الإثنين 26 فبراير 2024 03:02 صـ 16 شعبان 1445 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
لا يراه العدو.. ما هو السلاح الحوثي المفاجئ الذي يباغت السفن والبوارج الحربية في البحر الأحمر؟ مودريتش يقود ريال مدريد لفوز صعب ”ما الذي يحدث في صعدة؟ انفجار الصراع الداخلي بين الحوثيين ومقتل وإصابة العشرات” بسبب اسمه ”صدام” ضابط عراقي يشتكي لوزير الدفاع عدم ترقيته منذ 8 سنوات.. شاهد ردة فعل الأخير مبادرة العرادة لفتح الطريق بين صنعاء ومأرب تتحول لمحاكمة شعبية مفتوحة للحوثيين ”لا يحترمون المفاوض مالم يكن قويا وقادرا”...شيخ قبلي يكشف عن تجربته في التفاوض مع الحوثيين ”معركتنا معركة وعي وسياسة”.. ناشطون يمنيون ينتقدون ثقافة البكائيات والمظلومية لدى الحوثي البرنامج السعودي ”مسام” ينتزع 727 لغماً حوثيا في اليمن خلال أسبوع الحقيقة المرة.. الحوثيون يتنفسون الصعداء مع كل قنبلة أمريكية أو بريطانية.. كاتب صحفي يكشف مايجري في اليوم الـ142 لحرب الإبادة على غزة.. 29692 شهيدا و69879 جريحًا وسلاح ”التجويع المتعمد” يفتك بمئات الآلاف الكشف عن تفاصيل عملية إحباط تهريب أدوية مضرة بالصحة في تعز وزير الصحة يرفض قرار إقالة مدير مركز الأطراف الصناعية في عدن

سيناريو ”خشن” قادم.. مصادر تكشف الخطوة القادمة للعمالقة في مأرب بعد إعلان الانسحاب وإعادة التموضع

توقع مراقبون يمنيون، أن هناك سيناريو "خشن" قادم في اليمن، وذلك بعد إعلان ألوية العمالقة سحب بعض قواتها من جنوب محافظة مأرب وإعادة التموضع في محافظة شبوة.

والجمعة، أعلنت العمالقة، استكمال عملية "اعصار الجنوب"، في شبوة ومديرية حريب بمأرب، وإعادة تموضع قواتها في شبوة بعد تحرير مديريات بيحان وحريب وتأمينها للمحافظة بشكل كامل من مليشيا الحوثي، ونقل بعض ألويتها ‏الى عرينها بجاهزية عالية.

الباحث اليمني المتخصص في الشؤون العسكرية والاستراتيجية، الدكتور علي الذهب، يقول في هذا الصدد، إنه "إذا كان هنالك إعلانا صريحا بإعادة التموضع لألوية العمالقة، فإن ذلك يحتمل تفسيرين: سياسي وعسكري".

وأوضح الذهب في تغريدة رصدها "المشهد اليمني"، أن التفسير السياسي لإعادة التموضوع لألوية العمالقة، يهدف إلى خلق حالة من التهدئة إزاء تصعيدين، داخلي وخارجي.

أما التفسير العسكري لإعادة التموضع -حسب الذهب- فإنه يُعد نمطا من أنماط المناورة بالقوى والوسائل، بدافع عملياتي (عسكري)، وسياسي معروف.

واختتم الخبير العسكري الذهب تغريدة بالقول: "هناك سيناريو "خشن" قادم"، في إشارة إلى أن الأيام القادمة ستهشد انطلاق عمليات عسكرية جديدة ضد مليشيا الحوثي.

فيما يرى الباحث اليمني، عبدالسلام محمد، أن إعلان تموضع العمالقة في شبوة سياسي وليس عسكري الهدف منه تجنيب المملكة العربية السعودية والإمارات ضربات صاروخية هدد بها الحوثيون.

وفي تغريدة رصدها "المشهد اليمني"، أشار عبدالسلام وهو رئيس مركز أبعاد للدراسات والبحوث، إلى أن السلفيون أعلنوا عن قيادة جديدة لأحد ألويتهم، ولديهم مركز ديني كبير في حريب، ولذلك من المستبعد انسحاب العمالقة من جنوب مأرب، مؤكدا أن العمالقة سيشكلون قوة تحت قيادة سلفية من قبائل مأرب.