المشهد اليمني
الأربعاء 22 مايو 2024 03:21 مـ 14 ذو القعدة 1445 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
موقف إماراتي صريح بشأن الوحدة اليمنية في ذكراها الـ34 عرض عسكري مهيب.. مارب تحتفي بذكرى الوحدة بحضور عدد من قادة الجيش حكم بسجن مواطن يمني 10 سنوات بتهمة الاعتداء على موظف حكومي خلافات حادة بين فرعي ‘‘طيران اليمنية’’ في صنعاء وعدن تهدد بتعطيل موسم الحج موقف شجاع.. رئيس هيئة الأركان ‘‘بن عزيز’’ يتعهد بردع مشاريع الفوضى والتقسيم ويوجه رسالة باسم الجيش لمجلس القيادة إعلان هام من السفارة اليمنية في قطر قيادي حوثي يعيّن سائقه الشخصي في منصب حكومي رفيع الحوثيون يحولوا مظاهر الإحتفال بذكرى عيد الوحدة اليمنية إلى حداد مع إيران 11 محافظة على موعد مع الأمطار خلال الـ24 ساعة القادمة الحوثيون يشعلون حرب بين إحدى قبائل صنعاء وأخرى من عمران ومقتل أثنين وإصابة آخرين انقلاب حافلة محملة بالركاب جنوبي اليمن وإصابة عدد منهم.. وتدخل عاجل لـ‘‘درع الوطن’’ دولة أوروبية جديدة تعلن الاعتراف بدولة فلسطين.. و3 أخرى في طريقها لاتخاذ الخطوة ذاتها

خبير عسكري يتوقع ‘‘إعلان مراوغ’’ للإمارات لوقف هجمات مليشيا الحوثي.. وهذا هو الخطر الحقيقي الذي سيقلب المعادلة

توقع خبير عسكري يمني، لجوء الإمارات لإعلان مراوغ، من أجل وقف هجمات مليشيا الحوثي ضدها.

وقال الخبير اليمني في الشؤون العسكرية والأمنية، علي الذهب، إن ‘‘الحوثيين لديهم الأسلحة التي تمنحهم إيران؛ ولكن هذه الأسلحة هي أسلحة تعطى لهم بالقطارة (بوتيرة متقطعة)’’.

وأضاف: ‘‘لو كان لدى الحوثيين فعلا القدر الكافي من الأسلحة الاستراتيجية، التي تجعل الإماراتيين يذعنون لمطالبهم بوقف العمليات العسكرية على الأرض؛ لأمطروا الإمارات والسعودية بعشرات الصواريخ يوميا’’.

وأضاف الذهب، في حديث لوكالة سبوتنيك: ‘‘الحوثيون لديهم إرادة تلتقي مع الإيرانيين؛ ولكن تظل المصالح الإيرانية هي الحاكمة للهجمات الصاروخية’’. مؤكدًا أن ‘‘إيران تستخدم الحوثيين لمصلحتها، فهي من تمنحهم هذه الصواريخ وتطلقها وتشرف عليها إشرافا كاملا، وتتحكم فيها تحكما تاما’’.

ورجح الخبير العسكري، أن تلجأ الإمارات إلى "إعلان مراوغ"، حسب وصفه، للخروج من هذا الوضع؛ مثل أن تدعو إلى أن يقوم اليمنيون بالدفاع عن أنفسهم أمام جماعة الحوثي؛ وفي هذه الحالة لن يكون لها مشاركة فاعلة، بحسب ما نقلته وكالة سبوتنيك.

وأشار الذهب، إلى أن الإمارات لن تنسحب من المحافظات اليمنية الجنوبية، ومن مناطق بلحاف وميون وعبد الكوري؛ لافتا إلى ذلك يعني التخلي عن المكاسب التي حققتها، ومن بينها مكاسب جيواستراتيجية، ‘‘كانت أساسا ضمن أولوياتها في المشاركة في هذه الحرب’’.

وتطرق الذهب، إلى العلاقة المؤكدة بين التصعيد العسكري في المنطقة والمفاوضات النووية في فيينا؛ وقال: ‘‘الإيرانيون من جانبهم يريدون حليفا قويا، ولا يمكن أن يخسروا الحوثيين؛ لأنهم يستخدمونهم، والعنف الصادر عنهم، لمصلحة هذه المفاوضات ومصلحة البرنامج النووي الإيراني’’.

ولفت المحلل العسكري إلى أن ‘‘هناك محددان لسقف التصعيد. المحدد الأول، وقف دعم الإمارات للقوات الموجودة في شبوة، بحيث لا تتجاوز حدود ما قبل 1990’’.

وأوضح أن "المسألة الثانية التوقيع على الاتفاق النووي، في إطار ما تطلبه إيران، أو على الأقل في المستويات المقبولة التي تنادي بها؛ خاصة فيما يتعلق بمشروعها الصاروخي والطائرات المسيرة. وهو برنامج موازي للبرنامج النووي".

وأجاب الذهب، على سؤال لوكالة سبوتنيك، عما إذا كانت هناك معادلة جديدة ترسم للمنطقة أم أنه تصعيد عابر؛ قال الخبير اليمني، ‘‘الأمر وارد، لأن هناك صعودا إيرانيا، يقابله صعودا لدى دولة الكيان الصهيوني’’.

وتابع ‘‘هناك ضعف عربي، فالمنطقة ستكون محل تجاذبين قطبيين؛ ودون وجود إمكانية لصعود قطب ثالث، وإن كانت الإمارات تطمح لأن تحتل موقعها في رأس هذا المثلث، لكنها تواجه منافسة سعودية’’.

وختم الذهب حديثه بالقول: إن ‘‘الخطر الحقيقي في هذه المعادلة، هو ما قد يقود اليمن إلى التمزق والانفصال. قد تكون هناك تسوية بحيث تضمن بقاء الحوثيين في مناطق ما قبل 1990، على أن يكون هناك تسوية بين القوى الشمالية وبين الحوثيين؛ ويكون هناك يمن جنوبي [جمهورية اليمن الديمقراطي السابقة]، على غرار ما كان قبل في هذه الفترة، إلا أن الخطر الأكبر في أن يمزق الجنوب [اليمني]، لا سيما أن هناك محاولة حثيثة، لعزل شرقي المحافظات الجنوبية عن غربها’’، بحسب الوكالة.