المشهد اليمني
الثلاثاء 28 مايو 2024 06:55 صـ 20 ذو القعدة 1445 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
استعدادات الأمة الإسلامية للعشر الأوائل من ذي الحجة وفضل الأعمال فيها برشلونة تودع تشافي: أسطورةٌ تبحث عن تحديات جديدة وآفاقٍ أوسع احذر منها ان كنت مقيم في السعودية ...عقوبة تأخر المستقدم للسعودية في الإبلاغ عن مغادرة من استقدمهم بالوقت المحدد ”هل تحول الحوثيون إلى داعش المذهب الزيدي؟ قيادي حوثي يوضح” فضيحة مدوية لرئيس الحوثيين ”مهدي المشاط” يفجرها عضو قيادي باللجنة الثورية: هذه قصتنا معه! (فيديو) الإعلان عن تسعيرة جديدة للبنزين في عدن(السعر الجديد) ”منتقدا أداء السلطات السياسية في اليمن”...البيض : الوضع كارثي في اليمن ويتجاوز الحدود السياسية والإنسانية الكشف عن تفاصيل صفقة تجري خلف الكواليس بين حزب الله وإسرائيل.. ما هو الثمن؟ الحوثيون يعتدون على مصلى العيد في إب ويحولونه لمنزل لأحد أقاربهم كلمة تاريخية قوية لرئيس البرلمان ”البركاني” عن الدعم الأمريكي لإسرائيل وما ترتكبه من إبادة جماعية في غزة (فيديو) خمسة ملايين ريال ولم ترَ النور: قصة معلمة يمنية في سجون الحوثيين ازدياد عمليات الاحتيال الهاتفي على اليمنيين: ضحايا يطمعون بالثراء السهل فيسقطون في فخ النصب

‏ماذا بعد الإجتياح؟

خالد سلمان
خالد سلمان

السؤال العالق في مطابخ التخطيط الإستراتيجي، حيث يبرز الإجتياح كهدف ، ولكنه يخفي خلفه أسئلة مكملة تتصل بمستقبل قطاع غزة السياسي، وما الذي تسعى لتحقيقه إسرائيل.
الرئيس بايدن يحذر في جملة مضببة ملتبسة، من تكرار الخطأ الإمريكي في أفغانستان، دون أن يوضح صورة هذا الخطأ، هل بالغزو أم بتداعيات مابعد الغزو، أي بعودة طالبان ثانية للحكم بتواطؤ واشنطن، وكأنه هنا يدق أجراس الذاكرة لإخراج أسوأ مافيها، اجتثاث أكثر وبقاء أقل للفلسطيني على أرض غزة، وهو إستدعاء للمذابح والنكبات المتتالية ومخططات التهجير رغماً عن رفض دول الجوار.
٣٠٦ حتى اليوم قتلى الجيش الإسرائيلي قبل أن يغوص في مستنقع الأزقة الضيقة، لغزة كل شبر فيها كمين ، وكل زقاق خلية مقاومة فوق الأرض، وفي مترو مابات يعرف بمترو حماس، ما يعني أن الأرقام ستكون مهولة ، تصعّب المهمة وتجعل كل حكومة تدير ملف التدخل البري ، تعيد ملياً حساباتها تجنباً من السقوط المدوي.
الأسرائيليون يدركون جيداً أنهم تحت ضغط وهول صدمة السبت الأسود كما هو مدون في روزنامة تل أبيب، بات خيار إقتحام غزة برياً يغلب عليه الطابع الإنتقامي، ويغيب عنه منهجية التخطيط السياسي حول هذا المابعد: ، إستدعاء للسلطة أم إعادة الإحتلال، أم تفريغ السكان وتحويل غزة إلى منطقة عازلة.
اللقاء الإقليمي الدولي بعد الغد السبت، سيبسط على الطاولة كل تلك التساؤلات، بحثاً عن مقاربات تفضي لحل سياسي، يقوم على فكرة الدولتين، فيما لا تزال إسرائيل مع كيان حكم ذاتي غير قابل للحياة.
تغييب حقوق الفلسطيني لا تعني سوى أمراً واحداً:
لا أمن لإسرائيل وإن دكت غزة وجعلتها حجراً على حجر.