الأربعاء 17 أبريل 2024 08:36 صـ 8 شوال 1445 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
”إعصار الشرق الأوسط الجديد”: خبير عسكري سعودي يكشف عن خيارين امام ايران أحلاهما مر وقرب نهاية المليشيات بالشرق الاوسط الإبادة مستمرة.. 14 ألفا و500 طفل شهيد و 10 آلاف امرأة شهيدة و 19 ألف طفل يتيم في غزة خلال 6 أشهر... اللواء الثاني زرانيق يسقط طائرة حوثية استطلاعية ويُفشل مخطط عدواني جنوبي الحديدة قيادي حوثي يثير غضب اليمنيين وينشر تصميم يهين الكعبة المشرفة.. ونداء للسعودية من هم الذين لا يدخلون النار؟.. انقذ نفسك قبل فوات الأوان تحديث جديد على واتساب يثير غضب المستخدمين ”خدع المسلمين وصلى بهم في الأقصى” ... قصة يهودي يمني تنكر كمسلم وعمل مع الموساد و اقتنصته المخابرات المصرية واعدمته ”لماذا ترد إسرائيل في عمق الأراضي الإيرانية؟”..كاتب صحفي يكشف نقاط القوة لدى اسرائيل مقارنة بإيران هل يملك الحوثيون صواريخ فرط صوتية وماذا يعني ذلك وكيف تداولت ”الصحافة الاسرائيلية” الموضوع؟ باريس سان جيرمان يرد ريمونتادا برشلونة التاريخية ويتأهل لنصف نهائى دورى الأبطال مقتل 3 عناصر في حزب الله بينهم قياديان في غارة جنوب لبنان مسؤول يمني يحذر من مؤامرة إسرائيلية - إيرانية تستهدف بلد عربي مهم

أحداث الأعوام القادمة في دواوين ”البردوني”

د.قائد غيلان
د.قائد غيلان

ما يميز منشورات العامين الأخيرين عن الشاعر الكبير عبدالله البردوني أنها جاءت خالية من الأسطرة والتقديس، وهذا دليل نضج، إذ إن دواوينه تحمل شعرا وليست كتباً في الشعوذة والتنجيم، لقد كان البعض يبالغ في تمجيد الرجل إلى درجة جعله فوق الزمن، فيعتبرون قصائده الملغزة رموزاً لم تصل بعد حكمتنا المعرفية إلى مستوى فهمها. والحقيقة أن البردوني تأثّر في دواوينه الأخيرة بموجة الحداثة رغم احتفاظه بالشكل القديم، فأوغل في الغموض إلى درجة التعمية، وهو ما أفقد تلك النصوص بعضاً من شعريتها، وخلق فجوة كبيرة بين الشاعر الكبير وقارئه. إن كثيراً من الشباب المتحمّسين والمتعصبين يتهموننا بالجهل والقصور عن فهم قصائد البردوني، وهم لا يفهمون من تلك النصوص شيئاً، لكنهم يعتبرونها كنوزاً مؤجلة، مازالت تحتفظ بأسرارها العظيمة للمستقبل.
كلّنا أُعجِبنا بالبردوني وتشيّعنا له، لكن لا ينبغي أن نحوّله من شاعر يستشرف المستقبل برؤيته الثاقبة وحـسِّه الفريد إلى مجرد "مشعوذ" يدسُّ في دواوينه أحداث الأعوام القادمة. إن التشـيُّع للشخص في خطورة التشيع ضدّه، إذ لا يأتي من ذلك الغلو إلا الضرر.