المشهد اليمني
الثلاثاء 23 يوليو 2024 03:23 مـ 17 محرّم 1446 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل

السعوديون يستعيدون نداء ”خلجت أم اللاش” مع تصاعد التوترات الإيرانية في الحج ..فهل يعاد النداء يوم عرفه؟!

حجاج بيت الله الحرام
حجاج بيت الله الحرام

في خطوة تعيد إلى الأذهان أشهر نداء في مواجهة إيران بالحرم المكي، الذي أطلقه فيصل بن لبده "خلجت أم اللاش"، تتساءل الأوساط السعودية والعربية عما إذا كان هذا النداء سيعاد مرة أخرى، بعد أن كلف المرشد الإيراني، علي خامنئي، رئيس بعثة الحج الإيرانية علي باقري بإلقاء ما يسمى بـ "نداء البراءة" يوم غد السبت أمام الحجاج في صعيد عرفة، في محاولات إيرانية بائسة لإرباك موسم حج المسلمين لهذا العام.

وكان علي خامنئي قد صرح في وقت سابق من هذا الشهر بأن حج هذا العام سيكون "حج البراءة"، مما أثار ردود فعل غاضبة من مختلف الأطراف.

وفي تعقيب على هذا التصريح، قالت قيادات بجماعة الحوثي التابعة لإيران، إن "أداء الحجاج لنداء البراءة غدا سيقلب الطاولة على أمريكا وأدواتها".

تأتي هذه التحركات الإيرانية في ظل توترات سياسية متصاعدة في المنطقة، حيث تعتبرها العديد من الدول محاولات لاستغلال الشعائر الدينية لأغراض سياسية بحتة، وهو ما يثير استياء واسعاً في الأوساط الإسلامية التي تؤكد على ضرورة إبقاء مناسك الحج بعيدة عن أي تسييس.

النداء الشهير "خلجت أم اللاش" الذي قاله فيصل بن لبده يعود إلى حادثة اقتحام الحرم المكي عام 1987. في تلك الحادثة، قامت مجموعة من الحجاج الإيرانيين بتنظيم مسيرة احتجاجية داخل الحرم المكي، ورفعوا شعارات سياسية ورددوا هتافات معادية، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات مع قوات الأمن السعودية. خ

لال هذه المواجهات، استخدم فيصل بن لبده هذه العبارة الشهيرة للتعبير عن رفضه واستنكاره للتصرفات الإيرانية.

يذكر أن النداء الذي أطلقه فيصل بن لبده "خلجت أم اللاش" قد أصبح رمزاً للمواقف القوية والحازمة في مواجهة أي محاولات للإخلال بأمن واستقرار الحج.

وتبقى الأنظار متجهة نحو غد السبت لمعرفة مدى تأثير هذه الدعوات الإيرانية وما إذا كانت ستواجه بردود فعل مماثلة من الحجاج والدول المشاركة في موسم الحج.