المشهد اليمني
الخميس 13 يونيو 2024 11:54 مـ 7 ذو الحجة 1445 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
عاجل: إعلان أمريكي بسقوط ”مصابين” في قصف حوثي على سفينة في خليج عدن والطيران يتدخل لإنقاذهم صورة مسربة تكشف اعتقال المصور والإعلامي صالح العبيدي على يد مسلحين يرتدون بزات عسكرية عاجل: الحوثيون يعلنون عن 3 عمليات عسكرية جديدة في البحر الأحمر وبحر العرب فتاة مغربية خارقة الجمال تبحث عن زوج يمني والمهر ريال واحد فقط ”فوضى مالية في صنعاء:قيادات الحوثيين تفرغ البدرومات من الأموال وتكتنز العقارات والدولار!” مليشيات الحوثي تعلن صرف نصف راتب أكتوبر 2018 عاجل: الحوثيون يطاردون السفينة ”توتور” حتى خليج عدن وهجوم ثالث يشعل الحريق على متنها استخبارات الدفاع الأمريكية: هجمات الحوثيين أثرت على نشاط الحاويات بالبحر الأحمر بنسبة 90 بالمائة انهيار الريال اليمني: انتقام البنوك المعاقبة أم سوء إدارة البنك المركزي؟ كلمة قوية لليمن أمام دول مجلس الأمن: نعومتكم تجاه مليشيات الحوثي شجعتها طوال السنوات الماضية عالم الزلازل الهولندي الشهير يحذر من وقوع زلزال قوي.. ويحدد الموعد والمناطق المتأثرة كم أسعار الصرف الآن للريال اليمني مقابل السعودي والدولار في عدن بعد المنحة السعودية الجديدة؟

  الحوثيون ينشرون عناصرهم بالمناطق المتاخمة مارب والجوف لمنع دخول المشتقات النفطية

نشرت المليشيا الحوثية عدد من العناصر التابعة لها لإنشاء عدة كمائن ونقاط عسكرية لمنع دخول المشتقات النفطية من محافظات مأرب و الجوف .

وقالت مصادر مقربة من الحوثيين "للمشهد اليمني" اليوم الجمعة أن الحوثيين قاموا بتأسيس نقاط عسكرية جديدة ناهيك عن عناصر أخرى كدوريات في حدود محافظة مأرب و الجوف وخاصة في مديرية نهم ومديرية أرحب بهدف مصادرة المشتقات البترولية القادمة من المناطق الخاضعة للحكومة الشرعية رغم شحة المواد البترولية في مناطق سيطرة المليشيا الحوثية .

وأكدت المصادر أن هذه السياسة الحوثية تأتي في إطار تعزيز أرباحها المالية من السوق السوداء للمشتقات النفطية والتي رفعتها المليشيا بأكثر من 500 % وتعد من أغلى الأسعار لبيع النفط على مستوى العالم وفي مجتمع يعد من أفقر دول العالم .

و ارتفع أسعار الجالون البترول سعة 20 لتر بترول إلى 16 ألف و15 الف للجالون الديزل و13 ألف لسعر إسطوانة الغاز .

وتسبب ارتفاع أسعار المشتقات النفطية إلى عجز المزارعين في زراعة الأراضي التابعة لهم والتي لم تعد مجدية بالنسبة لهم نظرا لتكاليف حراثة الارض واستصلاحها ناهيك عن الضرائب الحوثية الباهضة وغيرها من التكاليف الإضافية المتطلبة لزراعة الارض .