المشهد اليمني
السبت 22 يونيو 2024 07:29 مـ 16 ذو الحجة 1445 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
فريق ”سفراء الرايات البيضاء” يزف بشرى سارة بشأن فتح طريق مارب - فرضة نهم - صنعاء وقفة مع الشيخ السّلامي حول مفهوم الموالاة قتلت أمل صرف المرتبات.. مليشيات الحوثي تلوح بالانسحاب من خارطة الطريق السعودية تسببت بارتفاع وفيات الحجاج.. مصر تعلن سحب رخص 16 شركة سياحة تحايلت لتسفير الحجاج بصورة غير نظامية غسل الكعبة بنفسه أكثر من 1000 مرة وذكره الرسول بحديث شريف.. وفاة سادن الكعبة المشرفة الدكتور الشيبي عيدروس الزبيدي يستهدف معقل عبدالملك الحوثي ويعلن: النهاية اقتربت والجماعة دقت آخر مسمار في نعشها عاجل: ضربات أمريكية عنيفة على مواقع بمناطق الحوثيين تقرير دولي يفضح كيف استغلت ميليشيا الحوثي المساعدات الانسانية لتعزيز امكاناتها وافقار الشعب اليمني العثور على أعمال سحر في جبل عرفات.. عالم أزهري يحسم الجدل (فيديو) انفجارات عنيفة تهز عاصمة عربية .. وإعلان للسلطات الأمنية (فيديو) مقتل وإصابة سبعة أشخاص في حادث تصادم مروع جنوبي اليمن الإفراج عن أحد قيادات ‘‘البهائية’’ من سجون الحوثيين بصنعاء بعد عام على اعتقاله

أخطر ما يحدث اليوم

في أغسطس 2019، سيطر المجلس الإنتقالي المطالب بالانفصال على عدن. كان هذا الحدث بمثابة نقطة تحول في مجريات الأحداث.

وتفاعلا مع هذا المشهد الجديد، بدأت المؤسسات الحكومية ووسائل الإعلام الدولية والإقليمية والمحلية تركز في نشاطها على ما يحدث في الجنوب. تركوا الحوثي وهو أداة الغزو الإيراني على بلادنا وأتاحوا له الفرصة والمجال للعمل ورسم الخطط.

وانعكاسا للخلاف الخليجي حينها، كانت بعض المؤسسات الإعلامية الإقليمية والدولية قد خففت من تناول الحوثية واعتبارها اشكالية ثانوية بل وعملت على صناعة مزاج جديد يتقبل الحوثي تحت لافتة "الحوثي المدعوم من إيران يمني ويجب التعايش معه" حتى أن بعض دول الإقليم دعمت الحوثيين ضمن هذا السياق.

ولأن المنظومة الإعلامية المذكورة مؤثرة، فقد نجحوا إلى حد كبير في تخدير الناس وقتل حساسية المجتمع والنخبة من الحوثي..

كثفوا جهودهم نحو الجنوب لخلط الأوراق هناك، وأفسحوا المجال أمام العصابة السلالية لترتب أوراقها، لتفاجئنا العصابة بضربة موجعة في نهم، ثم محافظة الجوف وبعدها استكمال السيطرة على البيضاء. حينها صرخ الجميع: يا غارتااااه.. الحوثي الحوثي أخطر من أي شيء آخر. كلنا أخوة.. كلنا أخوة. الحوثي هو الخطر الوجودي.

اليوم يتكرر المشهد، يتم لفت أنظار الناس نحو شبوة، يا ترى أين ستكون الضربة القادمة؟ في تعز أم في مأرب أم في الساحل الغربي أم في حجة أو ربما الضالع؟ وهل سنكون على استعداد لصدها؟!