المشهد اليمني
الإثنين 15 يوليو 2024 04:54 مـ 9 محرّم 1446 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل

شاهد ماذا قال علي عبدالله صالح عن خرافة الولاية وبماذا وصف الحوثي قبل سنوات طويلة (فيديو)

لقطة من الفيديو المرفق
لقطة من الفيديو المرفق

أعاد يمنيون تداول مقطع فيديو من كلمة للرئيس الراحل علي عبدالله صالح، خلال اجتماع له بالعلماء إبان إحدى حروب المتمردين الحوثيين ضد الدولة اليمنية بصعدة، متحدثا عن خرافة الولاية.

وفي الفيديو الذي طالعه المشهد اليمني، وصف الرئيس الراحل صالح، حسين الحوثي بالضال، وقال متحدثا عن الحوثيين: "تركناهم قبل أعوام من باب التعبير عن آرائهم، وإذا بـ"الغدير" ينطلق بالآر بي جي، في محافظة صعدة ضد الدولة".

ولفت متحدثا من إحدى ما يسمى بملازم مؤسس الجماعة الحوثية الصريع حسين الحوثي، إن هذا الأخير يقول إن الديمقراطية ممكن أن تأتينا في اليمن بولي أمر يهودي، وأن الخلافة لا تصح إلا في البطنين.

واضاف صالح مستغربا، من هذا الحديث الذي يتعارض مع آيات قرآنية ذكرها، إضافة إلى تولي أبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم، ومنذ ذلك الحين حتى اليوم.

وقال إن هذه الخرافة التي يتحدث عنها الحوثي، تفكك المجتمع وتضر بفئات وشرائح مجتمعية كبيرة من علماء ومثقفين وسياسيين وغيرهم.

وفي الفيديو، يقول الرئيس الراحل صالح، إنه وفي الوقت الذي ما زالت الدماء تُسفك بسبب الحرب الحوثية على الدولة آنذاك، لا يزال يدعو الحوثي لتسليم نفسه للسطلة المحلية والامتثال للقضاء الأعلى، وتقوم لجنة من العلماء بتشكيل محامين يريدهم الحوثي بنفسه كوكلاء له أمام القضاء.

وتساءل صالح، أن الدماء التي تُسفك من المسؤول عنها، هل النظام السياسي أم هذا العنصر المتطرف (يقصد الحوثي).

وتحتفل مليشيات الحوثي التابعة لإيران، بما يسمى بـ“يوم الولاية” أو “يوم الغدير” في الـ 18 من ذي الحجة، والذي يتوافق مع يوم مقتل الخليفة الثالث عثمان بن عفان رضي الله عنه.

وتتهم تقارير حقوقية، جماعة الحوثي باستغلال مثل هذه المناسبات، لتكريس النهج الطائفي السلالي العنصري بمختلف وسائل الدجل والكهانة، من خلال الزعم بأن قادة الجماعة من نسل النبوة.

وخرافة الغدير والولاية التي تسببت في سفك الدماء ونشوب حروب مدمرة وممتدة وتقطيع أوصال الشعوب المسلمة، لا أصل لها في العقيدة الإسلامية الصافية النقية التي جاءت لتحرير الناس من الخرافة والاستعباد، ورسالة الإسلام التي ركزت على العدل والمساواة.

ويرفض أبناء الشعب اليمني بمختلف مكوناته السياسية والاجتماعية أكذوبة الغدير وخرافة الولاية، كونها نقيض حقيقي للدولة وهدم لثوابتها، واقصاء للدستور اليمني وأحكامه، وتعطيل لجميع القوانين التي أصدرتها الدولة اليمنية منذ قيامها، وتصادم جميع الاتفاقيات الدولية الخاصة بحقوق الإنسان التي انضمت لها اليمن وصادقت عليها، وتجعل من عموم الشعب ضحايا لهذه الأفكار التي تجاوزها العالم.