الأربعاء 28 فبراير 2024 04:45 مـ 18 شعبان 1445 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
حصيلة جديدة ومؤلمة عن الاشتباكات العنيفة بين فصائل الانتقالي بالعاصمة المؤقتة عدن فتح الطرقات حق للشعب الحوثيون يعلنون فتح عدد من الطرق بمحافظة تعز.. عقب تحركات للشرعية لفتح طريق تعز-الحوبان خلال مباحثات مع ‘‘ابن مبارك’’ .. روسيا تعلن تطور غير مسبوق في التبادل التجاري مع اليمن وكالة استخباراتية تكشف هوية الجهة التي حاولت اختطاف جنود أمريكيين وبريطانيين في اليمن تحركات لفتح طريق تعز الحوبان .. ودعوة عاجلة من السلطة المحلية للحوثيين العثور على جثة طالبة جامعية متعفنة داخل سيارتها بصنعاء بعد أيام من اختفائها .. وكاميرات المراقبة تكشف مفاجأة اشتباكات عنيفة بين قوات أمنية في عدن واحتراق عدد من الأطقم وسقوط مصابين (حصيلة+صور) اعتراض بمجلس الشيوخ الأمريكي على الضربات الموجهة ضد الحوثيين في اليمن هجوم جديد في البحر الأحمر.. وإعلان بريطاني بشأنه عدد كبير من الإيرانيين وعناصر حزب الله اللبناني دخلوا اليمن لمساندة الحوثيين .. وإعلان أمريكي بشأنهم القبض على مقيمن يمنيين من قبل ‘‘المجاهدين’’ جنوبي السعودية

أول دراسة من نوعها تكشف عن تهريب أسلحة إيرانية من اليمن إلى الصومال

سيارات لتهريب اسلحة (ارشيفية)
سيارات لتهريب اسلحة (ارشيفية)

قالت المبادرة العالمية لمكافحة الجريمة المنظمة العابرة للحدود الوطنية إن أسلحة قدمتها إيران لحلفائها الحوثيين في اليمن يجري تهريبها عبر خليج عدن إلى الصومال، حيث يحارب مقاتلو حركة الشباب المرتبطون بتنظيم القاعدة حكومة ضعيفة ومنقسمة؛ بحسب وكالة "رويترز".

وأضافت المبادرة، وهي منظمة بحثية مقرها جنيف، أن تقريرها استند إلى بيانات من أكثر من 400 قطعة سلاح جرى توثيقها في 13 موقعا في أنحاء الصومال على مدى ثمانية أشهر ومخزونات من 13 قاربا اعترضتها سفن عسكرية.

وهذه أول دراسة معلنة من نوعها عن حجم تهريب الأسلحة من اليمن إلى الدولة الواقعة في القرن الأفريقي.

وتقول الدراسة التي من المقرر أن تُنشر اليوم الأربعاء، إن ”الأسلحة التي يعود مصدرها لتجارة السلاح بين إيران واليمن يتم تهريبها إلى الصومال".

وأضافت: ”دأبت إيران على نفي أي ضلوع لها في تهريب الأسلحة للحوثيين. ومع ذلك هناك أدلة كثيرة تشير إلى إمدادات من الدولة الإيرانية“.

ولم ترد وزارة الخارجية الإيرانية ولا متحدث باسم الحوثيين على طلب للتعليق على الدراسة.

وسبق أن نفت إيران مرارا أي مشاركة لها في عمليات تهريب الأسلحة لحلفائها الحوثيين في اليمن، حيث لاقى عشرات الألوف حتفهم في الحرب الأهلية المستعرة هناك منذ ست سنوات.

ولم يرد المتحدث باسم الحكومة الصومالية ولا وزير الأمن الداخلي على مكالمات أو رسائل تطلب التعليق.

وقالت الدراسة إن ”المحققين لم يتمكنوا من توثيق مشتري وبائعي الأسلحة توثيقا كاملا".

لكنها أوضحت أن ”الإشارات على أن الأسلحة مُقدمة أصلا من الدولة الإيرانية تشمل أرقاما مسلسلة قريبة جدا من بعضها بعضا، بما يوحي أنها جزء من الشحنة نفسها".

وتشمل الإشارات ”معلومات من أنظمة الملاحة عبر الأقمار الصناعية بالقوارب التي تمت مصادرتها، فضلا عن معلومات مخابراتية من عصابات التهريب".

وذكر التقرير أن ”أحد القوارب التي كانت تحمل أسلحة والذي صادرته سفينة تابعة للبحرية الأمريكية كان به نظام تحديد المواقع العالمي (جي.بي.إس) عليه أماكن مُخزنة في إيران وجنوب اليمن والصومال، ومنها مرسى صغير قرب ميناء جاسك الذي يستضيف قاعدة بحرية إيرانية وميناء المكلا اليمني، وهو مركز معروف لتهريب الأسلحة".

وقالت الدراسة إن الأمر ينتهي بالأسلحة مع شبكات تهريب تجارية قد تشمل زبائنها فصائل مسلحة تسعى للحصول على ميزة قبل الانتخابات الرئاسية الصومالية التي تأجلت مرارا إضافة إلى ميليشيات قبلية وجماعات متمردة إسلامية متنافسة مرتبطة بتنظيمي القاعدة وداعش المتشددين.