المشهد اليمني
الثلاثاء 16 يوليو 2024 02:37 صـ 9 محرّم 1446 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
المتخاذل يتحول إلى بطل: قصة عودة ميسي الملحمية في كوبا أميركا 2024! ”انتهى بطرد أهل العروس” .. شاهد مشاجرة بين أهل العريس والعروسة في حفل زفاف هل ينجح الحوثيون في تشكيل ”حكومة” أم ستظل حبرا على ورق؟...برلماني مقرب منهم يجيب ”النائب العام يأمر بجولة تفتيشية شاملة في سجون عدن: هل ستكشف عن خفايا صادمة؟” شاهد...صيد حوثي بيد القوات المشتركة في جبهات لحج وتعز ”أرقام مخيفة: وباء يغزو معاقل الحوثيين في شمال اليمن” شركة الكتروميكا الدولية تدشن أكبر محطة للطاقة الشمسية في عدن 500 حمامة زاجل تُعلن بدء مهرجان البلدة السياحي 2024: حضرموت تُرسل رسالة سلام من شاطئ المكلا صحفي سعودي للقيادي الحوثي ”المشاط”: قد تلحق بـ”الصماد” وهذا ما يجري في الغرف المغلقة! فضيحة المكنسة الذهبية: 800 ألف دولار تطيح بمسؤول حوثي في صنعاء! ”أربعة أشهر من العذاب: مواطن يواجه مصيرًا مجهولًا في سجون الحوثيين!” قصة الشاب والسيارة: كيف تحول حادث بسيط إلى قضية تشهير معقدة في عدن؟

توحيد الكلمة نريده واقعاً لا جعجعة !

توحيد الكلمة ليس القصد منها عبارة فضفاضة في الفضاء أو شعار اجوف ينشر في المواقع والاعلام للاستهلاك وكل طرف يضحك على الآخر ، ولكن يجب ان يكون مضمونها هو ان تصبح جيوشنا جيش واحد بقيادة موحدة ، وقادتنا تحت قيادة واحدة برئيس واحد ورمزية واحدة ممثلا برئيس مجلس القيادة الرئاسي لا بعدة رؤساء بمشاريع متضاربة ، وتعني ايضاً أن نرفع علم واحد هو علم الجمهورية ، وشعار واحد ، واذا هتفنا لا نهتف باسم زيد أو عمرو ولكن يكون الهتاف بصدق بصوت واحد (بالروح بالدم نفديك يا يمن).

معناها أننا ننبذ الحزبية المتعصبة ونؤمن بالرأي الآخر بصدور رحبة تتقبل الآخر ، نتحاور بالكلمة وننبذ العنف ، ونجعل الوطن هو حزبنا الجامع وخارطته هي الصورة التي ترفع فوق الرؤوس دون سواها ، ونتقبل بعضنا بعضاً بغض النظر عن اخطاء الماضي ، مواردنا موحدة وميزانيتنا واحدة وقرارنا واحد يصدر من مشكاة واحدة ، لا نتنافس لاستقطاب الناس ضد بعضنا بل نوحدهم من أجل هدفنا الوطني الجامع ، ونوجه جميعاً سهام الكلمة والبندقية وكل اساليب الحشد نحو العدو المشترك الذي يريد لنا العبودية لسلالته والتقديس لقيادته ، ونجعل قلوبنا تتصافح قبل اكفنا ، بهذا سننقذ حاضرنا ونسموا بمستقبل ابنائنا.

بدون ذلك مع بقاء كل طرف منا متمترساً في بقعته ويتلقى التوجيهات من سيده فإننا سنبقى في ضياع ونشكل قنابل موقوتة كلها ستتفجر على اجسادنا وستمزقنا اشلاء ولن ينجو منا أحد ، والرابح الوحيد عدونا المشترك.