الخميس 22 فبراير 2024 11:33 مـ 12 شعبان 1445 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
في اليوم الـ139 من حرب الإبادة على غزة.. 29410 ألف شهيد و69465 ألف جريح ومجزرة جديدة قبل قليل ”فيديو” سفير يمني بعد إعلان العرادة: لن تفتح مليشيات الحوثي الطريق مهما حصل وهذا السبب معلمون يستنكرون الصلح القبلي في قضية اعتداء على زميلهم في عدن مليشيا الحوثي توجه رسالة نوعية وغير مسبوقة لشركات الشحن بشأن الإبحار في البحرين الأحمر والعرب وخليج عدن القبض على سائق مركبة قام بدهس رجل مرور في عدن ما الفرق بين طريق ”فرضة نهم” و”صرواح” من وإلى مأرب وصنعاء ولماذا أثار الرد الحوثي على مبادرة العرادة غضب اليمنيين؟ أول وأقوى تحرك عسكري صيني في خليج عدن للتصدي لـ”القراصنة والإرهابيين” بعد تزايد الهجمات الحوثية ”الحوثي يهدد السلام في اليمن والمنطقة ويتجاهل اللغة التصالحية الأمريكية: ما الهدف من هذا السلوك؟”كاتب صحفي يجيب شاهد.. الفنانة اليمنية أروى تثير الجدل مع ممثل سعودي شهير جماعة الحوثي تعلن استهداف مدمرة أمريكية وسفينة بريطانية وقصف إيلات في إسرائيل ويحيى سريع يكشف التفاصيل وكالة ”بلومبرغ” تكشف عن تفاصيل صفقة قادمة لشراء صندوق ”الاستثمارات” السعودي حصة من مجموعة ”بن لادن” أسرع رد حوثي ”عملي” على إعلان العرادة فتح طريق مأرب - صنعاء عبر فرضة نهم من جانب واحد ”فيديو”

وكالة: تحول كبير في مسار المعركة بمأرب بعد شن الحوثيين حملة عسكرية ضخمة للسيطرة على المحافظة 


أكدت وكالة "الأناضول" أن مسار المعركة الدائرة بين القوات الحكومية ومليشيا الحوثي في محافظة مأرب، شهدا تحولا كبيرا في الأسابيع الماضية.

وقالت في تقرير لها، إنه رغم شراسة الحملة العسكرية للحوثيين على مأرب، فإن المحافظة لا تزال عصية على السيطرة رغم مرور عام كامل على الاجتياح.

وأوضحت أن مليشيا الحوثي تعثرت في تحقيق هدفها الأساسي في السيطرة على المحافظة النفطية الاستراتيجية، وإنهاء نفوذ الحكومة المعترف بها دوليا في أهم معاقلها شمالي البلاد.

وأشارت إلى أنه منذ مطلع العام الجاري، تحولت مهمة الجيش اليمني من حالة الدفاع إلى الهجوم، ونجح في استعادة مساحات واسعة كان قد خسرها أمام جماعة الحوثي العام الماضي.

وقال التقرير إنه في 6 فبراير/ شباط 2021 حشد الحوثيون الآلاف من عناصرهم لشن حملة عسكرية ضخمة بهدف السيطرة على محافظة مأرب.

وأضاف، تركزت المعارك المشتعلة بين القوات الحكومية والحوثيين في الجانب الغربي من المحافظة، سيما مديرية صرواح التي تبعد تبعد عن وسط مدينة مأرب نحو 25 كيلو متر.

وفي 11 فبراير/ شباط 2021، سيطر الحوثيون على معسكر "كوفل" الاستراتيجي بمديرية صرواح بعد معارك عنيفة مع الجيش اليمني، وفي 19 مارس/ آذار 2021، تمكن مسلحي مليشيا الحوثي من السيطرة على جبل هيلان الاستراتيجي في المديرية نفسها.

