المشهد اليمني
الثلاثاء 21 مايو 2024 05:32 مـ 13 ذو القعدة 1445 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
كم عدد اليمنيين المقيمين في المملكة؟.. البرنامج السعودي لإعمار اليمن يجيب (صور) كان الأطفال يلعبون جوار منزل أقاربهم فانفجر بهم لغم حوثي .. مأساة جديدة في تعز (شاهد) وكالة الأنباء الرسمية سبأ: الوحدة اليمنية منجز عظيم شابه المؤامرات والصراعات بغية السيطرة والاستحواذ أول تصريح لولي العهد السعودي بشأن صحة والده الملك سلمان بن عبدالعزيز بعد فضيحة فساد.. وزير سابق يخسر قضيته أمام محكمة بمارب.. ومحاكمته كـ‘‘فار من وجه العدالة’’ طلب إيراني عاجل إلى واشنطن عقب سقوط طائرة الرئيس إبراهيم رئيسي.. وهكذا كان الرد موقف جريء لـ ‘‘بن عديو’’: تجربة الوحدة اليمنية تعرضت لسوء الإدارة.. وهذا هو الحل الذي سيحفظ لليمني كرامته!! هل اغتيل الرئيس الإيراني ومن وراء الحادث؟ انشاء جهاز قمعي جديد في صنعاء بقيادة نجل مؤسس المليشيات الحوثية .. والكشف عن مهمته رئيس هيئة الأركان ‘‘صغير بن عزيز’’ يوجه دعوة لليمنيين في ذكرى الوحدة.. ويستفز الانفصاليين برسالة قاسية بعد الانهيار المروع.. أكاديمي اقتصادي يستبعد نجاح فكرة البنك المركزي للحد من تدهور الريال اليمني! أمطار رعدية على 13 محافظة خلال الساعات القادمة.. والأرصاد تحذر من عواصف وسيول غزيرة

لاعب جديد ومباشر على الأرض سيضفي قدراً هاماً من التوازن المفقود في حرب اليمن

خالد سلمان
خالد سلمان

وجود روسيا كلاعب مباشر على الأرض، سيضفي قدراً هاماً من التوازن المفقود ، في حرب اليمن.
روسيا ومعها الصين في حالة تأهب للإنخراط السياسي وربما ماهو أكثر من السياسي ، في تفاعلات صراع القوى في ملف أستنزف كل فرص الحل، المعتمد على مرجعية دولة كبرى واحدة برأسين ، واشنطن لندن واقليمية سعودية إيرانية متصادمة.
حين تدخل روسيا في الصراعات الإقليمية ،تعطي للأعبين المحليين مساحة حركة في إستثمار هوامش التناقضات الدولية، وتعضيد وزن حليفها السياسي ، بطرح أمامه مروحة من الأفكار المتعددة، وحزم من الخيارات غير المنتمية للون الواحد، والرؤية الواحدة والمصلحة ذات الإتجاه الواحد.
عدن مرشحة للإنفتاح على روسيا ولعب هذا الدور ل :
* علاقاتها التاريخية مع موسكو
* الحلم الروسي بالتمدد بإتجاه المياه الدافئة ، وبسط حضوره في الممرات المائية الدولية، وعلى طرق الإقتصاد العالمي، وفي منابع إنتاج الثروات ،من موقع الند الذي لا يؤمن بالقطب الدولي الواحد .
* عدن محتقنة تجاه السياسات الإمريكية السعودية غير المتوازنة ، بالإنحياز لطرف واحد في خارطة الصراع اليمني، وضد مشروع الطرف الآخر الحامل السياسي لقضية الجنوب.
* الدخول الروسي الصيني على ملف اليمن، سيمنح زخماً للإستقطابات الدولية ،وسيسرع بإخراج صفقة عالمية متوافق عليها بين اللاعبين الكبار.
* دخول القوة الروسية سيقود بدوره إلى نقل الملف اليمني إلى رأس جدول أعمال الأمم ، وسيخرجه من ظلال الإهتمام الباهت إلى أولوية القضايا المركزية، بما يترتب على ذلك من إنضاج تسوية متوازنة قابلة للحياة، تستوعب كل تفاصيل وصراعية المشهد وتضاريس التباينات ، بما في ذلك منح أولوية لقضية الجنوب العادلة، أو سيساعد في إجبار الآخر على إعادة توصيف وتحديد موقع جديد للقضية على طاولة التفاوض.
* إذا كان الإمريكي يخشى من الفراغ الذي ستملأه روسيا والصين ، فإن التلويح بإشراكهما ،سيقود إلى منح الإنتقالي ورقة ضغط، وسيخرج مصداقيته من مفرمة تبعات تحالفات الجبهة الواحدة، المتماهية مع التبعية وتغييب حرية رسم السياسات المستقلة عن حسابات مصالح الجوار .
من صنع التوازن في سوريا وليبيا وغيرهما ونقصد هنا روسيا ، يستطيع أن يصيغ خارطة طريق بديلة في الشأن اليمني ، تحرك بركة الحلول الراكدة ، وتمنح الحل ممكنات الإنجاز ، والجنوب أوراق مساومة ،وميزة إستراتيجية بناءة وخيارات حلول أفضل.
اليمن مدول ووجود قطبين دوليين خير من قطب واحد، وظيفته الحفاظ على إستمرارية الحرب لا صنع السلام.