المشهد اليمني
الأحد 26 مايو 2024 02:50 مـ 18 ذو القعدة 1445 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
الثاني خلال أسبوع.. وفاة مواطن نتيجة خطأ طبي خلال عملية جراحية في أحد مستشفيات إب حاول رفع الماء إلى سطح المنزل.. صعقة كهربائية تنهي حياة شاب جنوبي اليمن الإعلان عن تسعيرة رسمية صادمة لـ‘‘الروتي’’ في عدن عاجل: الإفراج عن عشرات الأسرى من سجون الحوثيين بصنعاء الصبيحة تنهي ‘‘الثارات’’ بميثاق شرف تأريخي جريمة وحشية تهز اليمن.. إحراق امرأة في الشارع وطعن زوجها المُسن حتى الموت (فيديو) عالم يمني يبهر العالم و يكشف عن أول نظام لزراعة الرأس - فيديو أمطار وصواعق رعدية وارتفاع مخيف لدرجات الحرارة خلال الـ24 ساعة القادمة.. والأرصاد تحذر مليشيا الحوثي تعلن عن ‘‘استكشافات نفطية’’ في مناطق سيطرتها وتتوعد بالوصول إلى منابع النفط في مارب وحضرموت بريطانيا تعلن عن تواصلها مع مليشيا الحوثي عبر القنوات الخلفية.. وتشكر السعودية على تسهيل المهمة شاهد.. تفجير منازل وإحراق مزارع في صنعاء على طريقة جيش الاحتلال الإسرائيلي (فيديو) انهيار جنوني للريال اليمني .. والعملات الأجنبية تكسر كل الحواجز

‏هل تغير دول الخليج استراتيجيتها مع تغير السيناريوهات الدولية؟

أنور الرشيد
أنور الرشيد

يوم أمس كتبت مقال بعنوان هل تفعلها دول الخليج الاعتراف في دولة الجنوب وتضمها لمجلس التعاون؟
وحضيت تلك المقالة باكثر من 55 ألف قراءة ومئات ردود الفعل.
ما يهمني في هذا المشهد في المنطقة وسيناريوهاته الكارثية والمرعبة، الذي من الواضح لي بأن المنطقة مقبلة عليها وعلى تغيرات تاريخية ولن يكترث بنا أحد إن وقعنا فيما لاتحمد عقباه ولدينا نقاط قوة كثيرة على حكومات دول مجلس التعاون أن تستثمرها بشكل يحقق مصالحها وأمنها واستقرارها وأهمها هي الموقع الاستراتيجي ومنابع النفط التي لو اهتزت معادلته سيهتز العالم بأسره وواضح بأن الاعتماد على الدعم والمساندة الخارجية ليست دائمة وتحكمها مصالح وعرضة للتغيرات والمتغيرات التي تفرض نفسها على صناع القرار في الغرب والشرق.
لذلك طرحت على دول مجلس التعاون الخليجي وعلى رأسها المملكة العربية السعودية بأن يتم التفكير بشكل جدي بتقوية الجبهة الخليجية الداخلية لما لها من أهمية قصوى للمرور في هذه المرحلة العصيبة من خلال أولاً تعزيز الجبهة الداخلية وتبريدها والانتقال بها من مرحلة تاريخية لمرحلة حضارية مبنية على الحقوق والواجبات وثانياً إنهاء أزمة الجنوب العربي ودعمه والعمل على تنظيفة من بقايا الشمال والإخوان المسلمين وضمه لمجلس التعاون الخليجي.
أن تلك الخطوة ستفتح الأبواب التي كانت مؤصده أمام تكامل خليجي حقيقي ينقل مجتمعاتنا من مجتمعات تعتمد في امنها على الخارج لمجتمعات تصنع امنها بنفسها وهذا يتطلب تغيير في استراتيجيات لم تعد صالحه لهذا الزمان في ظل تلك المتغيرات التي تفرض نفسها على واقعنا.
أتمنى من حكماء دول الخليج أن يدفعو بالتكامل الخليجي المبني على أسس سليمة بعد فشل أسس منظومة مجلس التعاون الذي لم يحقق طوال الاربعة عقود الماضية غير التنقل بالهوية بين دول التعاون وانهارت تلك المنظومة مع أزمة قطر ولم تعد تلك المنظومة فاعلة إن لم تتغير أسسها التي قامت عليها بذلك الزمن التي قد تكون مناسبة له بذلك الزمن ولكن اليوم حتما لاتناسب أسسه مع تطورات زمننا هذا.