المشهد اليمني
الخميس 18 يوليو 2024 05:12 مـ 12 محرّم 1446 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل

بعد فضيحة ” الزويكي” .. تبرئة عناصر سلالية من جريمة اغتصاب وقتل طفل بالضالع (وثائق)


بعد فضيحة تبرئة السلالي "الاشول" في جريمة اغتصاب "فاطمة الزويكي" والمختلة عقليا محكمة أخرى تبرئ عناصر سلالية من تهمة إغتصاب وقتل الطفل فارس البسيسي .
وأطلع المشهد اليمني اليوم على وثائق رسمية صادرة عن محكمة قعطبة الإبتدائية والتي قضت بتبرئة المتهمين باغتصاب وقاتل الطفل علي فارس البسيسي والتي اصبحت قضية رأي عام .
وتورطت عناصر سلالية بجريمة اختطاف واغتصاب وقتل واخفاء الطفل اليمني علي فارس علي صالح البسيسي والذي لا يتجاوز عمره ٨ سنوات في منطقة الضالع .
وبدأت القصة عندما ذهب الطفل مع والدته إلى حفل زفاف كضيوف في بيت أهل الجاني الربيعي، والذين قاموا بخطف الطفل واغتصابه وقتله في منزلهم ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل شارك أهل الجاني في إخفاء الجثة في وادي ما يسمى وادي الجب، وهو وادي قاحل بعيد عن المنطقة القرية بكيلوهات وهي أرض تابعة لأسرة المجرم .
وبحثت اسرة الطفل عن ابنهم في كل البيوت المجاورة بعد الحادثة بساعات ولكن باليوم التالي تم اخراج قطعة قماش للمجني عليه في منزل أحد الجناه من آل الربيعي .
وبعد أربعة أيام من ارتكاب الجريمة، عثر راعي غنم على الجثة، وجد الطفل داخل حفرة تراب مدفون وتم اخذ الطفل وهو ملفوف داخل قطعه كيس وقماش واخذه وادخاله للفحص والكشف الطب الشرعي وجد ان الطفل علي فارس علي صالح البسيسي توفي بالأسباب الآتية :
١- توفي بسبب ضربة براسة كالحجر او ما شابه ذلك مما حدث له شروخ وكسور بالجمجمة ونزيف بالدماغ
وتبين ايضا
٢- الاثار المشاهدة على فتحة دبرة تشير الى حدوث اعتداء جنسي على فتحة دبرة في تاريخ معاصر للواقعه
وقام البحث بإخراج الطفل من الحفرة وتم تهام تسعة أشخاص وحجز أربعة منهم، جميعهم من نفس الأسرة، بينما أُفرج عن الثلاثة الآخرين بعد ثلاث سنوات بدأت المحاكمة في عام 2015 واستمرت حتى نهاية عام 2023، حيث كانت القضية محجوزة للحكم .
في فبراير 2024، تم استبدال القاضي، وجاء القاضي إبراهيم علي مثني من منطقة الجليلة بمحافظة الضالع وعقد القاضي جلسة، وطلب تكاليف مالية من أهالي الضحية، مما أثار استياءهم.
وخلال الجلسة، تحدث محامي الجاني مع محامي الضحية، وأعلنوا أنهم اتفقوا مع القاضي على دفع مبالغ مالية كبيرة لبيع القضية، متجاهلين بشاعة الجريمة وحق الطفولة .
واظهرت النتائج ان القاضي الذي حكم للبراءة المجرم عبدالواحد هو من السلالين الهاشمين والذي تعاطف مع اولاد عمه من عرق واحد .
ورغم تقديم أهالي الضحية طعنًا لمحكمة الاستئناف في الضالع، وعملهم على إيقاف الإفراج عن المجرم، إلا أن القاضي أصدر حكمًا ببراءة السلالي عبد الواحد عمر إسماعيل الربيعي بعد دفع المبلغ المطلوب .
هذا القرار الصادم أثار غضب الأهالي والمجتمع بأسره، حيث يرون أن العدالة قد تعرضت لانتهاك صارخ بسبب الفساد والرشاوى والتعصب السلالي .