المشهد اليمني
الأربعاء 17 يوليو 2024 06:49 مـ 11 محرّم 1446 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
آخر تحديث لأسعار صرف العملات بمناطق الانقلاب بحسب إعلان البنك المركزي بصنعاء أول تعليق حوثي بشأن إطلاق النار في ”الوادي الكبير” بالعاصمة العمانية مسقط وسقوط قتلى وجرحى ماذا لو قبلوا بنصائح الحسن؟ إنقطاع الأثر عن ”حمود عباد” وتضارب الأنباء حول اختفاءه المفاجئ من العاصمة صنعاء قبائل الجوف ترفص الكيانات التي تحاول تمزيق وحدة المحافظة بعد إعلان الحوثيين استهدافها في البحر المتوسط.. الشركة المالكة للناقلة ”أولفيا” تنفي تعرضها لهجوم إرتفاع أسعار المياه بعد إقرار الحوثيين جرعة جديدة على كل مصنع بواقع 360 مليون ريال قيادي حوثي يتخوف من مصير جماعته مستقبلا ويستجدي السعودية بتقديم ضمانات لصنعاء الحوثيون يأجرون شارع عام وحديقة عامة وسط العاصمة صنعاء لأحد المتنفذين (وثائق) بعد رسالة للمشاط.. صحفي سعودي: قريبا نزور صنعاء ونلتقي بهذا الرجل! الخطوط الجوية اليمنية تعلن توقع اتفاقية تاريخية في الإمارات.. و 8 طائرات جديدة في طريقها إلى اليمن تسريب مكالمة هاتفية بين ترامب والمرشح الرئاسي كينيدي بعد محاولة الاغتيال

يمن موبايل على شفير الإفلاس: حملة مقاطعة واسعة تجبر 7 آلاف مشترك على ترك الشركة

يمن موبايل
يمن موبايل

شهدت شركة يمن موبايل للاتصالات في صنعاء أزمة مالية خانقة بعد حملة مقاطعة واسعة النطاق دشنها مستخدمو الإنترنت احتجاجًا على رفع أسعار الباقات.

وأفادت مصادر موثوقة بأن إيرادات الشركة قفزت إلى 150 مليار ريال يمني عقب رفع الأسعار، إلا أن ذلك لم يمهّد الطريق لخزائن الشركة، بل أدى إلى خسائر فادحة قد تُفضي إلى إفلاسها في حال استمرت المقاطعة.

وتشير التقديرات إلى أن 7 آلاف مشترك على الأقل قاموا بإلغاء اشتراكاتهم في يمن موبايل خلال الأسبوع الماضي، ما يعني خسارة الشركة لـ 35 مليون ريال يمني.

ويفترض أن كل مشترك يشحن باقة بقيمة 5 آلاف ريال يمني شهريًا على الأقل، وبالتالي فإن خسارة 7 آلاف مشترك تعادل خسارة الشركة لنصف مليار ريال يمني شهريًا.

ويُتوقع أن تُفاقم استمرار حملة المقاطعة من الأزمة المالية التي تواجهها يمن موبايل، ما قد يُجبرها على إعلان إفلاسها وإغلاق أبوابها.

وتُتهم الشركة بابتزاز المواطنين من خلال رفع أسعار الباقات في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يعاني منها اليمنيون.

ويُطالب المُقاطعون يمن موبايل بإعادة النظر في قرار رفع الأسعار وتخفيف العبء على المواطنين.

وتُعدّ هذه الأزمة بمثابة اختبار حقيقي لقدرة الشركة على البقاء في ظلّ تراجع ثقة العملاء وتزايد المنافسة في سوق الاتصالات اليمنية.