السبت 24 فبراير 2024 09:25 صـ 14 شعبان 1445 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
إعلان رسمي بشأن مرور الحجاج عبر طريق صنعاء مارب عقب فتحها من جانب الشرعية جماعة الحوثي ترفض الاستجابة لوساطة قبلية بفتح طريق دمت - مريس بالضالع .. ويعترفون ”نحن من يغلق الطريق”-فيديو ضربة استباقية للجيش الأمريكي ضد الحوثيين .. وبيان للقيادة المركزية صحيفة إماراتية: عودة وشيكة للحرب في اليمن.. والحوثيون يحصلون على ‘‘فرصة ذهبية’’ الهندي الذي سرق ثورة الشعب الفارسي درجات الحرارة المتوقعة في عموم المحافظات اليمنية حقائق صادمة عن طريق (صنعاء-صرواح-مأرب) الذي أعلن الحوثيون فتحه ردا على إعلان العرادة فتح الرئيسي فرضة نهم مصادر عسكرية تكشف عن قرارات واجراءت وشيكة لقيادة الشرعية ”مفاجآتهم لا تنتهي”.. أحد كبار مسؤولي الدفاع الأمريكية: الحوثيون يواصلون مفاجأتنا ولا نعلم ماذا لديهم! كيف أثرت الهجمات الحوثية على موانئ الاحتلال الإسرائيلي؟.. مصادر اسرائيلية تكشف المستور معلومات جديدة عن الهجوم الحوثي على السفينة البريطانية.. بيان أمريكي عن أضرار جسيمة وكارثة بيئية بعد تسرب النفط الحكم بالسجن 8 سنوات على ”رئيس دولة عربية” سابق ومذكرة رسمية بالقبض عليه

الحوثيون يتساقطون على أبواب مأرب

تساقطت عناصر وقيادات المليشيا الحوثية على أبواب محافظة مأرب حتى أصبحت عبارة " قتل في مأرب " تتردد في جميع المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين على مستوى القرى والعزل والمديريات والمدن والمحافظات .
وقالت مصادر محلية لـ "المشهد اليمني" الثلاثاء، إن مخيمات ومجالس العزاء ومراسيم الدفن في جميع المناطق وخاصة محافظة ذمار وصنعاء وعمران والمناطق الخاضعة لسيطرة المليشيات، باتت تكشف مستوى الهزيمة التي ضربت المليشيا الحوثية والتي بات اعلامها يبحث عن انتصارات وهمية من خلال تكبير أحداث صغيرة وتغطية عمليات إطلاق مقذوفات صغيرة وطائرات مسيرة والغير قادرة على حمل عبوة تتجاوز كيلو جرام واحد.

وأضافت المصادر أن عبارة قتل في مأرب هي الإجابة الوحيدة التي يتم من خلالها الإجابة عن الإستفسار عن سبب الموت حتى أن المليشيا تركت جثث قتلاها في صحاري مأرب خوفا من إنهيار معنويات مقاتليها والذين أمتنع غالبيتهم من التحرك إلى مأرب وهو ما دفع المليشيا للتغريير بالأطفال والجهلة والفقراء .

وأكدت المصادر أن الحوثيين اكتفوا بنقل قتلاهم في محافظة صنعاء من خلال عربة واحدة فقط في العديد من قرى بلاد الروس وبني حشيش وبني مطر وغيرها وذلك للتقيل من معرفة الناس بنسبة الخسائر البشرية في صفوفها مبررة ذلك لأبناء القبائل أنه للحد من التكاليف بسبب إرتفاع المواد البترولية .

وأصدرت المليشيا الحوثية بطباعة إعداد قليلة من الصور لقتلاها وتوزيع أوراق رديئة حتى تنتهي بسرعة وعدم السماح لعناصرهم بحضور مجالس العزاء عدى للمقربين منه وذلك للحد من انتشار أخبار المجازر التي حلت بعناصرها في مأرب .