المشهد اليمني
الأربعاء 29 مايو 2024 09:11 مـ 21 ذو القعدة 1445 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
”غدر” إيراني يشعل اليمن من جديد والبحر الأحمر ! مليشيات الحوثي تبث مشاهد لما قالت إنها عملية إسقاط طائرة أمريكية في أجواء مارب ”فيديو” اليوتيوبر الشهير ”جو حطاب” يوجه رسالة لليمنيين بعد زيارته للبلاد انتشار أمني بعدن وترقب قرارات مصيرية من المجلس الانتقالي ضربة قاتلة للحوثيين ستؤدي الى نهايتهم بأسرع وقت عاجل: جماعة الحوثي تتبنى عملية إسقاط لطائرة مسيرة اسقطتها قوات الجيش في مارب أول تعليق للشركة المالكة للسفينة ”لاكس” بعد إصابتها بهجوم حوثي بـ5 صواريخ منظمة ”صحفيات بلا قيود” تدين الحكم الصادر بحق الصحفي أحمد ماهر لأول مرة.. قوات الجيش الوطني بمارب تسقط طائرة مسيرة أمريكية ”فيديو” قيادي حوثي يضرب جماعته من الداخل وينشر فساد القيادات العليا وهكذا انتقموا منه بعد اكتشاف أمره بالوثائق: صحفي استقصائي يكشف فضايح عن شحنات المبيدات القاتلة التي يستوردها التاجر الحوثي دغسان بتوجيه من المشاط مصر تعلن زيادة سعر الخبز بنسبة 300%

عقلية القرون الوسطى !

أغرب و أوقح اتهام يردده بعض حكام الدول الغربية، أن يقول إن المقاومة الفلسطينية اليوم هي التي لم تعط الفرصة لإيجاد حل للقضية الفلسطينية.

القضية الفلسطينية من أوائل القضايا، التي دخلت أروقة الأمم المتحدة، بل منذ سنة 1946م. تقريبا، و منذ ذلك الحين و القضية تراوح مكانها بدون أي حل، و صدر بشأنها مئات القرارات، غير أن زارعي الكيان الصهيوني كانوا يقفون بالمرصاد، و باستمرار لإعاقة أي قرار ينصف الشعب الفلسطيني و قضيته العادلة، و ضد أي قرار يتخذ ضد الكيان الصهيوني بشأن مجازره، و مذابحه، أو عدم انصياعه لقرارات المجتمع الدولي، حيث ينبري هناك الفيتو الأمريكي في مجلس الأمن لإبطال أي قرار ينصف الفلسطينيين، أو يدين الجرائم الصهيونية.

استعملت الولايات المتحدة الأمريكية حق النقض «الفيتو» 85 مرة تقريبا، أكثر من نصف هذه المرات كان ضد القضية الفلسطينية و لصالح الكيان الصهيوني الغاصب.

و على سبيل المثال، صدر تقرير بتمكين الفلسطينيين من ممارسة حقوقهم، و حق تقرير المصير، فأبطل هذا التقرير بالفيتو الأمريكي سنة 1976م.

و في سنة 1980 لم تصوت الولايات المتحدة على قرار إدانة الأمم المتحدة للكيان الصهيوني بمحاولات ضم القدس الشرقية، فصوتت ضد القرار.. ناهيك عن مجازر و مذابح كان يرتكبها العدو الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني، فتأتي تقارير أممية و قرارات، فتواجهها الولايات المتحدة الأمريكية باستخدام الفيتو.

و اعتمادا على الفيتو و مَن وراءه يتمادى الكيان الصهيوني بجرائمه ضد الشعب الفلسطيني، في انتهاك صارخ لحق الطفل و المرأة، و حق الإنسانية.

طوال 75 عاما و كل الطرق الأممية و السلمية، و الحوارية تسد أمام الفلسطينيين، و يتم الانحياز - بعقلية القرون الوسطى و ثقافتها- إلى جانب الظالم الصارخ و الدخيل الغريب المحتل، الذي ليس له حق في الأرض على حساب صاحب الحق.

أمام مثل هذا الباطل الصارخ، ماذا يمكن أن يفعله صاحب الحق و قد سلك كل الطرق لاستعادة حقه، و ممارسة حقوقه؟ ثم لا يجد أمامه غير قرارات لا تنفذ و يبطلها الانحياز المعادي للحق الفلسطيني، أو تكال الوعود، تلو الوعود لعبإً على الزمن، و تمييعا للمواقف.

و اليوم، قام الشعب الفلسطيني البطل من خلال مقاومته الباسلة يدافع عن حقه في الوجود، و حقه في الحياة، و قد يئس من العدالة، فقرر الدفاع عن حقوقه. فثارت ثائرة حلفاء الكيان الغاصب ظلما و عدوانا و بكل انحياز أعمى، و كأن القضية المظلومة ليس لها 75 سنة تطالب بالعدالة..!!

فيأتي الاتهام السفيه الظالم، يقول: المقاومة الفلسطينية لم تعط الفرصة لتقديم حل..!!

طوال 75 سنة و القضية بين أيديكم، و طوال هذه الفترة لم يجد هؤلاء فرصة، فلما وجد أهل الحق أن الطرق أمام حل عادل سدته العنصرية، و الاستعلاء الاستعماري، فاندفع أصحاب الحق يدافعون عن حقهم، ثار أولئك يتهمون المدافع عن حقه بعد أن نفد صبره و مضت عشرات السنين بلا فائدة، و راحوا يبررون لمجرم نازي الذي لم يستجب لأي حل طيلة 75 سنة، بل و يسندوه بأنواع أسلحة الدمار الشامل؛ لقتل الأطفال و النساء و الشيوخ، و كل مظاهر الحياة ..!!