المشهد اليمني
الخميس 18 أبريل 2024 10:51 مـ 9 شوال 1445 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
الكشف عن وساطة سعودية عمانية جديدة بعد إصدار الحوثيين عملة معدنية وقرار الشرعية بنقل البنوك من صنعاء إلى عدن تنبيه مهم من لجنة الطوارئ بمحافظة مأرب بشأن المنخفض الجوي خبيرة أرصاد تكشف سرا خطيرا لم يحدث منذ 75 عاما بعد فيضانات الإمارات وعُمان شاهد .. فيديو لـ”طفلة يمنية ” تخزن قات وتثير الاستياء على مواقع التواصل ”بن دغر” يدعو الحكومة إلى القيام بهذا الامر بحضرموت الكشف عن خطة روسية لاغتيال رئيس أوكرانيا بسبب شاب عربي ... ولية عهد هولندا تهرب من بلدها وتتخلى عن حلم السلطة بعد تحذيرات من أجهزة الأمن! ”تصعيد رياضي سياسي: حراسة المجلس الانتقالي تُلقي بظلالها على إحدى الأندية وتمنع مرورهم إلى جولدمور” مطار عدن يرفع الجاهزية استعدادا للمنخفض الجوي نقل فنان يمني شهير للعناية المركزة وفد حوثي في طريقه للسعودية.. الكشف عن جولة مشاورات جديدة بين الحكومة والحوثيين بشأن خارطة الطريق الكيان الصهيوني أكبر الداعمين للحوثي.. (حقائق واقعية وتاريخية)

المفحطون فقط يا مارب!

صدام الحريبي
صدام الحريبي


كل شيء في مارب الحبيبة من أحسن ما يكون، ففيها خدمات ليست موجودة في أي محافظة يمنية أخرى، حيث الكهرباء لا تنقطع وهي شبه مجانية، والبترول متوفر ب ٣٥٠٠ ريال، والماء موجود، وهناك خدمات لا أستطيع حصرها الآن.
لكن هناك أمر مزعج وقاتل _يعمل أصحابه على تشويه هذه القبلة الجميلة التي أصبحت بوصلة معظم اليمنيين _ لم يتم معالجته حتى الآن، وقد انزعج كل الناس منه كثيرا ووجب إيصاله، وكلنا أمل بأن السلطة المحلية والجهات المختصة لن تهمله، بل وستبدأ بالبت فيه، لأننا في دولة فعلية.
هذا الأمر هو "التفاحيط" ، العملية التي كانت محصورة جدا، وبسبب عدم ضبط أصحابها انتشرت لتصبح اليوم "ظاهرة" أخذت أرواح الكثير من الأطفال والنساء وكبار السن.
قبل يومين تخيلوا أن هناك مطبا كبيرا في أحد الشوارع العامة، ومع ذلك مر أحد المفحطين الحمقى الذين لا أهل لهم أو عائل كما يبدو وهو يقود سيارته بسرعة جنونية ليمر من المطب ويصدم فتاتين كانتا ذاهبتان إلى أداة صلاة التروايح، لتفقد إحداهما ذاكرتها والأخرى لا نعرف حالتها، وهذه الحادثة كانت في شارع رئيسي فيه ازدحام كبير، فما بالكم بالشوارع الأخرى؟
كذلك أمس مر أحد هؤلاء فاقدي الرجولة وكاد أن يأخذ ٣ شباب في عز النهار، وقبل فترة أمام عيني أحدهم صدم طفل وهرب، والمئات من هذه الحوادث!
بسبب إهمال الموضوع وعدم ضبط هؤلاء الذين لا أدري ماذا يصيبهم عندما يصعدون على كرسي السائق، أصبح حتى أصحاب السيارات الصغيرة يفحطون ويقودون بسرعة جنونية، وكأنهم يريدون إيصال رسالة أن لا أحد سيمنعنا وأن هذا هو الوضع الطبيعي لقيادة السيارات هنا.. أما نحن فنعوّل على الدولة.
قبل التبرير بأن هناك سيارات غير مرقمة وووو، نتمنى أن تُكلّف السلطة المحلية لجنة من المرور أو الأمن المركزي لضبط أي مواطن يمارس ذلك الأسلوب الوقح والتافه والدخيل، ولجنة أخرى من الشرطة العسكرية لضبط أي مركبة عسكرية تقوم بذلك، وأعتقد أن ضبط أمثال هؤلاء باحتجاز سياراتهم فقط هو قليل في حقهم، بل إهانتهم أولا والتعزير بهم ثم احتجاز سياراتهم وحبسهم وتعريفهم أن ذلك ليس له علاقة بالرجولة، مع أننا لسنا من يعلّم رجال الأمن عملهم.
أما إن كانت الجهات المختصة غير قادرة على ضبطهم ولا أعتقد ذلك، فليُترك الأمر للمواطن نفسه يتصرف مع أي مفحط فقد رجولته ورأى أن يثبتها فوق مقود السيارة، فالأمر قد زاد عن حده، وكما أخبرني أحدهم أنه كاد أن يطلق النار على أحد المفحطين بعد أن دهس قدمه وهرب في شارع رئيسي.
أعتقد أن الأمر جدير بالاهتمام والعمل عليه ولا وقت لدراسته حتى.
وعلى العموم ما ينقص مارب هو القضاء على هذه الظاهرة فقط، وأملنا بالسلطة المحلية والأمن كبير جدا.