المشهد اليمني
الخميس 13 يونيو 2024 10:13 مـ 7 ذو الحجة 1445 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
انهيار الريال اليمني: انتقام البنوك المعاقبة أم سوء إدارة البنك المركزي؟ كلمة قوية لليمن أمام دول مجلس الأمن: نعومتكم تجاه مليشيات الحوثي شجعتها طوال السنوات الماضية عالم الزلازل الهولندي الشهير يحذر من وقوع زلزال قوي.. ويحدد الموعد والمناطق المتأثرة كم أسعار الصرف الآن للريال اليمني مقابل السعودي والدولار في عدن بعد المنحة السعودية الجديدة؟ ”فضيحة تهز صنعاء: معارض سعودي يسيء للصحابة وصدام حسين والحوثيون في موقف محرج!” مركزي عدن يتحذ اول القرارات لوقف انهيار العملة الحوثيون يمارسون الضغط على أصحاب المطاعم والسوبر ماركات في رداع محلل سياسي يكشف :قرارٌ واحد يقلب موازين الحوثيين ويحرجهم أمام العالم أول تعليق للمبعوث الأممي على حملة الاعتقالات الحوثية لموظفي المنظمات عاجل : منحة سعودية جديدة لليمن دعم للميزانية والرواتب غداة اطلاق دفعة جديدة من المنحة السعودية .. الرئيس العليمي يشيد بمواقف المملكة من اجل تخفيف معاناة الشعب اليمني أول الواصلين.. شاهد كيف احتفل الناس بالفنان صلاح الوافي في مدينة تعز بعد وصوله من طريق الحوبان

الاصلاح يكشف عن مخطط دولي لتقسيم اليمن وازاحة الرئيس اليمني هادي ...وهذا الشخص هو البديل

أثار كشف الناطق الرسمي باسم حزب الإصلاح في اليمن علي الجرادي عن وجود توجهات ومخططات دولية لإنهاء دور الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي من المشهد السياسي اليمني أسئلة كثيرة عن طبيعة هذه التوجهات وأهدافها.

وكان الجرادي قد قال إن "هناك توجهات جديدة تحيكها قوى دولية وإقليمية لإنهاء دور الرئيس هادي من المشهد السياسي، واستبداله بصيغة توافقية جديدة من شأنها تقسيم اليمن جغرافيا ومذهبيا بعيدا عن الشرعية".

مخطط جديد

وكشفت مصادر سياسية يمنية رفيعة عن مخطط إماراتي بمشاركة قوى دولية لتنصيب شخصية توافقية بدلا من الرئيس الشرعي لليمن، وانتزاع قرار جديد يتضمن تسوية سياسية تقوم على تثبيت ما هو قائم على الأرض.

وقالت المصادر بحسب الجزيرة نت إن هناك ترتيبات جرت مؤخرا تهدف لإفقاد الشرعية المشروعية الدولية بقرار دولي جديد يتجاوز قرار مجلس الأمن 2216 ويتضمن تشكيل ما يشبه نظام الحكم الفدرالي -كانتونات على الأرض، وحكومة في منطقة خضراء- بحيث يصبح كل فصيل مسيطرا على ما لديه حاليا.

وبحسب المصادر، فقد بدأت الإمارات وقوى دولية خلال الفترات الماضية بالعمل على هذا المخطط بشكل جدي، وذلك من خلال بناء تحالفات سياسية جديدة تعمل ضد الحكومة الشرعية، والتهيئة لهذه الخطوة من خلال التصعيد الإعلامي الواسع، والتحرك الدبلوماسي غير المباشر ضد الشرعية والجيش الحكومي وبقية الأحزاب الوطنية.

وعن التحالف الجديد المؤيد لهذه التوجهات، قالت المصادر إن الإمارات تعمل عليه من خلال حزبي الناصري والاشتراكي والمجلس الانتقالي، وكذلك جناح من المؤتمر الشعبي العام، حيث بدأت تتضح صورة توجهات هذه المكونات من خلال البيان الذي أصدره الحزبان في وقت سابق، والذي يؤيد مطالب المجلس الانتقالي ويدعو الرئيس هادي للتجاوب معها.

تحالف غير معلن

وفي الاتجاه ذاته، قال مصدر حكومي إن "هذا التحالف غير المعلن -الذي تحاول الإمارات تشكيله لمناهضة الشرعية- لا يريد مصلحة اليمن، وفي حال نجح بتجاوز شرعية الرئيس هادي فسيكون الباب مفتوحا لتنفيذ مخططات أخرى".

ووفقا للمصدر الحكومي -الذي فضل عدم الكشف عن اسمه- فإن الرئيس هادي لا يدرك هذا الخطر، وبات وضع الشرعية يتراجع يوما بعد آخر، كما بات البعض ينتظر أن يدخل الحوثيون مأرب لاستكمال المخطط والتفاوض بعد ذلك على أساس "الشمال والجنوب والوسط".

وأشار المصدر إلى أنه في حال دخل الحوثيون مأرب -التي تمثل آخر قلاع الجمهورية- فإن النتيجة ستفضي إلى أنه "لن يكون هنالك شمال وجنوب، وسيذهب الحوثيون لالتهام الجنوب كاملا، وهو الأمر الذي قد يقود إلى توسع نفوذ إيران، واقتراب الخطر الإيراني من دول الخليج".

وفيما يتعلق بالأسماء المطروحة التي قد تشكل بديلا لرئيس اليمن الحالي عبد ربه منصور هادي قال المصدر الحكومي، فإن "هناك أحاديث تجري عن تعيين المستشار الرئاسي رشاد العليمي في منصب رئيس الجمهورية".

موقف الانتقالي

من جانبه، يقول المتحدث الرسمي باسم المجلس الانتقالي الجنوبي نزار هيثم إنهم في الجنوب لديهم قضية منفصلة عن صراع الأطراف في اليمن على السلطة، وإنهم غير مهتمين بتفاصيل هذا الصراع إلا من جهة ارتباطه وتأثيره على قضيتهم.

واضاف هيثم "حتى اللحظة ما زلنا نتعامل مع الرئيس هادي بصفته رئيسا شرعيا، وتحت مظلته نخوض جميعا معركة مواجهة جماعة الحوثي في إطار الدفاع عن مشروع الأمن القومي العربي".

رد الحوثيين

في المقابل، قال الناطق الرسمي باسم جماعة الحوثي محمد عبد السلام إن الرئيس عبد ربه منصور هادي والحكومة الشرعية هما السبب الرئيسي في كل ما يجري باليمن بحسب عبدالسلام .

وكان الناطق الرسمي باسم حزب الإصلاح في اليمن علي الجرادي تحدث عن وجود توجهات ومخططات دولية لإنهاء دور الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي من المشهد السياسي اليمني وشاركه في ذلك القيادي بحزب الاصلاح وعضو مجلس الشورى صلاح باتيس .