الثلاثاء 27 فبراير 2024 10:48 صـ 17 شعبان 1445 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
إعلامي حوثي يحذر من استهداف ‘‘سلطان السامعي’’ بعد فضحه فساد المليشيات قبائل عمران تتداعى للرد على اعتداء الحوثيين على منزل مواطن في ساعات الفجر وكسر يد زوجته هجوم بالطيران على موقع عسكري جنوبي اليمن.. ومقتل وإصابة عدد من جنود الانتقالي انهيار مخيف للريال اليمني.. وقفزة للعملات الأجنبية إسرائيل وافقت على إيقاف الأعمال العسكرية في غزة خلال رمضان.. وإعلان للرئيس الأمريكي اليمنيون بين غزة والحوثيين تدمير ثلاث سفن .. إعلان أمريكي عن عملية عسكرية ناجحة وبيان للقيادة المركزية العثور على جثة مجند تابع للانتقالي توفي في ظروف غامضة داخل المعسكر.. ومطالبات بتحقيق عاجل بعد تسرب النفط من السفينة ”روبيمار” .. السواحل التهامية تواجه خطراً جسيماً حالة الطقس ودرجات الحرارة في مختلف المحافظات اليمنية السامعي يفند رواية ”جمعة رجب” الحوثية ويحذر ناهبين الأوقاف السابقين واللاحقين جماعة الحوثي تمنع التجار من توزيع أي مساعدات للمحتاجين في رداع بمحافظة البيضاء

من خلال أكبر نظارة في العالم.. مصري يبصر النور للمرة الأولى

الحياة لست كريمة جداً على الشاب المصري زياد إبراهيم الذي يستطيع الرؤية بنسبة خمسة بالمئة فقط، ورغم ذلك تراءت له فكرة كسر رقم قياسي عالمي عن أكبر نظارة مصنوعة من قطع الليغو ليثبت للعالم أن الحياة حلوة.
استطاع زياد بمساعدة أخته سلمى ابراهيم من تحقيق الرقم القياسي العالمي لأكبر نظارة مصنوعة من قطع الليغو، والتي بلغت أبعادها 6.2 متر طولاً و2.52 متر عرضاً و0.952 ارتفاعاً، في حدثٍ عقد في الغاليريا جزيرة الماريه، في العاصمة أبوظبي.

الأخوين هما أبناء مدينة المنصورة المصرية، وقد كرسا من وقتهما 17 يوماً لإنجاز هذا العمل الكبير مستخدمين 65,108 قطعة من الليغو بوزن يعادل 147+ كيلوغرام، أي ما يقارب وزن دب الباندا تقريباً.

في يناير من العام 2020، شارك زياد في الرقم القياسي العالمي لأطول سلسلة من المصافحة، التي عقدت في أبوظبي قبيل اندلاع جائحة كورونا، واستلهم على إثرها حلمه في تحقيق رقمٍ قياسيٍ عالمي شخصي بطريقته الخاصة.

يعاني زياد من داء ليبر الخلقي، وهو اضطراب في العين يؤثر بشكل أساسي على شبكية العين. حيث يصارع المرضى الذين يعانون من هذا النوع من قصر النظر واستجابات حدقية شبه غائبة مع انخفاض حاد في حدة البصر. ولا يمكن تصحيح داء ليبر الخلقي بالنظارات أو العدسات اللاصقة أو الجراحة، فهو ليس عمى كامل ولكنه بصر محدود للغاية.

وعلى الرغم من أن الدراسات تشير إلى أن 80% من العمى يتركز في الذين تفوق أعمارهم الخمسين عاماً، إلا أن زياد يصارع هذا المرض منذ الولادة، واليوم أصبح يبلغ من العمر 19 عاماً وينافس على تحقيق هذا الرقم القياسي المخصص للمبصرين تماماً، ساعياً من خلاله إلى إرسال رسالة من الأمل إلى العالم.

وعلى الرغم من أنه يرى العالم بعيون والدته، إلا أنه ظهر في يوم تحقيق الرقم القياسي مرتدياً نظارة تشبه تماماً تلك التي صممها بشكل عملاق.

بدأ العمل في منزل العائلة، ثم انتقل إلى إحدى ردهات الغاليريا في أبوظبي واستمر هناك.

يدرس زياد الهندسة الكيميائية في جامعة دبلن في إيرلندا، وقد قدمت له الجامعة منحة مجانية ومساعداً لدعمه في دراسته، وينافس المبصرين تماماً وهو ضمن الـ 2% الأعلى أداءً في صفه.

ويقول: “حصلت على علبة الليغو الأولى لي بعمر تسع سنوات، ومنذ ذلك الوقت أصابني الشغف. أقضي ساعات طوال أستمع إلى الفيديوهات التعليمية عبر يوتيوب لأطور مهارتي في هذا المجال”.

ساعدت الأخت الصغرى لزياد، سلمى ابراهيم بعمر 17 عاماً، في انجاز العمل من البداية وتطمح لاستكمال دراستها في إيرلندا أيضاً لتكون بقرب أخيها، وتكون العين التي يرى بها. تؤمن سلمى بقدرات أخيها على تحقيق أرقام قياسية عالمية جديدة.