المشهد اليمني
الإثنين 27 مايو 2024 04:57 مـ 19 ذو القعدة 1445 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
عاجل: تبادل إطلاق نار بين الجيش المصري والإسرائيلي عند معبر رفح وسقوط قتيل وعدة جرحى إصدار الحكم بحق المغرد الكويتي الذي أساء لوزير الداخلية السعودي وزير الخارجية الأسبق ‘‘أبوبكر القربي’’: ما حدث في صنعاء مقدمة لإنجاح اتفاق بين الأطراف اليمنية كادت تنتهي بمجزرة مروعة.. فوضى وإطلاق نار في جلسة محاكمة قتلة رجل الأعمال ‘‘الرشيدي’’ عقب عرض مقاطع فيديو توثق الجريمة وفاة مريض بالربو جراء انقطاع الكهرباء في عدن مسؤول حوثي يسطو على ‘‘مصلى العيد’’ في إب ويشرع في البناء عليه سرقة محتويات مسجد وسط مدينة ‘‘المخا’’ بعد أيام من سرقة ‘‘نعش الموتى’’ (فيديو) أول رد من الحكومة الشرعية على ‘‘مبادرة الحوثيين’’ بإطلاق سراح 113 أسيرًا من سجون المليشيات اتلاف 8 حاويات عصائر قادمة من مصر في الجمارك بعدن ‘‘زيارة إلى اليمن’’: بوحٌ سينمائي مطلوب الأرصاد تحذر من موجة حر قاسية تضرب أجزاء واسعة من اليمن خلال الساعات القادمة.. ستصل إلى 45 درجة مئوية!! المرجع الشيعي ‘‘مقتدى الصدر’’ يتوعد بإثارة الفوضى في موسم الحج: سندخل من باب الإمام علي!!

الملحمة الأشد فتكا بالحوثيين!

سلطان الروساء
سلطان الروساء

من جبهة ذنة حيث الملحمة الأشد فتكا بالمليشيات الحوثية بينما هي تحاول السيطرة على هذه الجبهة المهمة تقع بين لحظات في كماشة الرجال، الرجال الذين استطاعوا أن يحصدوا أكثر عددا من المقاتلين والمعدات العسكرية ووقفوا سدا منيعا أمام هذا العدو الغاشم، حاول الحوثي ويحاول السيطرة على جبهتي ذنة والتي يقول أنه وبسيطرته عليها فقد وصل البلق ودخل مأرب، وهذه هي الفكرة التي استنزفت كل ما لديه من مقاتلين وعسكريين، وعلى هذا الحال كلما فكر أنه حصل على النصر اوقعته الرجال في مصيدة وخسر كل من جاء بهم وعاد يحشد مره أخرى للمعركة، وجدنا رجال هذه المناطق بكامل العزائم والثبات رغم أن عائلاتهم تشردت وخسروا قراهم وتدمرت أغلب مناطقهم ومنازلهم إلا أنهم أهل عزيمة وثبات.
خسر الحوثي الصف الأول من مقاتليه وقادة سوا في المعارك التي لا تكاد تهدأ أو غارات الطيران الذي لازال يواكب المعركة بدقة ويستهدف أغلب التعزيزات العسكرية الحوثية.
نقولها ونكرر لا تصدقوا من يقول أن الخسائر لا تغير شيء الخسارات صفعات متتالية أمام قواته ومجتمعه وأصدقاءه قبل مناهضية لم يخسر فحسب وإنما يهان ويكسر عودة حين يعود بالمئات من القتلى وهزيمة ساحقة في الميدان، المجد والنصر للرجال التي وقفت أمام قواته مثل الصخور وتناثرت جل أحلامه تحت أقدامهم.