المشهد اليمني
الخميس 18 أبريل 2024 10:18 مـ 9 شوال 1445 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
خبيرة أرصاد تكشف سرا خطيرا لم يحدث منذ 75 عاما بعد فيضانات الإمارات وعُمان شاهد .. فيديو لـ”طفلة يمنية ” تخزن قات وتثير الاستياء على مواقع التواصل ”بن دغر” يدعو الحكومة إلى القيام بهذا الامر بحضرموت الكشف عن خطة روسية لاغتيال رئيس أوكرانيا بسبب شاب عربي ... ولية عهد هولندا تهرب من بلدها وتتخلى عن حلم السلطة بعد تحذيرات من أجهزة الأمن! ”تصعيد رياضي سياسي: حراسة المجلس الانتقالي تُلقي بظلالها على إحدى الأندية وتمنع مرورهم إلى جولدمور” مطار عدن يرفع الجاهزية استعدادا للمنخفض الجوي نقل فنان يمني شهير للعناية المركزة وفد حوثي في طريقه للسعودية.. الكشف عن جولة مشاورات جديدة بين الحكومة والحوثيين بشأن خارطة الطريق الكيان الصهيوني أكبر الداعمين للحوثي.. (حقائق واقعية وتاريخية) الحكومة اليمنية تحذر من إقدام مليشيات الحوثي على فتح مئات المعسكرات الجديدة! أنباء عن وصول العملة المعدنية الحوثية ”فئة 100 ريال” إلى عدن!.. كم يعادل صرفها؟

فضيحة تحكيمية مثيرة تضرب مباراة ”تونس” و”مالي”

مباراة تونس ومالي
مباراة تونس ومالي


شهدت المباراة جمعت بين تونس ومالي، اليوم الأربعاء، أحداثا مثيرة؛ حيث تقدمت مالي عن طريق إبراهيما كوني بركلة جزاء في الدقيقة 48، وضيع وهبي الخزري فرصة التعادل لتونس من ركلة جزاء مهدرة (77).
وأشهر الحكم سيكازوي البطاقة الحمراء للاعب مالي البلال توريه في الدقيقة 87، قبل أن يطلق صافرة نهاية المباراة بالخطأ مرتين قبل نهاية الوقت الأصلي، ودون أن يحتسب أي وقت بدل من الضائع، في ظل اعتراضات لاعبي تونس.
وفي الدقيقة 85 أعلن الحكم سيكاوزي عن نهاية المباراة ليتراجع عن قراره بسرعة.
وفي الدقيقة 87 أشهر الحكم سيكاوزي البطاقة الحمراء في وجه اللاعب المالي البديل البيلال قبل أن يلجأ لتقنية الفار والتي تؤكد على إثر المشاهدة قراره بإقصاء اللاعب المالي.
وفي الدقيقة 90 أعلن الحكم سيكاوزي عن نهاية المباراة دون منح الوقت البديل بالرغم من أنه في الشوط الثاني تم تغيير 10 لاعبين، ما جعل المدرب منذر الكبير يدخل الميدان مع مساعده جلال القادري وطبيب المنتخب سهيل الشملي للاحتجاج على قرار الحكم الذي غادر الميدان وسط احتجاج تونسي كبير.
من ثم عاد هيلدر مارتينز دي كارفاليو الحكم الرابع لمباراة تونس ومالي، مع المساعدين لاستئناف المباراة بدون الحكم الأول الزامبي جاني سيكازوي، الذي أنهى المباراة قبل وقتها الأصلي.
وفي البداية رفض مدرب المنتخب المالي عودة لاعبيه للملعب، كونهم بدأوا باستخدام الثلج للاستشفاء.
ليطلب مندوب الكاف عودة الفريقين للعب الدقيقة الأخيرة، ومعها دقيقتان من الوقت بدل الضائع.
إلا أن مدرب المنتخب التونسي رفض العودة وفق هذا العرض، لأن الوقت بدل الضائع لا يقل في أي حال من الأحوال عن 6 دقائق كون وجود ركلة جزاء وعودة للفار مرتين، وعدة تبديلات خلال الشوط الثاني.
بعدها عاد المنتخب المالي للملعب، مع رفض المنتخب التونسي العودة وفق شروط مراقب المباراة.
وأصر المنتخب التونسي على عدم العودة للملعب، لتشبث رئاسة الوفد بتطبيق التعليمات في حالة عدم قانونية المباراة بسبب عدم انتهاء الوقت الأصلي، وضرورة إعادة المباراة.
ليعلن هيلدر مارتينز دي كارفاليو الحكم الرابع عن فوز مالي بالانسحاب، بعد رفض المنتخب التونسي العودة للملعب، مطالبا بإعادة المباراة بسبب نهايتها في غير وقتها القانوني.