المشهد اليمني
الأحد 23 يونيو 2024 09:04 صـ 17 ذو الحجة 1445 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
أول رد حوثي على التحركات الإسرائيلية ضد حزب الله اللبناني أوروبا... إلى اليمين المتطرف در درجات الحرارة المتوقعة في اليمن اليوم الأحد مدرب عربي شهير يهتك عرض مراهقات بطريقة شيطانية خسيسة المنتخب البلجيكي يحقق فوزاً مهماً على حساب رومانيا والبرتغال تؤكد تأهلها وتقترب من الصدارة بفوز كبير على تركيا في يورو2024 ثورة واجتماع ضد الحوثيين في صنعاء عقب مقتل نجل شيخ قبلي بارز رحيل كبير سدنة بيت الله وحامل مفتاح الكعبة المشرفة فتاة تفجر اشتباكات مسلحة بين الانتقالي وقوات قبلية والأخيرة تستولي على أطقم المجلس وعيدروس يدخل على الخط بالفيديو.. الفنانة السورية ”كندة علوش” تعلن إصابتها بمرض خطير طفل يقتل بنت جاره بسكين وسط شارع في العيد.. والكشف عن دوافع الجريمة صدمة عالمية ...رئيس دولة يتوقع حرب كبرى في أوروبا خلال 3 أشهر وضحايا بالملايين وإسقاط بوتين وروسيا لن تكون بشكلها الحالي نجاح باهر لحج هذا العام: وزير الأوقاف يُثني على جهود قيادات الوزارة ويُؤكد على ضرورة الاستمرار في التطوير

سبتمبر وأكتوبر من جديد

كانت الإمامة المتوكلية واثقة على وجودها و نظامها بوجود المستعمر البريطاني الذي تبادلت معه الاتفاقات، و بالمقابل كان الاستعمار البريطاني يرى أن إطالة بقائه مرتبط ببقاء نظام الإمامة. فتخادم الطرفان في الحفاظ على أسباب بقائهما..!!

يظن المستبدون- دائماً- كما يظن المستعمرون، أن تسلطهما لا يزول، و يظنان أنه كلما تماسكا و تعاونا طالت فترة بقائهما على حساب الشعوب،و ضد تطلعاتها.

هكذا ظنت بيت حميد الدين، و مثلها ظن الاستعمار أنهما قادران على قمع إرادة المجتمعات و الشعوب.

و أثبت الزمن- لو كان مستعمر يتعظ أو مستبد يعي- أن الشعوب لا يطول نومها، و أن لها يقظة تطوي بها ليل الظلم، و تودي بالاستعمار.

هكذا جاءت ثورة 26 سبتمبر، و هكذا دوت ثورة 14 أكتوبر.

و في الثورتين برز عنفوان و حيوية الشعب اليمني، و برز الهدف الساكن ثائرا في قلب كل يمني. فما هو إلا أن بزغ فجر 26 سبتمبر حتى هبت الجموع تمتطي خيوط ذلك الفجر لتمحي ظلمة ليل الطغيان فتقاطر الآلاف من أبناء الجنوب ليكونوا جنبا إلى جنب مع إخوانهم لمواجهة و مطاردة فلول الإمامة السلالية.

و لم يكن فجر السادس و العشرين من سبتمبر خافت الضياء بل امتد نوره، لتتفجر ثورة 14 أكتوبر لتكنس الاستعمار البغيض من أرض الجنوب. و كما كان دور أبناء الجنوب حاضرا في الدفاع عن الثورة و الجمهوري في الشمال، كان دور أبناء الشمال حاضرا في ثورة 14 أكتوبر و الكفاح المسلح ضد الاستعمار.

و من يجهل دور عدن أو تعز أو صنعاء... في كل الثورات !؟

و اليوم يجد اليمنيون أنفسهم وجها لوجه أمام بقايا الإمامة، و الاستعمار و مخلفاتهما و أدواتهما؛ و لسان حال اليمنيين يقول إننا في سبيل تجديد معركة الثورة اليمنية سبتمبر و أكتوبر ، لتحقيق أحد أهم أهداف الثورة بإسقاط أحلام السلالة الإمامية و الاستعمار.

إن الشعوب تحني رأسها للعاصفة، لكنها تنهض لتثور ثورة ترعب الطغاة و الظالمين، و لو كان بعضهم لبعض ظهريا، و لنا في انتفاضة، و كفاح الشعب الفلسطيني دروسا و عبرا، و هو يثور بطوفان للدفاع عن حقه في الحياة، و الدفاع عن نفسه، و كرامته و هويته العربية و الاسلامية ضد الاستئصال الصهيوني الذي يستهدف حياة الفلسطينيين و مقدساتهم.