المشهد اليمني
الإثنين 15 يوليو 2024 09:07 مـ 9 محرّم 1446 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
بعد الكريمي .. إعلان ”هام” لبنك التضامن بشأن مصير أموال المودعين وتقديم الخدمات عقب إغلاق فروعه بعدة محافظات شاهد: لقطة من فيلم لـ عادل إمام تتصدر التريند بعد محاولة اغتيال ترامب.. فما القصة؟ الرئيس العليمي يعلق على تدشين محطة الطاقة الشمسية في عدن اليمن تدين محاولة اغتيال ترامب وترفض كل اشكال العنف في أمريكا ”شرارة الانتفاضة: مقتل مواطن يدفع أهالي إب للثورة ضد انتهاكات الحوثيين” هل ستُصبح عدن حاضنة جديدة للحوثيين؟ مناهجهم تُدرّس في مدارس خاصة دون رقابة! ”نهاية الهروب: ”البطة”في قبضة الأمن يكشف تفاصيل اختطاف المقدم عشال” ”الانتقام في بلاط المعبقي: الحوثيون يسرقون حتى السيراميك!” انفجارات عنيفة في البحر الأحمر وإعلان بريطاني يكشف التفاصيل هل تحييد السعودية عن المشهد اليمني يجعل اليمن لقمة سائغة لإيران؟.. محلل سياسي يجيب الرئيس العليمي يجدد الشكر للكويت على دعمها للخطوط الجوية اليمنية بثلاث طائرات كوفية المعبقي ”محافظ البنك المركزي اليمني” تتحول إلى أيقونة وارتفاع أسعارها في الأسواق لكثرة الطلب ”صور”

المشاط يخسر معركته مع أبو راس

يحيى الثلايا
يحيى الثلايا

‏المشاط يخسر معركته مع أبو راس .. ووكالتهم الرسمية تنسف كل الحملات والتهم التي نشرتها سابقا عن شريكهم المستقوي بالشارع الساخط الذي أشعره بالزهو وتجاوز حالة الاستضعاف!
إثر خطاب أبو راس في حفل حزبه عن مسؤولية جماعة الحوثي عن الرواتب والموازنة، غادر المشاط صنعاء نحو صعدة، توقف في عمران ليلقي خطاب ناري هاجم فيه ابو راس حد الشتيمة واتهمه بالحمق والغباء وسوء النية والتخادم مع العدو!.
استنفرت الجماعة كل وسائلها ومنابرها وقادتها للرد على أبو راس وبرزت تهديدات غير مسبوقة، أصدر محمد علي الحوثي توجيهات بمصادرة بيوت وممتلكات قيادات المؤتمر..
زيارة المشاط ومحمد إلى صعدة ربطت بحديث قائد الجماعة السابق عن تغييرات جذرية في دولته.
عادا إلى صنعاء دون التغييرات المزعومة، ولم تنفذ توجيهات المصادرة، كما لم لم يعتذر أبو رأس.
في طريق العودة إلتقى المشاط قبائل طوق صنعاء لكن كانت لهجته منكسرة وتصالحية بشكل مكشوف.
وفي صنعاء ترأس المشاط نفسه جلسة لمجلسهم بعد تعثر جلساته منذ فترة طويلة جدا، تصدر الحضور صادق أبو رأس كنائب للمشاط لا كطابور خامس أو أحمق أو غبي، وتضمن خبر وكالتهم الرسمية ما يبريء المؤتمر وقيادته من التهم التي نشرتها الوكالة ذاتها، وينسف الحملات الواسعة فيما الاحتقان لازال يتصاعد ضد الحوثي وحده كونه السلطة الحقيقية فيما شعر شريكهم المستضعف بالزهو والانتصار هذه المرة كخطوة مرحلية.
قد يكون الالتفاف الشعبي هو من صنع تفوق أبو راس وحزبه ورفض الانحناء وربما الاتجاه للتصعيد مستقبلا، فكل الأحزاب تستمد قوتها من شعبيتها وعدد أنصارها واستغلالها لحظات سخط الناس، حتى ولو قدمت في الغرف المغلقة والاجتماعات المقفلة نقيض خطابها الجماهيري والشعبوي.
لكن السؤال المنطقي: ما سر انحناء الجماعة المفاجيء واستدعائها صوت العقل لأول مرة منذ الانقلاب، وهي التي تقوم على السلاح والعنف والايديولوجيا والبعد العرقي، دون أن تعبأ أبدا بقراءة مزاج الناس كما لا تهتم برأي الشارع ؟!.