المشهد اليمني
الخميس 18 أبريل 2024 11:24 مـ 9 شوال 1445 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
الحكم على وافد في السعودية بالسجن خمس سنوات وغرامة مالية 150 ألف ريال لتحرشه بامرأة وزير الخارجية ”الزنداني” يتلقى اتصالا هاتفيا من رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي كيف سترد إيران إذا هاجمت إسرائيل منشآتها النووية؟؟ الكشف عن وساطة سعودية عمانية جديدة بعد إصدار الحوثيين عملة معدنية وقرار الشرعية بنقل البنوك من صنعاء إلى عدن تنبيه مهم من لجنة الطوارئ بمحافظة مأرب بشأن المنخفض الجوي خبيرة أرصاد تكشف سرا خطيرا لم يحدث منذ 75 عاما بعد فيضانات الإمارات وعُمان شاهد .. فيديو لـ”طفلة يمنية ” تخزن قات وتثير الاستياء على مواقع التواصل ”بن دغر” يدعو الحكومة إلى القيام بهذا الامر بحضرموت الكشف عن خطة روسية لاغتيال رئيس أوكرانيا بسبب شاب عربي ... ولية عهد هولندا تهرب من بلدها وتتخلى عن حلم السلطة بعد تحذيرات من أجهزة الأمن! ”تصعيد رياضي سياسي: حراسة المجلس الانتقالي تُلقي بظلالها على إحدى الأندية وتمنع مرورهم إلى جولدمور” مطار عدن يرفع الجاهزية استعدادا للمنخفض الجوي

في عدن.. رفع علم الجمهورية جريمة وترديد النشيد الوطني ممنوع منعاً باتاً

علي الأحمدي
علي الأحمدي

في عدن التي جاء اتفاق الرياض لأجل خلق الاستقرار فيها لايزال رفع علم الجمهورية في الشارع يعتبر جريمة، ولايزال ترديد النشيد الوطني للجمهورية اليمنية ممنوع منعاً باتاً في كافة مدارس العاصمة المؤقتة عدن، وبالطبع لاتزال الحكومة رهينة المحبسين في قصر معاشيق وفي عجزها ووهنها..

لايزال تعدد الكيانات المسلحة مختلفة الولاءات قائم ولايزال نفوذ أمراء الحرب هو المسيطر في المواقع الايرادية للدولة أو في عمليات البسط والنهب لأراضي الدولة المواطنين، وقد سمع الجميع تصريحات مدير الأمن التي يشكوا فيها من هذا الحال إضافة إلى مطالبات متكررة من المحافظ بهذا الشأن.

بعد مرور عامين بالتمام على اتفاق الرياض وبعد ماقدمته الشرعية من إشراك للانتقالي وتعيين للمحافظ ومدير الأمن من طرف الانتقالي وقبول نزول الحكومة تحت حمايتهم تظل الأمور في عدن في نفس المربع الذي سبق الاتفاق دون تحقيق أي تقدم !.

للأسف لم يتم توصيف حقيقة المشكلة في اتفاق الرياض وهي وجود طرف بالتحالف يعادي الشرعية ويعمل بمنهجية واضحة لإنشاء كانتونات سياسية تتبع له ويخصص لها مليشيات مسلحة خاصة بكل كانتون لاتخضع للدولة ممولة بالعملة الصعبة وتأتمر بأمر هذا الطرف.

لن نستغرب القفز للمرحلة الثالثة من الاتفاق( شبوة ) رغم عدم التقدم في تحقيق المرحلة الأولى( عدن) ولا الثانية ( لحج وأبين) فكل مايجري هو من تدبير من يريد إدخال اليمن في الفوضى والتمزيق والجوع فالعز كل العز أن تكون بالصف المقابل له دون تمييع أو مداهنة وانبطاح لم تأت لليمن بخير.