الجمعة 23 فبراير 2024 01:09 صـ 12 شعبان 1445 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
”تحصين المخابئ الجبلية”.. الحوثيون يستعدون لمواجهة طويلة مع أمريكا في البحر الأحمر” أرملة زعيم داعش” البغدادي” تكشف علاقته بتنظيم الإخوان.. وتعلق: منعني من الترحم على والدي نيران صديقة توصل اتحاد جدة لربع نهائي دوري أبطال آسيا ”لغم حوثي يبتر قدم طفل يمني ويحول حياته إلى جحيم” رئيس أرامكو السعودية يكشف عن خطر استمرار هجمات الحوثيين في البحر الأحمر ما الفرق بين ‎يوم التأسيس واليوم الوطني السعودي؟.. بالفيديو.. أستاذة تاريخ تجيب ” ماذا استفادت غزة واقعياً من مسرحيات الحوثي”...مذيع قناة الجزيرة ”فيصل القاسم” يهاجم الحوثيين ضربة معلم.. إعلان العرادة فتح الطريق الرئيسي بين مأرب وصنعاء يدفع جماعة الحوثي لوضع شرط فاضح للاستجابة الدولي الألماني كروس يعود من الاعتزال الدولي عاجل.. الجيش الأمريكي: الحوثيون يمتلكون ترسانة كبيرة ولديهم أسلحة متطورة ”أثق بالعرادة ويخامرني الإرتياب حيال سلطة صنعاء”.. برلماني مقرب من الحوثيين يكشف عن موقفه من فتح طريق مارب صنعاء في اليوم الـ139 من حرب الإبادة على غزة.. 29410 ألف شهيد و69465 ألف جريح ومجزرة جديدة قبل قليل ”فيديو”

لماذا خسرت قوات الجيش مدينة حرض بعد الانتصارات المفاجئة؟؟ خبير عسكري يكشف السر الخفي!!

كشف خبير عسكري يمني، أسباب انتكاسة قوات الجيش الوطني في معارك حرض، وفشله في السيطرة عليها، وسر استماتة المليشيات الحوثية في الحفاظ على المدينة الاستراتيجية.

ورأى الخبير الاستراتيجي في الشؤون العسكرية والأمنية، علي الذهب أن عملية الجيش في حرض لم تكن معدة بالشكل الجيد وهي كانت استجابة لحظية.. مشيرًا إلى أن المعارك اندلعت هناك، فجأة عقب إعلان قوات العمالقة (المدعومة من الإمارات) توقف عملياتها جنوبي محافظة مأرب.

وأضاف، في تصريحات لصحيفة "عربي21": يبدو أن إثارة مثل هذه المعارك في جبهة حرض، محاولة للتخفيف على ما قد تواجهه مدينة مأرب من ضغط حوثي بعد توقف عمليات العمالقة وإعادة تموضعها في شبوة بعدما أنهت تحرير مديريات الأخيرة.

وتابع: كان الحوثيون يدفعون بالقوى والوسائل للمعركة إلى محافظة مأرب بدلا من الهجوم على قوات العمالقة.

وأوضح أنه على ما يبدو أنه لم تكن هناك خطة استراتيجية محكمة ومسبقة تحدد الأهداف وتقدر النتائج وتحشد لها الإمكانيات، ولكنها كانت استجابة مضادة ولحظية.

وأشار الذهب إلى أن مدينة حرض، تشكل تهديدا خطيرا على السعودية، لأنها منطلق لصواريخ وطائرات غير مأهولة على المناطق المجاورة لها في الجنوب السعودي.

وحول إخفاق قوات الجيش في السيطرة على مدينة حرض، أرجع الخبير اليمني السبب إلى أن الحوثيين تحصنوا في هذه المدينة، ولديهم شبكة من الخنادق ويصعب الاقتراب منها، في وقت يدركون أنها تمثل تهديدا للحدود السعودية ومنها تنطلق عمليات كثيرة.

ولفت إلى أن استماتة الحوثيين على المدينة، يعود إلى أن معظم التشكيلات المسلحة والأفواج والجهاز الإداري والأمني التابعة للجماعة ينتمون إلى محافظتي صعدة وحجة المتجاورتين، في أقصى الشمال اليمني.

واختتم الخبير العسكري علي الذهب، حديثه بالقول: إن معركة حرض، كانت محاولة لتحريك المياه الراكدة في مسرح عمليات جمدت فيها لأكثر من عامين إلى ثلاثة أعوام.

وكانت قوات الجيش الوطني، أعلنت مطلع فبراير الماضي، انطلاق عملية عسكرية واسعة لاستعادة مدينة حرض من قبضة المليشيات الحوثية، وحققت انتصارات سريعة، وأحكمت حصار المليشيات من كافة الاتجاهات، قبل أن تحشد المليشيات كافة قواتها وتتمكن من استعادة بعض ما خسرته خلال المعارك الأخيرة.