المشهد اليمني
الخميس 20 يونيو 2024 06:13 مـ 14 ذو الحجة 1445 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
وفاة عروس بالفستان الأبيض ليلة زفافها في مصر.. وعند الفحص الطبي كانت المفاجأة أكثر من 14 ألف حاج يمني يغادرون مكة المكرمة بعد أداء مناسك الحج لهذا العام شاهد كيف هرب ”شهلائي” قائد فيلق القدس الإيراني من اليمن؟ ”فيديو” عاجل: ضربة أمريكية جديدة غربي اليمن تبديل مولودين بمستشفى الملك فيصل بالسعودية.. واتخاذ أول إجراء رسمي أكذوبة ثبات سعر الصرف لدى الحوثيين بدء فصل الصيف رسميًا.. وهذا ما سيحدث يوم الجمعة الحزن يضرب السفيرة البريطانية لدى اليمن.. وتحذير من عواقب مأساوية شاهد .. اعلامية يمنية تهاجم الحوثيين من داخل منزل القيادي الحوثي المداني بصنعاء(فيديو) أول ظهور للإعلامية الكويتية ‘‘حليمة بولند’’ بعد خروجها من السجن واتهامها بالفسق والفجور.. شاهد كيف أصبحت؟ (فيديو) بعد فضيحة ” الزويكي” .. تبرئة عناصر سلالية من جريمة اغتصاب وقتل طفل بالضالع (وثائق) وزير الخارجية الأسبق ‘‘أبوبكر القربي’’ يكشف عن شرط واحد سينهي الحروب والصراعات في اليمن والمنطقة

200 مليار دولار خسائر اليمن جراء الحرب

مبانٍ مدمرة في عدن جراء الحرب
مبانٍ مدمرة في عدن جراء الحرب

كشف تقرير حديث اصدره مركز الابحاث العربي عن حجم خسارة اليمن بسبب الحرب والتي قدرها بين 170 و200 مليار دولار من ناتجه المحلي الإجمالي بين الأعوام 2015 إلى 2022، في حين غطت المساعدات ما بين 10 و12% من الاحتياجات.
وعلى الرغم من تقديم أكثر من 20 مليار دولار من المساعدات الإنسانية كما يذكر التقرير الصادر عن مركز الأبحاث العربي "عربية برين ترست" الذي أعده مجموعة من الخبراء الاقتصاديين اليمنيين والدوليين، إلا أن الصراع والحرمان مستمران، ولا يزال أكثر من نصف اليمنيين يعانون من الجوع، ومن بين خمسة ملايين نازح داخلي يشكل النساء والأطفال نسبة 80% منهم.
وألقى الصراع الذي مضت عليه سبع سنوات في اليمن، بتبعات قاتمة على معيشة اليمنيين، والبنية التحتية، والقطاعات الاقتصادية،إضافة إلى تسببه في نقص الغذاء، ووسائل الحياة الأخرى.
وتضاعفت منذ العام 2014، ساعات العمل، المطلوبة لدفع ثمن الغذاء والمعيشة، للعمالة غير الماهرة، كما تبخرت فرص العمل وانهارت قيمة الريال اليمني بنسبة تصل إلى 80%.
ويوصي التقرير بضرورة العمل على إضفاء الطابع الديمقراطي على التنمية في عملية الاستجابة التراكمية للتغيير الاجتماعي حيث يعتمد التقدم الاقتصادي على أولويات المجتمعات المحلية. وهو يقوم على عدة مبادئ أساسية مترابطة منها التنقل، والاتصال، والاستدامة.
وسرد التقرير مجموعة توصيات للحد من تبعات النزيف المستمر للاقتصاد اليمني، منها الحاجة لتوفير الفرص بهدف إنتاج أنواع متعددة من مخرجات الإنتاج المحلي من الأغذية والنشاط الزراعي والصناعي مقارنة بالمستويات الضئيلة في وقت النزاع، وأهمية توفير الطاقة الكهربائية بحيث تشمل على الأقل 60% من السكان، إضافة إلى خفض الإنفاق على استيراد الديزل والذي بدوره سيفضي إلى توفير ما يقارب من 1.1 مليار دولار من الاحتياطيات النقدية الأجنبية الصعبة والتي ستعزز استقرار العملة وقيمتها مقابل العملات الأجنبية بشكل كبير، وكذلك خفض أسعار الأغذية المستوردة.
يأتي ذلك بالإضافة إلى معالجات ضرورية ينبغي العمل عليها لإحداث ثورة في الاندماج المالي، والسعي لزيادة حصة الفرد من الناتج المحلي الإجمالي وفتح فرص في قطاعات جديدة مع توفير الوظائف للعمالة الماهرة وتعزيز الإنتاج الغذائي المستدام.