المشهد اليمني
الإثنين 15 يوليو 2024 08:11 مـ 9 محرّم 1446 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
اليمن تدين محاولة اغتيال ترامب وترفض كل اشكال العنف في أمريكا ”شرارة الانتفاضة: مقتل مواطن يدفع أهالي إب للثورة ضد انتهاكات الحوثيين” هل ستُصبح عدن حاضنة جديدة للحوثيين؟ مناهجهم تُدرّس في مدارس خاصة دون رقابة! ”نهاية الهروب: ”البطة”في قبضة الأمن يكشف تفاصيل اختطاف المقدم عشال” ”الانتقام في بلاط المعبقي: الحوثيون يسرقون حتى السيراميك!” انفجارات عنيفة في البحر الأحمر وإعلان بريطاني يكشف التفاصيل هل تحييد السعودية عن المشهد اليمني يجعل اليمن لقمة سائغة لإيران؟.. محلل سياسي يجيب الرئيس العليمي يجدد الشكر للكويت على دعمها للخطوط الجوية اليمنية بثلاث طائرات كوفية المعبقي ”محافظ البنك المركزي اليمني” تتحول إلى أيقونة وارتفاع أسعارها في الأسواق لكثرة الطلب ”صور” قرار مفاجئ من قبيلة الجعادنة بشأن المقدم عشال .. ماذا حدث بمنزل وزير الداخلية في عدن وما القرارات التي صدرت؟ الحوثيون يعتقلون مالك شركة شهيرة وموظف سابق في السفارة الأمريكي بصنعاء هجوم جديد على سفينة غرب الحديدة

”لا نوايا حوثية حسنة ومبادرة المشاط مناورة للتعبية”.. أول رد سعودي سياسي على إعلان الحوثيين وقف العمليات العسكرية

اعتبر الإعلامي والمحلل السياسي السعودي، عبدالله آل هتيلة، المبادرة التي أعلنت عنها مليشيا الحوثي الإنقلابية، مجرد "مناورة للتعبئة".

وقال هتيلة وهو مساعد رئيس التحرير في صحيفة عكاظ، إن إعلان رئيس المجلس السياسي الأعلى للمليشيات الإيرانية، مهدي المشاط، تعليق الضربات ضد السعودية وعملياتها العسكرية داخل اليمن لمدة 3 أيام، مبادرة مناورة للتعبئة.

وأكد المحلل السياسي آل هتيلة في تغريدة رصدها "المشهد اليمني"، أن مبادرة المشاط مناورة للتعبئة، وأنه لا نوايا حوثية حسنة لإنهاء معاناة الشعب اليمني، لأن القرار في طهران وليس بيد المليشيات الانقلابية.

وفي وقت سابق، أعلنت مليشيا الحوثي بشكل أحادي تعليق الضربات الصاروخية والطيران المسير والأعمال العسكرية كافة باتجاه السعودية برا وبحرا، بالإضافة إلى وقف العمليات الهجومية في عموم الجبهات الميدانية (داخل اليمن) بما في ذلك مأرب لمدة 3 أيام.

وأكدت مليشيا الحوثي استعدادها "لتحويل هذا الإعلان لالتزام نهائي وثابت إذا التزمت السعودية بإنهاء الحصار ووقف غاراتها على اليمن بشكل نهائي"، حد زعمها.

الجدير بالذكر، أن المبادرة الحوثية، جاءت بعد أكثر من أسبوع من المبادرة التي أعلن عنها مجلس التعاون الخليجي، ورفضتها المليشيات الإرهابية، وعمدت على التصعيد العسكري وشن هجمات عدائية على الأعيان المدنية ومنشآت الطاقة السعودية.

وخلال الأيام الماضية، استهدفت مليشيا الحوثي الإرهابية، عدد من منشآت الطاقة السعودية، فيما إلتزم التحالف بعدم الرد على المليشيات وأكد أنه يمارس "ضبط النفس" من أجل اليمنيين لإنجاح المشاورات، التي يقودها المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ؛ بهدف إنهاء الحرب، مُحذرًا الحوثيين "من التمادي في انتهاكاتهم الجسيمة، وأن لا يختبروا التحالف".

استمرار مليشيا الحوثي في التصعيد واستهداف منشآت الطاقة السعودية، فرض على التحالف ردع المليشيات، وشن خلال الساعات الماضية ضربات جوية لمصادر التهديد بمحافظتي صنعاء والحديدة، كما أكد التحالف أن العملية العسكرية مستمرة لتحقيق مبدأ الأمن الجماعي.

وفي 17 مارس الجاري، أعلن مجلس التعاون الخليجي اعتزامه استضافة مشاورات للأطراف اليمنية في 29 من الشهر نفسه في الرياض، بهدف التوصل إلى وقف لإطلاق النار.

وقوبلت هذه الدعوة بترحيب الرئاسة اليمنية، فيما أعلنت مليشيا الحوثي ترحيبها بأي حوار مع دول التحالف، شريطة أن يكون في دولة محايدة غير مشتركة في التحالف الذي تقوده السعودية لدعم الشرعية في اليمن.