المشهد اليمني
الإثنين 15 يوليو 2024 08:19 صـ 9 محرّم 1446 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
بسبب عراك بين اطفال الجيران .. مقتل شخص بعد محاولته القاء قنبلة على منزل جاره في صنعاء شاهد .. الحوثيون يبدأون العام الدراسي الجديد بتفعيل السوق السوداء للكتاب المدرسي (صور) ”احتشاد نسائي هائل أمام مول في العاصمة صنعاء والسبب صادم” بعد إظهار ”صميل الدولة”.. الطبل محمد علي الحوثي يصدر أوامر للبنك المركزي بصنعاء بشأن البنوك الستة ضربة معلم قوية من الشرعية في عدن بعد ”حماقة” حوثية بصنعاء.. هذا ما حدث أمس في قصر معاشيق ”سيادة الأسبان: رودري ولامين يقودان إسبانيا للتتويج بالبطولة الأوروبية ”يورو 2024”” ”تحت قسوة السجون الحوثية: يهودي يمني يناشد للإفراج عن زميله المعتقل” الحوثيون يحجبون التقارير: هل يخشون كشف الفساد المستشري؟ إنجاز يمني عالمي:شعلة الأولمبياد تضيء بأيدي يمنية في قلب باريس! في اليوم 282 لحرب الإبادة على غزة.. 38,584 شهيدا و88,881 جريحا ومجازر مستمرة بحق النازحين والمصلين ترامب ليس الأول.. بالأسماء : تعرف على قائمة اغتيالات رؤساء أمريكا بين قتيل وناجي ”في لقاء مميز بالقاهرة: هيئة الرقابة والتفتيش اليمنية تعزز التزامها بخدمة أبناء الجالية”

”جهزي العشاء حق هالعلة”.. موقف محرج لسعودي أرسل الرسالة للضيف بالخطأ بدلا من إرسالها لزوجته ”فيديو”

لقطات من الفيديو
لقطات من الفيديو

روى أحد الأشخاص موقف محرج تعرض له مواطن سعودي أثناء استقباله زميله في العمل بعد أن فاجأه بزيارة في منزله.

وأوضح الشخص أن المواطن تفاجأ بزميله يخبره أنه أمام منزله، ففتح له الباب واستقبله وقدم له القهوة، وبعد شرب القهوة استمر في الجلوس دون فتح أي موضوع.

وبحسب ما نشرت صحيفة المرصد، فإن المواطن السعودي أخبر ابنه بأن يجهز الشاي للضيف، فقال له أن يؤخر الشاي لبعد العشاء.

واستغرب المضيف الأمر خاصة أنه كان يريد أن ينام ليذهب للدوام صباحاً، فأرسل رسالة واتساب لزوجته يقول لها :"الله يعطيك العافية العلة ذا يبي عشاء صلحلي لنا العشاء".

وأوضح أن زميله قام فجأة وأخبره أنه سيذهب دون سبب، وبعدما غادر دخل المطبخ لم يجد زوجته، وعندما أخبرها لماذا لم تجهزي العشاء وأنه أرسل إليها رسالة واتساب، فأخبرته أنها لم تستلم منه أي رسالة.

راجع المضيف جواله فكانت الصدمة حين علم أنه أرسل الرسالة بالخطأ إلى ضيفه، يقول :"تمنيت ان الأرض انشقت وابتلعتني".

وعندما قابل زميله في العمل، اعتذر له أنه جاء له في وقت متأخر ولم يكن يعلم أنه لا يقدر على السهر، وأخبره أنه تضايق من عبارة العلة وكان يتمنى أن يخبره بأنه يريد ان ينام.