، في إطار المتاجرة بالقضية الفلسطينية الحقة والعادلة.

حيث لم يعلن حزب الله الدخول في الحرب ضد الكيان الاسرائيلي، واقتصرت مشاركته، على قصف عامود كهرباء وبرج اتصالات، يقول حزب الله انه مركز تشويش تابع للاحتلال الإسرائيلي على بعد بضعة كيلومترات من الحدود اللبنانية.

وبعد أكثر من ثلاثة أسابيع، مما تسمى بمناوشات رفع الحرج، والاستهلاك المحلي والعربي، يخرج حسن نصر الله غدا بخطاب، توقع محللون أن يكون له عدة سيناريوهات أبعدها إعلان الدخول في حرب شاملة مع الاحتلال.

ويتوقع محللون تابعهم المشهد اليمني، أن يتضمن خطاب حسن نصرالله غدا، الإشادة بإنجازات المقاومة الفلسطينية، وإعلان دعمها، ومهاجمة الدول العربية، والاستمرار في إطلاق التهديدات بتوسيع نطاق الحرب، وكذلك تحريض المليشيات الحوثية، والتهديد بالدخول في حرب شاملة إذا تعدت إسرائيل أو الولايات المتحدة ما سيطلق عليها "حسن زميرة" بـ"الخطوط الحمراء".

كما توقع خبراء عسكريون تابعهم المشهد اليمني، أن كلمة حسن نصر الله في أقصى التوقعات، ستتضمن توسيع العمليات العسكرية لحزب الله وليس الدخول المباشر في الحرب، بمعناها الشامل، وعليه ستقوم مليشيات إيران في لبنان، باستهداف المزيد من أعمدة الكهرباء والمناطق الفارغة، في بلدات لم تصلها قذائف الحزب من قبل خلال المعركة الجارية.