الأربعاء 17 أبريل 2024 08:50 صـ 8 شوال 1445 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
”إعصار الشرق الأوسط الجديد”: خبير عسكري سعودي يكشف عن خيارين امام ايران أحلاهما مر وقرب نهاية المليشيات بالشرق الاوسط الإبادة مستمرة.. 14 ألفا و500 طفل شهيد و 10 آلاف امرأة شهيدة و 19 ألف طفل يتيم في غزة خلال 6 أشهر... اللواء الثاني زرانيق يسقط طائرة حوثية استطلاعية ويُفشل مخطط عدواني جنوبي الحديدة قيادي حوثي يثير غضب اليمنيين وينشر تصميم يهين الكعبة المشرفة.. ونداء للسعودية من هم الذين لا يدخلون النار؟.. انقذ نفسك قبل فوات الأوان تحديث جديد على واتساب يثير غضب المستخدمين ”خدع المسلمين وصلى بهم في الأقصى” ... قصة يهودي يمني تنكر كمسلم وعمل مع الموساد و اقتنصته المخابرات المصرية واعدمته ”لماذا ترد إسرائيل في عمق الأراضي الإيرانية؟”..كاتب صحفي يكشف نقاط القوة لدى اسرائيل مقارنة بإيران هل يملك الحوثيون صواريخ فرط صوتية وماذا يعني ذلك وكيف تداولت ”الصحافة الاسرائيلية” الموضوع؟ باريس سان جيرمان يرد ريمونتادا برشلونة التاريخية ويتأهل لنصف نهائى دورى الأبطال مقتل 3 عناصر في حزب الله بينهم قياديان في غارة جنوب لبنان مسؤول يمني يحذر من مؤامرة إسرائيلية - إيرانية تستهدف بلد عربي مهم

السعودية في موقعها.. وبايدن يعيد التموضع

السعودية وبقيادتها الحكيمة تمضي منذ عهد المؤسس برؤية ورويّة واستراتيجيات واضحة نحو المستقبل، وإدارة النزاعات، وتجاوز الأزمات، دون الالتفات إلى غبار الضجيج المنبعث من أعدائها الذين يريد استعدائها أو إعاقتها عن تحقيق أهدافها، وهي ذلك تجبر العالم على احترامها، والنزول من كبريا الغرور، والصعود للتعامل معها بما يليق بمكانتها.
يأتي في مقدمة شواهد ما أشرت إليه إدارة السعودية الأزمة اليمنية، وحشد التحالف لتكون قائدته لحمل ملف القضية بعد طلب النصرة من الشرعية اليمنية، وقطع يد إيران التي امتدت لتعبث بالمنطقة واستعادة حلمها، والتمدد على الحدود الجنوبية للمملكة، واستطعت بذلك المملكة تعرية إيران أمام العالم، وكشف دعمها الإرهاب الحوثي وغيره من الميليشيات قي كثير من الدول، وتزويده بالسلاح والنفط المهرب، والإبانة بخطورة ذلك على مصادر الطاقة والممرات الدولية؛ يضاف إلى ذلك أن العالم احتشد بآلته الإعلامية، وحشر سياسته وقادته في قضية خاشقي ذات الشأن الداخلي السعودية، وتحركت المنظمات في محاولة لإرغام القيادة السعودية على تقديم تنازلات وفتح الباب لتدخلات لن تتوقف هنا، لكن القيادة السعودية أدارت الملف بحنكة وحكمة وانتهى الأمر بكونها قضية داخلية، وحلَّت القضية داخل المملكة كونها شأنًا داخليًّا بعد أن أرادوا تدويلها والمتاجرة بها في أبشع صورة لابتزاز العالم.
ولا يزال العالم يحتفظ في ذاكرته بتهديد بايدن في حملته الانتخابية لجعل السعودية دولة منبوذة، وتأكيده أنه لن يلتقي ولي العهد محمد بن سلمان، وكعادتها القيادة السعودية لم تلتفت إلى تلك المراهقة المتأخرة في الخطاب الأمريكي، واستمرت في وضع رؤيتها وتنفيذها، لينتهي الأمر ببايدن في السعودية وفي ضيافة محمد بن سلمان، وأمام سؤال محرج لبايدن في لقائه ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بمدينة جدة: هل لا زالت السعودية منبوذة؟ صمت بادين وهو يعيد تموضعه، وتبسم ولي العهد من موقعه.