المشهد اليمني
الخميس 13 يونيو 2024 01:41 مـ 7 ذو الحجة 1445 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل

بعد الإعلان عن انتهاء الأزمة وعودة سفيري السعودية والكويت إلى لبنان.. اليمن يعلن عودة سفيره إلى بيروت

اليمن يعلن عودة سفيره إلى بيروت
اليمن يعلن عودة سفيره إلى بيروت

أعلنت وزارة الخارجية عودة سفير الجمهورية اليمنية لممارسة مهامه الدبلوماسية، في بيروت، وذلك استجابة لإعلان الحكومة اللبنانية، التزامها وقف كافة الأنشطة والممارسات والتدخلات العدوانية المسيئة للدول العربية، وتماشيا مع الجهود المبذولة لعودة لبنان لعمقها العربي.

وعبرت الوزارة في بيان لها، عن تطلعها لتعزيز العلاقات مع الجمهورية اللبنانية، وبما ينسجم مع العلاقات التاريخية التي تجمع البلدين والشعبين الشقيقين، مجددة التأكيد على موقف اليمن الداعم لكل ما من شأنه الحفاظ على أمن الجمهورية اللبنانية واستقرارها.

والخميس، أعلنت وزارتا الخارجية السعودية والكويتية، عودة سفيري بلادهما إلى لبنان، وهو ما يؤكد انتهاء الأزمة التي تسبب بها وزير الإعلام اللبناني السابق جورج قرداحي.

وشددت الخارجية السعودية، في بيان لها، على "أهمية عودة جمهورية لبنان إلى عمقها العربي".

وقالت الخارجية: إن "عودة السفير السعودي إلى لبنان جاءت استجابة لنداءات ومناشدات القوى السياسية الوطنية المعتدلة في لبنان، وتأكيداً لما ذكره رئيس الوزراء اللبناني من التزام الحكومة اللبنانية باتخاذ الإجراءات اللازمة والمطلوبة لتعزيز التعاون مع المملكة، ودول مجلس التعاون الخليجي، ووقف كل الأنشطة السياسية والعسكرية والأمنية التي تمس المملكة ودول مجلس التعاون الخليجي".

بدورها قالت وزارة الخارجية الكويتية: "في ضوء التجاوب اللبناني مع المبادرة الكويتية الخليجية واستجابةً للمناشدات التي أطلقتها القوى السياسية الوطنية المعتدلة في لبنان، وتفاعلاً مع الالتزام الذي قطعه رئيس الوزراء في جمهورية لبنان الشقيقة باتخاذ الإجراءات اللازمة والمطلوبة لتعزيز التعاون مع دولة الكويت ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ووقف كافة الأنشطة السياسية والعسكرية والأمنية التي تمس دول مجلس التعاون الخليجي، فإن دولة الكويت تعلن عودة سفيرها لدى جمهورية لبنان الشقيقة".

وشددت الوزارة على أهمية جمهورية لبنان وعودتها إلى محيطها العربي بكافة مؤسساتها وأجهزتها الوطنية، معربة عن الأمل بأن يعم الأمن والسلام لبنان.

وكانت وزارتا الخارجية السعودية والكويتية أبدتا، في 22 مارس الماضي، ترحيبهما بما تضمَّنه بيان رئيس الوزراء اللبناني، نجيب ميقاتي، من نقاط إيجابية حول وقف الأنشطة العسكرية والسياسية التي تمس المملكة والخليج، وتهريب المخدرات.

ومنتصف الشهر الماضي، أعلنت السعودية التبرع بـ36 مليون دولار من خلال مركز الملك سلمان للإغاثة، لشعب لبنان.

وفي 29 أكتوبر الماضي، سحبت السعودية سفيرها في بيروت، وطلبت من السفير اللبناني لديها المغادرة، وفعلت ذلك لاحقاً الكويت والبحرين واليمن، على خلفية تصريحات وزير الإعلام السابق جورج قرداحي، فيما سحبت الإمارات دبلوماسييها.

وقادت الكويت مبادرة لإعادة العلاقات بين لبنان والخليج، يبدو من خلال البيانات الجديدة أنها بدأت تؤتي ثمارها.

وقبل تعيينه وزيراً للإعلام، في 10 سبتمبر الماضي، قال قرداحي في مقابلة متلفزة سُجلت في 5 أغسطس، وبثتها إحدى المنصات الإلكترونية لفضائية "الجزيرة" القطرية، في 25 أكتوبر، إن الحوثيين في اليمن "يدافعون عن أنفسهم ضد اعتداءات السعودية والإمارات"، ووصف حرب اليمن بـ"العبثية"، وهو ما تسبب بهذه الأزمة.