الجمعة 23 فبراير 2024 05:08 مـ 13 شعبان 1445 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
في اليوم الـ140 من حرب الإبادة.. 69 ألف طن من المتفجرات على غزة و29514 شهيدا و 69616 جريحا تفكك منظومة فهم الوعي الجمعي في اليمن وقفة مع المفكر العربي الدكتور محمد عثمان الخشت حروب يحيى حميد الدين ضد اليمنيين بالفيديو.. وصفة طبيعية منزلية لعلاج البواسير خلال يومين دون تدخل جراحي (طريقة التحضير) رد مفاجئ من بوتين على تصريحات ‘‘بايدن’’ التي وصفه فيها بأنه ‘‘ابن عاهرة’’ (فيديو) أنباء عن قصف حوثي على نقطة الشرعية في الطريق الرابط بين مارب وصنعاء بعد ساعات من فتحه ومقتل وإصابة عدد من الجنود العثور على جثة ‘‘دكتور’’ مرمية وسط اليمن بعد تصفيته بالرصاص اجتماع جديد للجنة العقوبات بشأن اليمن الديوان الملكي السعودي يعلن حالة وفاة جديدة في الأسرة الحاكمة .. الثانية خلال ساعات أمريكا تفجر مفاجأة بشأن أسلحة الحوثيين وتكشف عن سلاح جديد دخل على خط المواجهات في البحر الأحمر معلم يمني ينهار فجأة أمام المواطنين بسبب عجزه عن شراء احتياجات أسرته

كتائب القسام وإرث عمر المختار.. سردية المنطق في حركة التحرير الوطني

كتائب القسام
كتائب القسام

أثناء محاكمة البطل المجاهد الشيخ الشهيد عمر المختار -رحمه الله- دار حوار بين صاحب الأرض والمحتل، أثبت خلاله أن ما تقوم به حركة حماس وذراعها العسكري كتائب عز الدين القسام وفصائل المقاومة الفلسطينية الآن من عمليات تهدف لتحرير الأراضي الفلسطينية المحتلة هي عين الحقيقة والصواب، وأن ما يمارسه جيش الاحتلال الإسرائيلي ما هو إلا عدوان غاشم مآله إلى الجلاء عن تلك الأراضي لينعم بها أبناؤها من الفلسطينيين.

ونرصد في «المشهد اليمني» في إطار بث الوعي والتثقيف، وهو دور الإعلام التنموي، الحوار الذي دار بين القاضي الإيطالي وهو ممثل للاحتلال، وبين المجاهد الشيخ عمر المختار وهو ممثل لحركة التحرر الوطني من الاستعمار حينها، وهي ذاتها حركة حماس وفصائل المقاومة الفلسطينية في فلسطين المحتلة الآن؛ وأن هدف الاحتلال الطبيعي هو شيطنة ووصم حركات التحرر الوطني بالإرهاب؛ سعيًا للقضاء عليها وضمان بقاؤه في الأرض المحتلة؛ غير أن التاريخ يؤكد أن كل احتلال مآله إلى زوال، وإن استمر لسنين، أو حتى لعدة عقود.

حوار الشرف والعزة

- القاضي: هل حاربت الدولة الإيطالية؟

- عمر المختار: نعم

- هل شجعت الناس على حربها؟

- عمر المختار: نعم

- وهل أنت مدرك عقوبة ما فعلت؟

- عمر المختار: نعم

- وهل تقر بما تقول؟

- عمر المختار: نعم

- ومنذ كام سنه وأنت تحارب السلطات الإيطالية؟

- عمر المختار: منذ 20 سنة

- هل أنت نادم على ما فعلت؟: قال لا

- هل تدرك أنك ستعدم؟: قال نعم

- القاضي: أنا حزين بأن تكون هذه نهايتك

- بل هذه أفضل طريقه اختم بها حياتي !!

وبعد ذاك الحوار بين مغتصب الأرض، وصاحبها، حاول القاضي أن يغري الشيخ المجاهد عمر المختار فيحكم عليه بالعفو العام؛ مقابل أن يكتب للمجاهدين أن يتوقفوا عن الجهاد ضد الإيطالين؛ فنظر له عمر المختار وقال كلمته المشهورة: إن السبابة التي تشهد في كل صلاة أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله؛ لا يمكن أن تكتب باطلاً ؟

وصدق على الشهيد المجاهد عمر المختار قول الله تعالى: «مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا»؛ هكذا هم الثابتون على الحق لا يخافون في الله لومة لائم ولا ظلم ظالم؛ رحم الله الشهيد عمر المختار وكل مجاهد دافع لتحرير أرضه وبث الإسلام.