السبت 24 فبراير 2024 08:32 صـ 14 شعبان 1445 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
حقائق صادمة عن طريق (صنعاء-صرواح-مأرب) الذي أعلن الحوثيون فتحه ردا على إعلان العرادة فتح الرئيسي فرضة نهم مصادر عسكرية تكشف عن قرارات واجراءت وشيكة لقيادة الشرعية ”مفاجآتهم لا تنتهي”.. أحد كبار مسؤولي الدفاع الأمريكية: الحوثيون يواصلون مفاجأتنا ولا نعلم ماذا لديهم! كيف أثرت الهجمات الحوثية على موانئ الاحتلال الإسرائيلي؟.. مصادر اسرائيلية تكشف المستور معلومات جديدة عن الهجوم الحوثي على السفينة البريطانية.. بيان أمريكي عن أضرار جسيمة وكارثة بيئية بعد تسرب النفط الحكم بالسجن 8 سنوات على ”رئيس دولة عربية” سابق ومذكرة رسمية بالقبض عليه مبابي على أبواب ريال مدريد مقترح حوثي جديد لفتح طريق مأرب - نهم - صنعاء بعد إعلان العرادة و”محمد الحوثي” يدس السم في العسل! ‏شاهد : ردة فعل طفلة من غزة بعد رؤية الخبز لأول مرة منذ 130 يوما ”كيف أوقف اللواء العبيدي تقدم المليشيا الحوثية نحو مأرب؟.. شهادة لأحد أفراده ”هل تعلم كم تكلف ساعة الزبيدي أو بن مبارك او طارق صالح او محمد عبدالسلام؟ تقرير يكشف عن أنواع وأسعار الساعات التي... ”العبث والتبذير من عمل الشياطين”.. كاتب حوثي ينتقد تركيب شاشات عملاقة في ساحة السبعين وصعدة

كورونا يجبر شاعر يمني بارز على جمع قصائده في كتاب سيعرض بمعرض الكتاب الدولي

على الرغم من شهرة قصائده وإبداعه اللامحدود في كتابة الشعر، إلا أنه إلى اليوم لا يوجد له كتاب مطبوع لعدم رغبته في جمعها وطباعتها من قبل الأندية والمؤسسات الثقافية، ولعدم تفرغه للقيام بذلك العمل شخصياً كم يحب، لتأتي جائحة كورونا وتجعله يفعل ذلك بشغف كما يقول.
الشاعر عامر السعيدي، من أبناء محافظة حجة، شاعر وأديب يمني له العديد من القصائد التي حققت شهرة واسعة في اليمن وخارجه لما تختزله تلك القصائد في ثناياها من إبداع يتسم بالقدامة والحداثة.
وفي منشور له على صفحته في فيس بوك تابعه المشهد اليمني" يقول الشاعر عامر السعيدي: "مجموعتي الشعرية الأولى، بعد عشر سنوات خضت فيها تجربة كتابة الشعر بشكل جاد، أخفقت كثيرا، ورضيت عن قصائد كثيرة كان الرضى الذاتي عنها هو معيار الجودة الأول عندي".
وأوضح: "على نفقتي الشخصية، وعن دار عناوين بالقاهرة، طبعت 300 نسخة، مع حفظ حقوقي الفكرية حصريا لا يشاركني فيها أحد، بحيث أستطيع طباعتها في اليوم التالي مقابل أي عرض أو مع أي رغبة من أيٍّ كان، ولم يكن ذلك حرصا مني على الاحتكار، بل هروبا من انتهازية واستغلال دور النشر التي تضطر مؤلف الكتاب أن يشتري كتابه منها وتحظر عليه حق إعادة طباعته لسنوات".
وأشار السعيدي إلى تلقيه عروضا عدة للطباعة، في السنوات الماضية، من أندية ومؤسسات ثقافية، خليجية وعربية، ومن أصدقاء وجهات في اليمن، إلا أنه لم يفعل، لأسباب قال أنها كثيرة منها الاستغلال والكسل، وأكد أنه فعلها أخيرا بشغف.
ويقول السعيدي في سياق منشوره: "مع كورونا، فكرت بجدية في جمع قصائدي الصديقة التي أشعر بقربها وأبادلها المحبة، كان احتمال الموت يجلس على كتفي وأنا أختار وأحذف وأعدل وأفاضل، جمعت كل ما أحببت ثم جمعت الأحب ثم وزعتها على أربع مجموعات، ضمت المجموعة الأولى 24 نصا من أحب قصائدي إلى قلبي، منوعة من كل الألوان حبا وحزنا، غماما وجفافا، ثورة وسلاما، دموعا والتماعات بروق، فكانت أغنية راعي الريح".
وأكد السعيدي أن المجموعة ستكون بين يديه خلال أسبوع، وستكون في يناير بمعرض الكتاب الدولي في الدوحة والقاهرة.
وختم منشوره بالقول: "سوف أحرص على توزيع جل هذه النسخ لأكثر الناس محبة لما أكتب، للذين أكتمل بهم، وأشعر بالجمال والجلال من مشاعرهم حين تفيض، للذين صنعوا ريشا للحروف وأجنحة للكلمات، لأصدقاء الثورة الذين آمنوا بي في أول الدرب، وفتحوا لي أبوابا ونوافذ تطل على السماء، لأمي وأبي، لزوجتي وطفلي الأول، ولنجمة الصبح التي تشاركني حزن كل القصائد التي أكتبها عادة قبل الشروق لكي تطلع الشمس من قافية أو تغيب في أخرى".