الأربعاء 21 فبراير 2024 12:20 صـ 10 شعبان 1445 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
تصريح أمريكي جديد: الحوثيون ضربوا سفنا عسكرية أمريكية للمرة الأولى بهذا السلاح الخطير الأحزاب السياسية بمأرب تنعي اللواء العبيدي اتهامات للحوثيين بالتدمير الممنهج لكبرى المؤسسات الإعلامية في اليمن واكثرها دخلا انحراف خطير وكارثة وشيكة.. تحذير برلماني بعد قرار قضائي بإحالة محافظ البنك المركزي في عدن للتحقيق بسبب راتب الإصابات تتوالى في ليفربول.. ومدة غياب ”صادمة” لجوتا رسميًا.. الحكومة الشرعية تعلن ”21 فبراير” عيدا وطنيًا لليمن.. ما المناسبة؟ انتشار ”جعب” أسلحة بصنعاء تتضمن رسوم تشبه حسين الحوثي بالقرصان .. والجماعة تستنفر لمصادرتها عاجل: أول إعلان رسمي لوزارة الدفاع الأمريكية بشأن طائرة ”9 MQ” التي أسقطها الحوثيون في أجواء الحديدة كشف مكان غرق السفينة البريطانية ”رابيمار” التي قصفها الحوثيون المواد شديدة الخطورة التي على متنها مصر تعلن عن تفاصيل إصدار عملة جديدة وتكشف مزاياها ”شاركت فيه هديل مانع”..مكتب سفريات بعدن يعتذر عن إعلان عن عروض العمرة أثار غضب المسلمين مسؤول يمني يحذر من ”الطابور الخامس”: قضية الجنوب هي أخطر ورقة تلعبها إيران

من هو ولد السوق؟

معنى ولد السوق في سوق عنصرية السلالة الإمامية الفارسية، هو الذي يعمل أو عمل جده أو أبيه في مهن وضيعة ( حسب النظرة العنصرية للسلاليين)، كالحجامة والجزارة والحلاقة،...الخ، وهذا الفرز العنصري دخل اليمن مع الأئمة من بلاد فارس، ابتداءً من لحظة تواردهم مع القاتل يحيى الرسي، الذي سمى نفسه كذبًا بالهادي، عام 283 هجرية.

ولأن الأئمة لا يعيشون ولا يتمكنون إلا بالحروب والصراعات والخلافات والفتن والانقسامات، فقد تسللوا إلى العمق اليمني، ليوجدوا لسلالتهم العنصرية مكانة اجتماعية مرموقة، وموضع مميز فيه، فروجوا لتقسيم طبقي تمييزي لأبناء اليمن، فبدأوا بوضع مرتزقتهم الذين اسموهم بالسادة، في أعلى سلمهم الطبقي العنصري، يليهم وضعوا القضاة، أي الطبقة المتعلمة في المجال الفني التدريسي والإداري والكتابي والقضائي، أو من الذين ينتمون إلى بني أمية ( وهم طبقة محترمة، لم تمتهن العنصرية، وذابت بين اليمنيين، مشكلة نسيج اجتماعي واحد معهم)، ثم وضعوا القبائل (وقود الحروب) في المرتبة الثالثة، يليهم من يعملون في المهن الحرفية الذين سموهم المزاينة، أو أولاد السوق، وشنعوا بهم ونبذوهم وشوهوهم، حتى أن جميع الطبقات لا تزوجهم ولا يتزوجون منهم، ويسخرون من مهنهم ووظائفهم الاجتماعية المهمة، مع أنهم يمنيين قحطانيين الجذر والهوية، ثم وضعوا اليهود في أسفل السلم العنصري، مع أنهم يمنيين قحطانيين، إلا أنهم لم يؤمنوا برسالة محمد، والإنتماء الديني لا يؤثر على الانتماء القومي كما هو معروف.وهو تقسيم طبقي، استهدف به لحُمة وتعايش أبناء اليمن، وحرم التزاوج بينهم.

مايُسمى اليوم بالبياع أو الطرف أو الدوشان، أو المزين أو القروي في مناطق اليمن، هم أهلنا ولهم مالنا وعليهم ما علينا، ونحن وهم أخوة في الدم والهوية والعقيدة والثقافة، وهم من أُسر يمانية قحطانية أصيلة، طالتهم عنصرية الإمامة السلالية، وللأسف انخدع أجدادنا، وتغاضوا وسكتوا عن تلك التقسيمات العنصرية، فتكرست تلك العنصريات المقيتة، حتى تغلغلت في المجتمع اليمني.

ولذا لا ينبغي أن تظل تلك التقسيمات الطبقية العنصرية حية في اليمن، فهي لا تخدم إلا السلالة، وتقديس أفرادها على حساب المجتمع اليمني الواحد.

اليمنيون أخوة، يجمعهم الإنتماء لليمن، هوية وثقافة، وتظلهم المواطنة المتساوية، والإيمان بمبادئ العدالة والمساواة والتعايش المشترك، بغض النظر عن الانتماءات الدينية أو المذهبية أو الثقافية أو السياسية، أو غيرها من الانتماءات الخاصة غير المتعارضة مع الهوية اليمانية الجامعة.