المشهد اليمني
الأحد 16 يونيو 2024 10:31 مـ 10 ذو الحجة 1445 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
شاهد..ثور يثير الفوضى في مسجد أثناء صلاة عيد الأضحى! بعد فشلهم وايران من العبث بأمن الحج ...مليشيا الحوثي تدعي بطلان الحج قيادي مؤتمري يوجه انتقادات حادة لجماعة الحوثي بسبب خلية التجسس المزعوم ”كارثة بيئية في الخوخة: البحر يتلوث والأسماك تطفو على السطح!” طارق صالح في الحديدة يتوعد الإمامة ويبشر بدخول صنعاء (فيديو) ”لم يقطع فيه العيش والملح”.. عبدالملك الحوثي يغدر بأحد المقربين منه الرجل الذي أوصل جماعته إلى قصور صنعاء ”فارح بوجود عكفي بدرجة شيخ”..مسؤول حكومي يشن هجوما على شيخ قبلي بجل احد القيادات الحوثية قوات الأمن تنفذ حملة اعتقالات واسعة في شبوة في أول أيام عيد الأضحى المبارك..ماذا يجري؟ ابتزاز ونهب المسافرين.. مليشيا الحوثي تبدأ باستغلال ”فتح الطرقات” بفرض جبايات وفتح نقاط جمركية جديدة فنانة مصرية تؤدي مناسك الحج على كرسي متحرك وتشارك متابعيها بتعليق مؤثر شاهد.. الأسطول الخامس الأمريكي ينشر مشاهد لإنقاذ طاقم سفينة غرقت بهجوم حوثي بالبحر الأحمر كاتب سعودي: تجار أميركا يرفعون أسعار الأضاحي

النهاية تقترب.. تفاهمات سعودية إيرانية للإطاحة بالحوثيين والجماعة ترضخ وهذا ما يحدث تحت الطاولة!

تحدث باحث ومحلل سياسي يمني، عن مفاوضات تجري من تحت الطاولة رضخت لها جماعة الحوثي، وتفاهمات سعودية إيرانية، ورغبة دولية للإطاحة بالانقلاب ، خصوصا مع التوجهات الأخيرة لمؤسسات الشرعية اليمنية، على رأسها البنك المركزي ووزارتي النقل والاتصالات.

وقال الباحث السياسي عبدالسلام محمد إن "هناك أحاديث عن مفاوضات وحوارات تحت الطاولة بين الحوثيين والشرعية برعاية دولية، وفي إطار التفاهمات الإيرانية السعودية برعاية صينية، ورعاية سعودية عمانية لمبادرة الحل السلمي…. كله قد يكون صحيحا!".

وطرح بهذا الشأن تساؤلا حيث قال: "لكن السؤال، هل ينجح ذلك في إنهاء حرب اليمن؟".

واضاف مجيبا على نفسه، أن ذلك يعتمد على نتيجة نجاح ما وصفها بـ"عملية حلب البقرة الحوثية الهائجة"، من قبل مؤسسات الحكومة اليمنية، إشارة إلى القرارات الأخيرة.

وتابع: "في الوقت الذي يمسك المجتمع الدولي والولايات المتحدة بالقرون، حتى تتراخى تلك البقرة الفوضوية ثم يتم تنويمها وتقليم أظافرها وسلخ جلدها، وقطف آذانها، لتكمل نومتها الأبدية دون العودة لتهديد أمن اليمن والإقليم والعالم".

ولذلك، يتوقع الباحث : "أن نشهد رفسة المذبوح قبل إعلان انتهاء حرب اليمن، وهي آخر رفسة قبل وداع دولة الميلشيات من اليمن إلى الأبد!". بحسب تعبيره.

وبدأت مؤسسات الشرعية باتخاذ إجراءات لنقل المؤسسات الاقتصادية من العاصمة المختطفة صنعاء، الواقعة تحت سيطرة المليشيات، إلى العاصمة المؤقتة عدن، حيث الحكومة المعترف بها دوليا.