المشهد اليمني
السبت 22 يونيو 2024 03:35 صـ 16 ذو الحجة 1445 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
بغياب مبابي..تعادل فرنسا وهولندا سلبياً يؤجل حسم التأهل و النمسا تهزم بولندا وتنعش آمالها في التأهل لدور الثمن النهائي ” سيعيد لعائلة ”العفافيش” مكانتهم”...كاتب سعودي يدعو لتنسيق الجهود بين طارق صالح والعرادة لتحرير اليمن من الحوثيين عاجل: انفجارات عنيفة شرق عدن وإعلان بريطاني بشأنها الحوثيون يغدرون بروسيا ويوجهون لها ضربة غير متوقعة في البحر الأحمر! نتنياهو يكشف خطة من 4 نقاط لما بعد حرب غزة وسم ”#الحجاج_يشكرون_السعوديه” يكشف الحقائق ويدحض الإشاعات المغرضة ضد المملكة مليشيا الحوثي تختطف 5 شبان من أسرة واحدة ”المصادقة على إعدام قاتل حنين البكري: نداء عاجل للرئيس العليمي” دولة خليجية تكرّم مخترع يمني وبعد التكريم كانت المفاجأة! ”فيديو” خبير اقتصادي يكشف عن الأوراق النقدية التي تسببت في تدمير اليمن اغتيال عيدروس الزبيدي : كاتب صحفي يحذر من صواريخ الحوثي التي قد تستهدف اجتماع الجمعية الوطنية للإنتقالي في شبوة هجوم حوثي جديد على السفن في خليج عدن

مقتدى الصدر يقلل من تهديدات ”الوحوش الكاسرة” ويعلن مضيه في تشكيل حكومة أغلبية في العراق

مقتدى الصدر
مقتدى الصدر

قلل زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، اليوم الجمعة، من تهديدات "الوحوش الكاسرة"، معلنا مضيه في تشكيل حكومة أغلبية في العراق.
وأكد في تغريدة غاضبة على حسابه بموقع التدوين المصغر " تويتر "، أن "تهديدات الوحوش الكاسرة" لن تثنيه عن المضي في تشكيل حكومة أغلبية.
و أضاف: "أغلب الشعب مع حكومة أغلبية وطنية".
وشدد على أنه لن يقف مكتوف الأيدي.
وتابع "كفاكم تهديدا ووعيدا فنحن لن نعيد البلد بيد الفاسدين ولن نبيع الوطن لمن خلف الحدود".
ولفت إلى أن التهديدات الصادرة عمن وصفهم بالوحوش الكاسرة، تطال الشركاء والحلفاء في حكومة الأغلبية.
وكان مكتب زعيم التيار الصدري كشف في بيان أمس، أن الصدر اتفق مع رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني على ضرورة عقد اجتماع لقوى التحالف الثلاثي (تضم التيار الصدري والحزب الديمقراطي وتحالف تقدم الذي يرأسه محمد الحلبوسي، رئيس البرلمان العراقي) خلال الأيام المقبلة، من أجل تنسيق المواقف بهدف التوصل إلى تشكيل حكومة جديدة في البلاد بعد الانتخابات النيابية التي جرت في العاشر من أكتوبر الماضي (2021)، وتعثرت بفعل الخلافات السياسية.
ومنذ الانتخابات التي تصدر نتائجها التيار الصدري بـ 73 مقعدا نيابيا، تعيش البلاد وسط أزمة سياسية، وتعثر اختيار رئيس للجمهورية، بسبب الخلاف الدائر بين الصدر والإطار التنسيقي.
إذ يدور الصراع الأقوى في البلاد بين الصدر المتحالف مع الحزب الديمقراطي، والذي يؤكد حيازته غالبية نيابية كافية للمضي في تشكيل "حكومة أغلبية"، وبين الإطار الذي يضم تحالف الفتح (الممثل لقوات الحشد الشعبي المكوّن بغالبيته من فصائل مسلحة موالية لإيران)، والحاصل على 17 مقعدا في الانتخابات، فضلاً عن تحالف "دولة القانون" برئاسة رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي (33 مقعدا) وأحزاب شيعية أخرى، إذ يتمسك الإطار بزعمه أنه صاحب الكتلة الأكبر التي يعود لها عرفاً تشكيل الحكومة.
ويلقي هذا الخلاف بظله على المشهد السياسي، مجمداً أي تطورات في ملفي انتخاب الرئيس أو تشكيل الحكومة في بلاد اعتادت أن يتم حسم تلك الاستحقاقات عن طريق التوافق والمحاصصة بين القوى السياسية الفاعلة.