المشهد اليمني
الأربعاء 19 يونيو 2024 12:21 صـ 12 ذو الحجة 1445 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل

يمانيون في موكب ثورة 26 سبتمبر 1962م .. اللواء عبد الله جزيلان والذي طالب بتجريم الهاشمية

يعد اللواء عبد الله جزيلان أحد الأبطال الثائرين ضد الحكم الامامي خلال ثورة 26 سبتمبر 1962م الخالدة والتي قضت على عصور الظلم والانحطاط للنظام الأمامي الكهنوتي والذي كان يطالب بتجريم الهاشمية ومنع اشراك السلاليين في السلطة .
وسنحاول في المشهد اليمني إعطاء الثائر جزيلان حقه كرموز من رموز ثورة سبتمبر والتي نتاول فيها عظمته وشجاعته كغيره من الثوار الأحرار خلال شهر سبتمبر والذي يحتفل فيه اليمنيون بثورة ٢٦ سبتمبر 1962م .

أولا : بطاقة تعريفية
اللواء عبدالله قائد جزيلان شغل جزيلان منصب نائب رئيس مجلس قيادة الثورة , ولد في مدينة تعز عام 1936 م ودرس القرآن الكريم بمدرسة الاحمدية ، وكان ضمن طلبة البعثة الطلابية الذين سافروا إلى لبنان 1947م؛ لإكمال الدراسة الابتدائية.
في عام 1949م انتقل مع زملائه إلى جمهورية مصر العربية وأكمل دراسته الثانوية في مدينة بني سويف ، ثم التحق بالكلية الحربية بالقاهرة التي تخرج منها عام 1955م ،

ثانيا : المهام و المناصب
التحق اللواء جزيلان بعد عودته إلى الوطن في عام 1956م بالكلية الحربية, وعين أركان حربا لها ثم مديرا لمدرسة الأسلحة ثم قاد حملة للدفاع عن مدينة البيضاء، ثم عيّن مديرًا للكلية الحربية ومدرسة الأسلحة.
وبعد قيام الثورة و إعلان الجمهورية ؛ عيّن رئيسًا لأركان حرب القوات المسلحة، ثم وزيرًا للحربية، ثم نائبًا لرئيس مجلس الوزراء لشئون الاقتصاد والخزانة ووزيرًا للزراعة، ثم نائبًا لرئيس الجمهورية، ونائبًا للقائد الأعلى .
رفض جزيلان نتائج مؤتمر الخرطوم والتي كان منها مشاركة الملكيين في التشكيلة الحكومية فأعتزل السياسة و غادر إلى مصر و بقى فيها حتى توفي ، فقد كان يدرك خطورة السلاليين على الثورة والذين استطاعوا إسقاط العاصمة صنعاء خلال نكبة 2014م وسط دعوات يمنية لاستعادة النظام الجمهوري والذي يعد الضامن الوحيد لاستقرار اليمن ومحيطه الإقليمي .

ثالثا : مؤلفات
صدر له العديد من الكتب والمؤلفات من بينها: التاريخ السري للثورة اليمنية و لمحات من ذكريات الطفولة ومقدمات ثورة اليمن .