المشهد اليمني
الأحد 19 مايو 2024 08:11 صـ 11 ذو القعدة 1445 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
إحصائيات صرف الريال اليمني مقابل السعودي من 2015 إلى 2024 في مناطق الشرعية المعترف بها دولياً الكشف عن حجم المبالغ التي نهبها الحوثيين من ارصدة مسئولين وتجار مناهضين للانقلاب الحوثيون يلقوا القبض على المتهم بقتل ”طفل الطحين ” بعد تحول الجريمة إلى قضية رأي عام قيادي حوثي يحذر جماعته من ثورة شعبية سيكون ضحيتها بني هاشم وأهل صعدة والمؤيدين لهم قبائل الجوف تصدر بيانها الأول بعد محاصرة الحوثيين لها للمطالبة بقتلة ” المراني” قيادي حوثي يعين ابنه وزوج ابنته في مناصب قيادية بالاوقاف القيادي الحوثي ”حسين العزي” يقع في ورطة وفضيحة علنية بعد كذبه على البرلماني أحمد سيف حاشد.. ماذا حدث؟ صحيفة إماراتية تكشف عن ”مؤامرة خبيثة” لضرب قبائل طوق صنعاء دعاء يريح الأعصاب.. ردده يطمئن بالك ويُشرح صدرك نهائي نارى: الترجي والأهلي يتعادلان سلباً في مباراة الذهاب - من سيُتوج بطلاً؟ ”حرب كلامية جديدة بين الحوثيين وحزب الإصلاح: رسالة وزير حوثي تُشعل فتيل التوتر!” بعضها تزرع في اليمن...الكشف عن 5 أعشاب تنشط الدورة الدموية وتمنع تجلط الدم

الطائفية .. صناعة حوثية تدمر اليمن

من بعد ثورة السادس والعشرين من سبتمبر المباركة عاش اليمنيون في ظل أهدافها حياة مستقرة إلى حد ما بعيدة عن العنصرية والطائفية وتعايش أفراد المجتمع بمذاهبهم المختلفة في وئام ومحبة وسلام وسكنوا المدن الكبرى ولا سيما العاصمة صنعاء قادمين من مناطق اليمن المختلفة شرقا وغربا شمالاً وجنوبًا في إخاء دون تمييز أو استعلاء أو تفرقه

إلا أن بقايا الأئمة لم يرق لهم حال المجتمع اليمني وعملوا متسترين تحت جنح الظلام على ابقاء أفكار الكهنوت والدجل والجهل حية بين أبنائهم وإن أخفوها في ظاهر تعلمهم مع اليمنيين وصولًا لتأسيس ما عرف بالشباب المؤمن ومن رحمه ولدت جماعة الحوثي الإرهابية لتعيد وجه الأئمة القبيح من جديد وتعود الطائفية والعنصرية بين أبناء اليمن

زرع الحوثيون الطائفية في اليمن ومزقوا نسيج المجتمع المتساوي الواحد الذي حاكته ثورة سبتمبر المجيد ويعملون ليل نهار على غرسها بين فئات المجتمع المختلفة وبطرق ووسائل عدة أخطرها ما تسميه المليشيا الحوثية دورات ثقافية تستهدف به موظفي مؤسسات الدولة والجنود في المعسكرات والأفراد في الأحياء والأزقة وتلزمهم إجبارًا وتحت سلطة الحديد والنار على حضورها ناهيك عن سيطرتها على وزارة التربية والتعليم وتغييرها للمناهج التعليمية وحشوها بالأفكار العنصرية المتطرفة إضافة إلى إقامة الدورات الصيفية التي تعمل من خلالها المليشيا الحوثية على غسل أدمغة الأطفال والشباب وغرس أفكار الحوثي الطائفية في أذهانهم معتمدة على ملازم مؤسسها الهالك حسين وخطابات زعيمها المجرم عبدالملك
الممتلئه بحديث الكهنوت الطائفي السلالي الهادفة لتجريف الهوية الجمهورية الوطنية للأجيال الناشئة وتشجيعهم على تبني العنف والقتل ضد كل من يؤمن بقيم المساواة والعدالة ومشروع الجمهورية بعد اتهامه بالعمالة لأمريكا واسرائيل وتكفيره واستباحة دمه وماله

تكتسب الدورات الثقافية والصيفية أهمية كبيرى لدى الجماعة الحوثية لإدراكها بإن اليمنيين بمختلف انتماءاتهم وألوانهم ومناطقهم يرفضون مشروع الحوثي الطائفي العنصري وعودة عصر الإمامة الظلامية حتى وإن سيطرت مليشياتها على أجزاء من أرضهم بقوة السلاح والتهديد لوعي المجتمع المبكر بخطر الفكر السلالي الطائفي وأثره على الثوابت الوطنية والعقيدة الوسطية المعتدلة التي عرف بها اليمنيون

وهو ما يوجب العمل على حماية أبناء اليمن من الاستهداف الطائفي الذي تروج له ميليشيا الحوثي والأهداف الخبيثة التي تسعى من خلالها إلى هدم النسيج الاجتماعي، والعمل لصالح أجندات إيران لزعزعة أمن واستقرار اليمن والمنطقة.