وهيلان سلسلة جبلية يبلغ طولها أكثر من 13 كم، وتشرف على طريقين رئيسين يربطان صنعاء بمدينة مأرب، وتطل على مناطق عدة في مديرتي صرواح، ومدغل.

وتمكنت المليشيات الحوثية بهذا التقدم من تحقيق اختراق أوسع باتجاه منطقتي "المشجح" و "الكسارة" بصرواح، اللتان تشهدان معارك شبه يومية وسط تعثر الحوثيين في تحقيق مزيد من المكاسب الميدانية.

وأدى تعثر الحوثيين في تحقيق اختراق نوعي على جبهتي الكسارة والمشجح (غرب) خلال النصف الثاني من العام الماضي إلى جرف حملتها العسكرية جنوبا.

وفي 22 سبتمبر/أيلول الماضي، شن الحوثيون هجوما خاطفا تمكنوا فيه من السيطرة على مديرية "حريب" جنوب مدينة مأرب.

ولم تهمل المليشيات الحوثية القوات الحكومية لبناء هجوم مضاد، إذ بادرت بشن هجوم متقدم بهدف السيطرة على مديرية "العبدية" التي ترتبط بخط إمداد وحيد مع "حريب".

وبعد نحو شهر من الحصار والمعارك الطاحنة نجح الحوثيون في اقتحام "العبدية" والسيطرة عليها بشكل كامل، ففي 26 أكتوبر/تشرين أول الماضي، أعلنت مليشيا الحوثي سيطرتها على مركز مديرية الجوبة (تبعد نحو 30 كم عن وسط المدينة) بعد معارك عنيفة مع القوات الحكومية.

وغداة ذلك انسحبت القوات الحكومية من مديرية "جبل مراد" التي ترتبط بخط إمداد رئيسي مع الجوبة، خشية الحصار، لتعلن جماعة الحوثي آنذاك سيطرتها على المديرية.

وعن التحول الكبير في مسار المعركة، أشارت الوكالة إلى العملية العسكرية الواسعة التي أطلقتها ألوية العمالقة التابعة للجيش الوطني مطلع يناير/ كانون ثان 2022، في محافظة شبوة النفطية المحاذية لمأرب.

وفي العاشر من الشهر ذاته، أعلنت هذه الألوية تحرير كامل مديريات شبوة بعد معارك عنيفة مع الحوثيين، واستمرت هذه القوات في تقدمها خارج النطاق الجغرافي لشبوة، وتحديدا مديرية حريب المجاورة بمحافظة مأرب.

وفي 25 يناير/كانون ثان الماضي، أعلنت العمالقة، في بيان رسمي، سيطرتها على كامل مديرية حريب. وفي اليوم التالي أعلن المركز الإعلامي للقوات المسلحة اليمنية، عبر تويتر، أن قواته سيطرت على عقبة ملعاء الاستراتيجية جنوبي مأرب.

وعقبة ملعاء الاستراتيجية تقع على أطراف مدينة حريب، وتطل على مديرية "الجوبة" الخاضعة لسيطرة الحوثيين بالمحافظة ذاتها.

وعن الخسائر البشرية للمليشيات الحوثية، أوضح التقرير أنه على مدى عام كامل منذ بدء هجوم الحوثيين على مأرب، نفذ التحالف العربي (بقيادة السعودية) مئات الضربات الجوية دعما للقوات الحكومية.

وأشار إلى إعلان التحالف العربي في 18 نوفمبر/ تشرين ثان الماضي، مقتل 27 ألفا من مسلحي مليشيا الحوثي في المعركة الدائرة بمحافظة مأرب، وفي اليوم نفسه نقلت وكالة "فرانس برس" عن مسؤول في وزارة الدفاع التابعة للحوثيين (لم تسمه) قوله، إن الجماعة خسرت 14 ألفا و700 مقاتل في مأرب منذ يونيو/ حزيران الماضي.