المشهد اليمني
الإثنين 27 مايو 2024 04:18 مـ 19 ذو القعدة 1445 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
إصدار الحكم بحق المغرد الكويتي الذي أساء لوزير الداخلية السعودي وزير الخارجية الأسبق ‘‘أبوبكر القربي’’: ما حدث في صنعاء مقدمة لإنجاح اتفاق بين الأطراف اليمنية كادت تنتهي بمجزرة مروعة.. فوضى وإطلاق نار في جلسة محاكمة قتلة رجل الأعمال ‘‘الرشيدي’’ عقب عرض مقاطع فيديو توثق الجريمة وفاة مريض بالربو جراء انقطاع الكهرباء في عدن مسؤول حوثي يسطو على ‘‘مصلى العيد’’ في إب ويشرع في البناء عليه سرقة محتويات مسجد وسط مدينة ‘‘المخا’’ بعد أيام من سرقة ‘‘نعش الموتى’’ (فيديو) أول رد من الحكومة الشرعية على ‘‘مبادرة الحوثيين’’ بإطلاق سراح 113 أسيرًا من سجون المليشيات اتلاف 8 حاويات عصائر قادمة من مصر في الجمارك بعدن ‘‘زيارة إلى اليمن’’: بوحٌ سينمائي مطلوب الأرصاد تحذر من موجة حر قاسية تضرب أجزاء واسعة من اليمن خلال الساعات القادمة.. ستصل إلى 45 درجة مئوية!! المرجع الشيعي ‘‘مقتدى الصدر’’ يتوعد بإثارة الفوضى في موسم الحج: سندخل من باب الإمام علي!! مليشيا الحوثي: سنطلق القاضي ‘‘عبدالوهاب قطران’’ بشرط واحد

الطرف الرابح والمنتصر في صفقة تبادل الأسرى بين الشرعية والحوثي

نجحت الأمم المتحدة في إبرام صفقة تبادل أسرى هي الأكبر بين الحكومة الشرعية ومليشيا الحوثي الانقلابية في اليمن، تشمل إطلاق سراح شقيق الرئيس عبدربه منصور هادي، اللواء منصور ناصر هادي، ووزير الدفاع اللواء محمود الصبيحي، ومحمد محمد عبدالله صالح، وعفاش طارق محمد عبدالله صالح.

وقال مصدر عسكري لـ "المشهد اليمني" إن نجاح صفقة التبادل تلك انتصاراً للشرعية وهي الرابح الأكبر من تلك الصفقة، من خلال إطلاق سراح وزير الدفاع الأسبق اللواء الصبيحي وشقيق الرئيس هادي ونجل العميد طارق صالح وشقيقه.

وأكد المصدر أنه لو لا فشل مليشيا الحوثي عن دخول مأرب ونفاد كل ما لديها من مقاتلين وعتاد والهزائم التي تلقتها على يد قوات الجيش وانكسارها وتراجعها أمام قوات العمالقة وخسارتها شبوة ومديرية حريب جنوب مأرب ، لما رضخت وقبلت بتلك الصفقة التي هي الأولى من نوعها.

وأشار إلى أنه لم يكن من المتوقع أن توافق مليشيا الحوثي الانقلابية على إطلاق سراح وزير الدفاع الصبيحي وشقيق الرئيس هادي و800 من رجال الجيش والمقاومة مقابل إطلاق سراح 1400 من أسراها لدى الشرعية، سنوات من رفضها عدة عروض لإطلاق سراح الصبيح ومنصور.

ويرى المصدر أنه من الخطأ أن نقول أن نفاذ المخزون البشري للمليشيا هو الذي دفعها إلى الموافقة على تلك الصفقة، بل انتكاساتها العسكرية والاقتصادية وخسارتها سياسياً.

وأوضح أن 1400 أسير لن يغيروا شيء في المعادلة العسكرية في حال أعادت مليشيا الحوثي الانقلابية إرسالهم إلى جبهات القتال، مؤكداً أنها خسرت الآلاف خلال هجماتها الأخيرة على محافظة مأرب وخلال محاولتها التمسك بمديريات شبوة وجنوب مارب مطلع العام الجاري.